نار الدولار تلهب أسعار المواد الغذائية في رمضان

اقتصاد

الجمعة, 24 مايو 2013 08:21
نار الدولار تلهب أسعار المواد الغذائية في رمضان
تقرير - هدي بحر:

تشهد الأيام القادمة ارتفاعا كبيرا فى أسعار السلع الغذائية المزمع طرحها فى شهر رمضان القادم والتى دخلت معظمها الموانئ المصرية.

أكد أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة أن معظم أسعار السلع الغذائية الرئيسية سوف تشهد زيادة فى شهر رمضان تتراوح ما بين 20 و25% بسبب ارتفاع الدولار والذى يتم تدبير معظمه من السوق السوداء، والذى شهد الفترة السابقة ارتفاعات فلكية، مؤكدا أن الـ800 مليون دولار التى اكد البنك المركزى  ضخها تستهدف تغطية المواد الرئيسية التموينية التى يتم استيرادها لصالح السلع التموينية.
وقال: إن الأسعار الرئيسية كاللحوم والدواجن سوف تشهد زيادة تتراوح ما بين 25 و30 % لعدة أسباب منها ارتفاع سعر الشحن، والجمارك والدولار، ومؤكدا أن معظم السلع التى تم التعاقد على شرائها قد دخل معظمها مخازن الشركات المستوردة تمهيدا لطرحها فى

شهر رمضان.
وأوضح شيحة أن الفترة التالية لشهر رمضان سوف تشهد انكماشا فى حجم السلع الغذائية التى يتم استيرادها من الخارج فى ظل إحجام العديد من الشركات عن الاستيراد بسبب ارتفاع سعر الدولار وأوضح أن هناك بعض السلع التى يتم استيرادها خلال فترة شهر رمضان سوف تشهد تراجعا بنسبة 50% عن العام الماضى وفى مقدمتها الياميش.
ومن جانبه أكد إبراهيم العربى رئيس غرفة القاهرة التجارية أن معظم الاعتمادات الاستيرادية التى تم فتحها بالبنوك، بهدف استيراد المواد الغذائية قد تمت تلبيتها بالكامل، وبعض منها قد دخل السوق المصرى والآخر فى الطريق للموانئ المصرية.
وأوضح أنه ليس بإمكانه تحديد نسبة الارتفاع الفعلى فى أسعار السلع التى سيتم طرحها
خلال شهر رمضان، بعد ارتفاع سعر الدولار نظرا لأن معظم السلع لم تدخل الموانئ المصرية.
وقال: إن هناك إحجاما عن استيراد الياميش بصورة كبيرة هذا العام، من قبل الشركات المستوردة نظرا لأن الياميش ليس من ضمن السلع التى تتمتع بغطاء الاعتمادات من قبل البنك المركزى باعتبارها من السلع غير الضرورية.
ونفى العربى أى شكوى من المستوردين بالغرف التجارية عن تأخر البنوك فى فتح الاعتمادات، موضحا أن معظم الطلبات التى تم تقديمها من الغرفة لمسئولى المركزى قد تمت تلبيتها بالكامل.
وقال رجب العطار رئيس شعبة تجار مواد العطارة بالغرفة القاهرة التجارية إن عرض البنوك تمويل استيراد الياميش باعتباره من السلع غير الضرورية قد أدى إلى عزوف معظم الشركات عن استيراده نظرا لاضطرارها لاتجاه تدبير العملة من السوق السوداء والتى تزيد أسعارها علي الأسعار الرسمية فى البنوك بأكثر من 100 قرش فى بعض الفترات.
وأشار إلى تراجع حجم استيراد الياميش من 100 مليون دولار العام الماضى إلى 30 مليون دولار فقط العام الحالى، وتوقع ارتفاع أسعارها بنسب تتراوح بين 30 و40 %.

أهم الاخبار