رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

التصديرى للمفروشات يحذر من انهيار القطاع وغلق المصانع

اقتصاد

الثلاثاء, 05 مارس 2013 13:59
التصديرى للمفروشات يحذر من انهيار القطاع وغلق المصانعصورة أرشيفية
كتب - أحمد كيلاني:

حذر المجلس التصديري للمفروشات المنزلية، من انهيار صادرات القطاع، مؤكدا أن استمرار المعدلات الحالية للهالك والفاقد، يهدد بغلق مصانع المفروشات المنزلية، وتشريد العاملين بها، كما ناقش المجلس جهود جذب مصدرين جدد، والمعوقات والمشكلات التي تواجه صادرات المفروشات، مثل نقص العمالة الفنية المدربة وانقطاع التيار الكهربي عن المصانع بصفة يومية وارتفاع أسعار المياه والصرف الصناعي بنسبة 180%.

وطالب المجلس التصديري للمفروشات، بتنفيذ قرار وزارة الصناعة الخاص بالسماح باستيراد القطن الشعر، وإلغاء قرار رسم الحماية علي الغزول، حيث ان كميات الإنتاج المحلي لا يكفي احتياجات المصانع والتي تعمل بأقل من طاقتها حاليا. كما طالب بسرعة تنفيذ قرار المهندس حاتم صالح وزير الصناعة والتجارة الخارجية والخاص بوضع معايير لحساب نسب الهالك والفاقد بصناعات المفروشات، وان الانتهاء من وضع هذه المعايير لا يتطلب سوى القيام بزيارة واحدة لمصانع القطاع

سواء العامة أو الخاصة وعلي ضوئها يتم وضع تلك المعايير بصورة حقيقية.
ووضع التصديري للمفروشات المنزلية عددا من المعايير للموافقة لشركات القطاع علي الاشتراك في المعارض الخارجية بما يسمح بتمتعها بقيمة الدعم الذي يقدمه صندوق مساندة الصادرات والبالغ نحو 70% من قيمة الاشتراك على ان تتحمل الشركات نسبة 30% فقط.
ومن جانبه، أكد المهندس سعيد أحمد رئيس المجلس التصديري للمفروشات المنزلية، بأن وضع معايير واضحة يأتي فى إطار حماية المال العام وحتي لا يساء استخدام مبالغ الدعم، مشيرا إلي ان المعايير سواء فنية أو تصنيعية فضلا عن المستندات الواجب تقديمها، مؤكدا ضرورة ألا تزيد نسبة اجمالى الواردات إلى اجمالى الصادرات علي نسبة 10% من المنتج النهائى.
وأوصى ايمن قادوس عضو المجلس، ضرورة إشراك ممثلين عن المجلس التصديري والغرف الصناعية في عملية وضع المناهج الدراسية للطلبة لمراعاة التغييرات العالمية في الصناعة. مشيرا الى معاناة صناعة المفروشات من نقص العمالة فى ظل انتشار «التوك توك» الذى اتجه الكثيرون للعمل عليه. مضيفا «ان المصانع تعمل بنصف طاقتها الإنتاجية». مقترحا ان يكون الالتحاق بالمدارس الصناعية من المرحلة الإعدادية وليس الثانوية حتي يمكن إعداد الطالب بصورة جادة للعمل الفني وفقا لمتطلبات المصانع مع إلزام الطلبة بالعمل لعدة سنوات بعد التخرج في المصانع التي قدمت لهم التدريب.
وكشف أسامة الشيخ عضو المجلس عن معاناة مصانع المحلة الكبرى في الفترة الأخيرة من مشكلة انقطاع تيار الكهرباء يوميا لمدة لا تقل عن 3 ساعات مما يلحق بمصانع المدينة خسائر كبيرة. مطالبا بالسماح لمصانع المفروشات بتشغيل مولدات كهرباء باستخدام الغاز الطبيعي خاصة وان كثيرا من مصانع المحلة لديها الغاز. مؤكدا أن ذلك سيعمل على تخفيض حجم الطلب علي السولار وبالتالي تقليل فاتورة الدعم. مضيفا «ان مصانع مدينة المحلة مستعدة لدفع قيمة فاتورة الغاز الطبيعي بالدولار».
 

أهم الاخبار