رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

نائب رئيس مجلس الإدارة

م.حمدي قوطة

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

وفق تقديرات تتحدث عن أن تكلفة نصف الدقيقة قد تصل لـ500 ألف

فاتورة إعلانات رمضان.. ملايين تكسر المليار!!

اقتصاد

الخميس, 29 أبريل 2021 00:12
فاتورة إعلانات رمضان.. ملايين تكسر المليار!!

كتب : الأمير يسرى - ياسمين سعيد

- وحدة الحساب بـ30 ثانية.. وشركات التطوير العقارى تتصدر المشهد انتشاراً وإنفاقاً


- المدافع.. رسائل إعلانية تتمنى الصوم المقبول وقت الإفطار هى الأعلى سعراً والأقل زمناً


- «سبوت».. نصف دقيقة إعلانية فى البرامج والمسلسلات الرئيسية بنصف مليون للمرة.. وعليه 11 مجاناً


- تكلفة خاصة لمحتويات إعلانية بانورامية زادت على الدقيقة وعرضها لـ«الكبار»

 

يبدو أن ميزانية إعلانات القطاع الخاص للموسم الرمضانى الحالى تحمل رقماً مليونياً معتبراً وهى النتيجة التى يمكن رصدها بسهولة من مقدمات كثيرة وظاهرة كالانتشار الواسع لهذه الإعلانات على غالبية الفضائيات والزمن الطويل الذى تشغله ناهيك عن الاستعانة بنجوم فنية ثقيلة وهو أمر يتطلب تكلفة إضافية وعالية.
وبدا لافتاً أن شركات التطوير العقارى كان لها قصب السبق فى خارطة إعلانات رمضان لهذا العام فشركات أفسحت الوقت لنفسها للإعلان عن مشاريع مستقبلية أو قائمة بالفعل عبر محتويات إعلانية متنوعة وباهرة وأخاذة وهو ما يؤكد أنها إعلانات «متكلفة».
تكلفة الـ30 ثانية التى تمثل معيار المحاسبة الإعلانية تحمل تقديرات متفاوتة ففى الوقت الذى ذهب البعض إلى أنها توازى مليونين من الجنيهات فى بعض القنوات عن

كامل شهر رمضان قد تنخفض إلى 1,5 أو مليون جنيه فى قنوات أخرى، بينما ذهب البعض بهذه التكلفة إلى مستوى الـ300 الف جينه.
فى الوقت الذى قدر فيه أحد خبراء الإعلان متوسط الإنفاق الإعلانى للشركة الوحدة خلال شهر رمضان من 5 إلى 10 ملايين جينه قبل أن يستدرك بالإشارة إلى احتمالية انخفاض أو زيادة هذه التكلفة.
وعليه يمكن القول إنه فى حال البناء على هذه التقديرات فإن إعلانات 40 شركة حاضرة على خارطة الإعلانات لهذا العام يمكن أن تصل بفاتورة إعلانات رمضان إلى 400 مليون جينه
وفى محاولة لتقريب الأمر رقمياً استطلعت «عقارات الوفد» رأى أحد مسئولى وكالات الإعلان حيث تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه لدواعٍ تنافسية، مشيراً إلى أن التكلفة عالية حيث إن الشركات أنفقت بسخاء وأطلقت العنان لنفسها للاستعانة بنجوم فنية من فئة السبع نجوم وهو ما يتطلب تكاليف إضافية وعالية تضاف

إلى تكاليف ثوانى ودقائق الإعلانات.
وأشار إلى أن خارطة الإعلانات تعتمد فى الأساس عن نوعين هما «سبوت الـ30 ثانية ومدافع رمضان».
- إعلانات سبوت الـ30 ثانية هى تلك التى تعرض خلال البرامج الرئيسية أو المسلسلات التى تحظى بمشاهدة كثيفة بتكلفة تتأرجح بين 300 و400 ألف كحد أقصى إلا أن هذه التكلفة تقل فى قنوات أخرى إلى ما دون ذلك كثيراً.
- مدافع رمضان وهى التى تعرض قبيل مدفع الإفطار مباشرة عبر محتوى مركز يحمل اسم الشركة التى تتمنى الصوم المقبول والإفطار الشهى بتكلفة تتأرجح بين الـ500 ألف جنيه فى بعض الحالات.
وهنا يجب الإشارة إلى وجود إعلانات مجانية يتم التحصل عليها مقابل إعلانات السبوت الـ30 ثانية أو مدافع رمضان بواقع إعلان مدفوع و11 إعلاناً مجانياً يتم توزيعها على الدراما والبرامج على مدار اليوم.
وبرزت خلال هذا العام الإعلانات الطويلة التى تحمل خصوصية سواء من حيث مداها الزمنى الذى يبلغ دقائق أو من حيث الاستعانة بنجوم الفن وهى إعلانات ذات خصوصية مالية.
ما يبدو اندفاعاً إعلانياً فى نظر البعض ويجلب انتقادات سلبية لدى آخرين إلا أنه يمكن قول إن ما أقدمت عليه الشركات هذا العام هو أمر يخصها ويخص مساهميها بالدرجة الأولى إضافة إلى أن القطاع الخاص الذى عانى طيلة العامين الماضيين بسبب كورونا يبدو متعطشاً لانطلاقة السوق وتجاوز حالة الركود التى تضرب مفاصل مالية.

أهم الاخبار