رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

بعد عام من "كورونا".. الخاسرون والرابحون فى قطاع الأعمال

عام "الرمادة" فى السياحة والتشييد.. والحظ السعيد حالف شركات الدواء

اقتصاد

الجمعة, 19 مارس 2021 20:03
عام الرمادة فى السياحة والتشييد.. والحظ السعيد حالف شركات الدواء
تقرير – حنان عثمان:

تراجع التصدير فى بداية

الجائحة واستمرار خطط التطوير رغم الأزمة

مر عام تقريباً على ذكرى الإغلاق الاول وبدء الحظر بسبب جائحة كورورنا وقد تأثر أغلب الأنشطة الاقتصادية حول العالم ما بين الكساد والخسائر التى ضربت كافة الدول وإن اختلفت درجات التأثر.

 وفى مصر كان الإغلاق الأول بمثابة ضربة موجعة للعديد من القطاعات، غير ان محاولات السيطرة على الجائحة كانت ضرورة مقابل بعض الخسائر، وتعد شركات قطاع الاعمال العام التابعة للدولة من اشد الوحدات الاقتصادية تأثرا، إذ إنها تعمل فى قطاعات مختلفة وتلمس مجالات عديدة فى التصنيع والخدمات وغيرها, وقد شهدت الشركات فى بداية الأزمة تراجعاً فى الأداء والإنتاجية نتيجة فرض حظر التجول والاحتياطات الوقائية وبالطبع انعكس ذلك على أوضاع الشركات التى سجلت خسائر فى بداية الأزمة، الامر الذى دفع وزارة قطاع الاعمال العام لتوجيه الشركات الى إضافة بند أزمة كورونا فى اعداد موازنات الشركات فى تأخذ فى الاعتبار ما تعرضت له الشركات المختلفة من تداعيات بسبب الجائحة او الاغلاق المرتبط بها.

وبعد عام من الأزمة، ظهر بشكل واضح وجود خاسرين بشدة بسبب الأزمة فى قطاعات معينة فى حين شهدت شركات اخرى انتعاشة مرتبطة أيضاً بالأزمة كنتيجة لها.

وتبدو القطاعات الصناعية هى الأكثر تأثرا نتيجة تراجع التصدير فى بداية

الأزمة كنتيجة مباشرة لتأثر حركة التجارة حول العالم بسبب كورونا والاغلاق الذى عم العالم كله وكانت شركة مصر للألومنيوم من أشد الشركات تأثراً فى بداية 2020 ومع إعادة فتح الأسواق وارتفاع أسعار الخام على مستوى العالم شهدت الشركة تحسناً كبيراً فى نتيجة أعمالها. ونفس الأمر أصاب عدداً من الشركات الصناعية الأخرى.

.

وتعد الشركة القابضة للسياحة والفنادق من أكثر الشركات المتضررة بسبب كورونا وتوقف حركة السياحة لفترة طويلة لدرجة أنه ووفقاً لتصريحات ميرفت حطبة، رئيس الشركة ألقابضة للسياحة، فى بداية الأزمة فان نسب الاشغال فى بعض الفنادق سجلت صفراً, وللأسف كان الوضع متأزماً على صعيد السياحة الخارجية وكذلك السياحة المحلية الداخلية ما يعنى خسائر كاملة لكل شركات السياحة، ورغم تحسن الأوضاع نسبياً مع بداية موسم الصيف الماضى، فإن الاغلاق المستمر لحركة الطيران كان سببا مباشرا فى استمرار تراجع السياحة وبالتالى استمرار خسائر قطاع السياحة. وقد كشفت الجمعية العمومية للشركة القابضة للسياحة تحقيق صافى ربح فى العام المالى 2019-2020 بلغ 501 مليون جنيه بانخفاض قدره 49% عن

العام المالى 2018-2019 وذلك بسبب تداعيات جائحة كورونا على أنشطة السياحة والطيران والتجارة.

وفى قطاع التأمين أيضاً يبدو الأمر صعباً ورغم أن نتائج اعمال شركة مصر ألقابضة للتأمين عن العام المالى 2019-2020 قد أظهر تحقيق ربح 4.1 مليار جنيه، إلا أن تأثيرات كورونا سيتم رصدها فى العام المالى القادم ومتوقع تراجع الربح مقابل زيادة حقوق حملة الوثائق.

وفى قطاع التشييد والمقاولات عانت الشركات فى بداية الأزمة من معضلة تمثلت فى الاضطرار الى خفض العمالة والإنتاج وتحمل نفس التكاليف ما نتج عنه عجز فى الشركات وبالتالى الدخول فى مشكلة مالية كما تعرضت الشركات العاملة فى قطاع التشييد لتأثير سلبى على معدلات المشروعات فى بداية الأزمة، ومن المتوقع أن ينعكس ذلك على نتائح الاعمال. ويؤكد مصدر مسئول بالقابضة للتشييد أنه فور انتهاء الحظر بعد الموجة الاولى من كورونا سارعت الشركات لمحاولة اللحاق بالمشروعات والمدى قدماً فيها لتعويض ما فات.

أما الرابح الأكبر من الأزمة ومن حالفه الحظ السعيد فكان قطاع الأدوية حيث صاحب أزمة كورونا رواج كبير فى استهلاك انواع عديدة من الأدوية والمطهرات وقد اعتمدت الجمعية العامة للشركة ألقابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية التابعة نتائج أعمال الشركة ألقابضة وشركاتها التابعة عن العام المالى 2019/2020. حيث ارتفع صافى ربح الشركة ألقابضة وشركاتها التابعة بمعدل نمو 113% ليبلغ 768.8 مليون جنيه للعام 2019/2020، وهو معدل كبير مقارنة بوضع الشركة قبل جائحة كورونا.

وفما يتعلق بخطط التطوير فإن وزارة قطاع الاعمال العام اعلنت استمرار خطط التطوير فى الشركات رغم كورونا معلنة استمرار تطوير قطاع الغزل والنسيج وخطط إنتاج السيارة الكهربائية بالإضافة الى تطوير الفنادق.

أهم الاخبار