رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مؤتمر ينتقد الاقتراض من صندوق النقد ويطالب باستغلال ثروات التعدين

توقعات بنضوب البترول خلال 20 عاماً

اقتصاد

الأربعاء, 12 سبتمبر 2012 12:00
توقعات بنضوب البترول خلال 20 عاماًجانب من المؤتمر
تابعت المؤتمر - إيناس السيد:

انتقد أعضاء جمعية «نهضة وتعدين» اتجاه مصر الي اقتراض 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي لسداد العجز الداخلي. وأكد أعضاء الجمعية ان الثروة المعدنية في مصر غير مستغلة وأن استغلال هذه الثروة بشكل جاد سيدر مبالغ أكبر بكثير من مبلغ القرض خلال فترة قليلة جداً.

وأكد المهندس ممدوح سعد الدين أمين عام جمعية «نهضة وتعدين» ان الثروة المعدنية في مصر هي السبيل المضمون للنهوض بالاقتصاد حيث لا تتأثر بأي عوامل داخلية أو خارجية مشيراً الي اهمالها وعدم الالتفات اليها من جانب جميع الجهات المسئولة.
جاء ذلك خلال مؤتمر للجمعية حول المناخ المناسب لزيادة المنافسة التعدينية. أوضح «سعد الدين» ان مصادر الدخل في مصر مهددة جميعاً في ظل عدة ظروف وأن مصر ستواجه مشكلة كبري في المياه خلال 20 عاماً، كما ان مصر لا تستخدم التكنولوجيا للحفاظ علي منسوبها من المياه وأن خفض الاستهلاك يحتاج من 6 الي 7 سنوات مما يجعلها مشكلة حقيقية. وأوضح «سعد الدين» ان الثروة المعدنية تحمل سمات خاصة ويتم الإنفاق عليها بمبالغ كبيرة ومردود الربح من خلالها كبير جداً بينما لا

يتم الاستفادة منها في مصر فليس لدينا موانئ جاهزة للنقل أو لا يوجد نظام لنقل آلاف الاطنان وليس لدينا بنوك تقوم بتمويل الحركة التعدينية في مصر، كما ان خريجي التعدين الجيولوجي لا يعملون.
وقال حمدي زاهر رئيس الجمعية ان لدينا نوعيات تعدين عالية الجودة  ولكن ليس لدينا دراسات فعلية أو سوقية مستقبلية.
وأوضح الدكتور عاطف الدردير رئيس هيئة الثروة المعدنية الاسبق ان البترول في مصر سينفد خلال 20 عاماً حيث ان الاستكشافات الجديدة قليلة وسيتم استيراده فيما بعد من السعودية والكويت والامارات وغيرهما. وقال ان المورد الطبيعي الذي يعوض النقص في البترول هو الثروة المعدنية.
وقال ان لدينا حزاماً ضخماً من الاراضي من المنيا الي بني سويف يتوفر فيها حجر جيري علي مستوي نقاء عالمي غير متوافر في أوروبا اطلاقاً أو ربما يوجد في أمريكا بنسبة صغيرة. وأوضح ان الحجر الجيري يدخل في 35 صناعة من أهمها الجير المطحون في صناعة البويات والبلاستيك
والبولي بروبلين ولب الورق والميكرونايزد الذي اذا تم استخدامه في الورق لن يتغير لونه أبداً.
كما ان لدينا امكانات من شاطئ البحر المتوسط ومنطقة الماكس وبورسعيد وملاحات القطاع الخاص التي يوجد فيها أطنان متوفرة من ملح الطعام الذي يتم تصديره بـ«20» دولاراً للطن بينما لو تمت عملية التنقية يصل سعر البيع الي ما يتراوح بين 100 الي 120 دولاراً.
وأكد «دردير» ان المحليات تدخلت لتفسد صناعة أخري من أهم الصناعات وهي صخور الجرانيت حيث ان الرخام في أصله هو كربونات الكالسيوم المتراكمة والجرانيت صخور بركانية من باطن الارض وكنا نستطيع أن نقيم صناعة متكاملة وكبيرة ولا يعقل أن تصل مساحة حجر الجرانيت الي 50 متراً مربعاً ويستخدم في تغليف المساكن والفيلات حيث يحمي المنازل من الاشعة الكونية بديلاً عن القزمية.
وانتقد الدكتور عبدالعال حسن خبير الثروة المعدنية القائمين علي المحاجر الذين يهملون هذه الصناعة الهامة مشيراً الي أن كل جزء في الارض له سعر حتي الرمل الذي يتم نخله» ليتم بيعه بسعر وما ينفصل عنه بسعر آخر! وقال ان استغلال الاراضي لا يتم إلا في حدود 20 ألف كيلو متر بينما تصل المساحة التي يمكن استغلالها الي مليون متر مربع.
وقال أحمد هجرس عضو المجلس التصديري للصناعات الكيماوية انه لابد من معالجة الخامات التعدينية التي تم اعدادها للتصدير ولابد أن يكون لدينا المقومات المادية من بنية تحتية وموانئ خاصة لنقل المواد الخام.

أهم الاخبار