رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"موسي" يدعو إلى إنشاء مجلس اقتصادى و بنك للفلاح

اقتصاد

الخميس, 26 أبريل 2012 13:56
موسي  يدعو إلى إنشاء مجلس اقتصادى و بنك للفلاح
كتب– احمد كيلانى

أكد عمرو موسى المرشح لمنصب رئيس الجمهورية أنه سيعمل خلال المئة يوم الاولى فى الحكم على انشاء مجلس اقتصادي واجتماعي وآخر للشباب وللمرأة

وكذلك مجلس للثقافة والعلوم ومجلس اعلى لذوي الاحتياجات الخاصة ، فضلا عن انشاء بنك الفلاح وبنك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة فى كل محافظات مصر وعمل إعانة بطالة لمدة محددة يخضع خلالها المستفيد من الإعانة الى برنامج تأهيل وتدريب لدخوله سوق العمل وفقا لمتطلبات الدولة فى المجال الاقتصادي ، بالاضافة الى اعادة النظر فى مشروعات قناة السويس وتنمية سيناء وعمل مشروعات للمستقبل تتضمن حركة تعمير تعيد تشكيل الكتلة السكانية فى

مصر وكلها مشروعات يقودها القطاع الخاص تحت رقابة من الدولة .. واكد المرشح الرئاسى خلال المؤتمر الذى نظمته جمعية شباب الأعمال برئاسة عمر صبور نظمت ، على اهمية اعادة النظر فى موارد الدولة وترشيد الإنفاق وأن مسالة الدعم من اخطر القضايا التى يجب ان تخضع الى شكل تدريجي من التغيير مراعاة لظروف الشعب ، وقال ان تحويل الدعم الى دعم نقدي مهم وربما يكون له جاذبيته السياسية ولكن يجب ان يكون تدريجي خاصة فى المحروقات من

بنزين وسولار وغاز طبيعي ، كما اكد انه من المؤمنين بالاستخدام السلمي للطاقة النووية مشيرا الى أهمية اعادة النظر فى المشروع النووي لمصر

وإعادة تأهيل منطقة الضبعة وبسرعة ، مشددا على اهمية ان تدخل مصر فى مجال العلوم النووية والممارسة السلمية النووية والتى تحتاجها مصر فى مجال تحلية المياه وتوليد الكهرباء بالاضافة الى التقدم فى مشروعات توليد الطاقة من الشمس والاستفادة من مواردنا الكبيرة فى الصحراء الغربية ، ودعا عمرو موسى الى اعادة النظر فى قطاع الاعمال وقال ان هذا القطاع يجب الا يظل "جراج" للعاطلين ويجب ان يتحول الى قطاع منتج ويتطور من خلال التدريب والتأهيل .


وأكد عمرو موسى، المرشح لمنصب رئيس الجمهورية، أن الأيام المقبلة ستظهر قدرات كافة المرشحين وما يمكن أن يقدموه للبلاد فى ظل تراجع مؤشرات مصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن مصر تحتاج إلى رئيس له خبرة إدارية وسياسية، كما أنها لا تتحمل فى ظل هذه الظروف أن يقوم أى مرشح بـ"المذاكرة" حتى يصبح رئيساً على حساب مستقبل الرئاسة، أو أن ينتظر أحدهم للرجوع إلى مرجعية معينة له بطريقة أو بأخرى ، وأضاف موسى أن هناك

اتجاهين للمرشحين الحاليين لمنصب الرئاسة إما دينية وجميعهم وجوه لعملة واحدة أو مدنية،

وهو ما يستوجب على كل مصرى أن يحكم عقله وضميره حتى لا يقع فى حالة ارتباك عند الاختيار ، مشيرا إلى أن المرجعية الأساسية يجب أن تكون المصلحة الوطنية فقط لأن مصر لا تحتمل مرجعيات ضيقة ، وقال ان مصر يجب ان تكون دولة منتجة وآمنة ، لافتا الى ان ما تحقق من معدلات نمو فى السابق لم تكن تتسم بالاستدامة ولم تصل في الوقت نفسه الى الناس بل تراجعت

الخدمات وتدني مستوى التعليم وفى الرعاية الصحية فضلا عن تراجع مقلق فى ملفات حيوية لمصر مثل الزراعة والصناعة والانتاج والسياحة والمشروعات الصغيرة الأمر الذي أدي الى مزيد من البطالة  بين الشباب الى ٢٥ % ووقوع ٥٠ % من المصريين تحت خط الفقر و٣٠% لا يعرفون القراءة والكتابة ، وقال موسي ان مصر لديها فرصة كبيرة لتنطلق من جديد بسرعة ، محذرا فى الوقت نفسه من طول المرحلة الانتقالية والوقوع فى شرك الالتباس ما بين تيار ديني وتيار مدني وهو الامر الذي يحدده ما نريده من مواصفات فى الرئيس القادم ، مؤكدا أنه ليس من مصلحة مصر إضاعة الوقت ، مشيرا الى اهمية تقوية

الاقتصاد المصري والتأكيد على ان الحكومات تقف عند حدود التشريع والرقابة والتنظيم وان الاستثمار هو مسئولية القطاع الخاص والعمل من اجل زيادة تنافسية القطاع الخاص ودعم الصادرات ، وقال ان أمامنا سنوات لاصلاح البلد لكن المهم أن نضعها على الطريق الصحيح من الان وان لدينا خطط قصيرة الأجل وأخري متوسطة وثالثة على المدي البعيد ولابد من تحديد خطط استيراتيجة فى الزراعة والصناعة والتجارة والتدريب والتأهيل .

أهم الاخبار