رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هل تنتقل عدوى اندماجات البنوك من الخليج إلى مصر؟

اقتصاد

السبت, 08 سبتمبر 2018 13:00
هل تنتقل عدوى اندماجات البنوك من الخليج إلى مصر؟

كتب- الأمير يسرى:

طفت على سطح الساحة المصرفية الخليجية ظاهرة جديدة تتمثل فى الاندماجات البنكية لخلق كيانات مصرفية عملاقة لدرجة أن محطة بلومبيرج "الاتقادية" ذهبت إلى اعتبار أن نصف بنوك دول الخليج تتفاوض على فرص اندماج أو استحواذ خلال العام الجارى.

هذا التحول المصرفى العميق الذى ظهر خليجيًا من شأنه أن يطرح تساؤل عماذ إذا كانت هذه العدوى "الإيجابية" مرشحة للانتقال إلى السوق المصرى.

أحدث مفاوضات البنوك فى المنطقة تلك التى أعلنها قبل أيام أكبر بنك إسلامى فى المنطقة "بيت التمويل الكويتى" الذى أعلن تفاوضه مع بنك الأهلى المتحد "البحرينى" للاندماج وهو الأمر الذى قد يخلق كيان مصرفى إسلامى عملاق تقدر أصوله بما يقرب من 100 مليار دولار.

وكانت السعودية شهدت قبل أشهر عملية استحواذ البنك السعودى البريطانى على البنك الأول فى صفقة بلغت 5

مليارات دولار وهو الاستحواذ الذى خلق كيانًا مصرفيًا بأصول بلغت نحو 73 مليار دولار إضافة إلى مفاوضات فى عمان وأبوظبى.

 

- بسنت فهمى: معايير بازل قد تفرض توجه الدمج.. والبنك الكبير يعزز جاذبيته وتنافسيته

وعن احتمالية انتقال هذه العدوى الإيجابية إلى مصر، قالت الخبيرة المصرفية وعضو مجلس النواب بسنت فهمى، إن السوق المصرى يحتاج لمثل هذا التوجه لضمان خلق كيانات مصرفية عملاقة تكون قادرة على تمويال المشروعات التنموية فى البلد باقتدار.

وأضافت "خطوة الاندماج بين البنوك ممتازة ويجب ألا تتأخر عنها البنوك المصرية"، معتبرة أن البنك الكبير قوي بما يكفى للقيام بالأعمال المصرفية بكفاءة، موضحة ذلك بقولها "كلما كان البنك كبيرًا سيكون قادرًا على التمويل"

والكيانات الكبيرة تقلل المصاريف وتوقف الهدر وتؤدى لاستقرار الأرباح والإيرادات ورفع الكفاءة وهى كلها فوائد جيدة وإيجابية لأى سوق.

واعتبرت أن عملية الدمج للكيانات المصرفية قد تكون مرتبطة بالمعايير المصرفية الدولية كمقررات بازل 1 و 2 و3 إضافة إلى معايير المحاسبة الدولية لأن الكيان المصرفى الضعيف لن يكون قادرًا على التواصل مع البيئة المصرفية العالمية.  

فخرى الفقى: أتوقع تغييرات تشريعية لرفع رأسمال البنوك.. وخضنا التجربة فى وقت سابق

من جانبه قال، الخبير الاقتصادى الدكتور فخرى الفقى، إن مصر فى فترة سابقة خطت تجربة دمج البنوك عندما شرعت قانوانًا يحدد الحد الأدنى لرؤوس أموال البنوك وهو الأمر الذى أفرز عدة اندماجات بنكية فى وقتها.

ولم يستبعد الفقى إقدام المركزى فى الفترة المقبلة على رفع الجد الأدنى لرؤروس أموال البنوك عبر تغيرات تشريعية، مشددًا على الاندماج توجه جيد على مستوى العالم وليس على مستوى دول الخليج فقط.

ولفت إلى أن التواءم مع المعايير الدولية كمتطلبات بازل 3 ومعايير المحاسبة الدولية قد تكون أحد أسباب ظاهرة الاندماجات البنكية لخلق كيانات مصرفية عملاقة.

أهم الاخبار