البنك الدولى فى خدمة التنمية

اقتصاد

الاثنين, 16 أبريل 2012 14:37
البنك الدولى فى خدمة التنمية
واشنطن - ا ف ب:

البنك الدولي الذي يختار اليوم الاثنين رئيسا جديدا له خلفا للأمريكي روبرت زوليك، هيئة دولية مهمتها الحد من الفقر في العالم عبر دعم التنمية.

وقد تأسس هذا البنك مع توأمه صندوق النقد الدولي في مؤتمر بريتون وودز بالولايات المتحدة في 1944. وهو يضم اليوم 187 دولة عضوا ومقره في واشنطن.
وقد سمي اولا المصرف الدولي لاعادة الاعمار والتنمية.
ويتألف البنك عمليا من مؤسستين مترابطتين هما البنك الدولي لاعادة الاعمار والتنمية والجمعية الدولية للتنمية.
وتقدم المؤسسة الاولى قروضا للدول ذات الدخل المتوسط والدول الفقيرة القادرة على تسديد الديون مثل المكسيك وروسيا والجزائر وغواتيمالا.
اما المؤسسة الثانية فتقدم قروضا او اعتمادات بلا فوائد ومنح للبلدان الاكثر فقرا في العالم.
وخلال سنته المالية التي انتهت في 30 يونيو الماضي، وافق البنك الدولي على تقديم قروض جديدة بقيمة 57,3 مليار دولار.
ويحصل البنك الدولي لاعادة الاعمار والتنمية على موارده من الاسواق الدولية للرساميل بينما تعتمد الجمعية الدولية للتنمية الى حد كبير على مساهمات اغنى دولها لتمويلها.
والقروض التي توزعها الجمعية الدولية للتنمية ويوافق عليها الاعضاء الـ 25 في مجلس ادارة البنك الدولي الذين يمثلون الدول الاعضاء ال185، تسدد خلال ثلاثين او اربعين سنة مع فترة سماح من عشرة اعوام وبدون فوائد.
وقدمت هذه الجمعية منذ تأسيسها قروضا وهبات تبلغ قيمتها اكثر من 161 مليار

دولار، بوتيرة ما بين سبعة وتسعة مليارات دولار سنويا، ذهب حوالى خمسون بالمئة منها لافريقيا.
والى جانب هاتين الهيئتين الاساسيتين، تساهم ثلاث مؤسسات اخرى في بناء مجموعة البنك الدولي، هي:
الشركة المالية الدولية التي تعرض تمويلات لتشجيع الاستثمار الخاص في الدول النامية، وهذا يجري حاليا في اكثر من مئة بلد. وبلغت قيمة محفظتها من الديون 48,8 مليار دولار في 2011.
الوكالة المتعددة الاطراف لضمان الاستثمارات التي تقدم للمستثمرين ضمانات ضد الخسائر المرتبطة بالمخاطر غير التجارية في الدول النامية.
المركز الدولي لتسوية الخلافات المتعلقة بالاستثمارات الذي يؤمن آليات دولية للمصالحة والتحكيم في النزاع المرتبطة بالاستثمارات.
ويعمل اكثر من تسعة آلاف شخص في مكاتب البنك الدولي في العالم.
والبنك الدولي هدف دائم لانتقادات الحركات المناهضة للعولمة التي تتهمه بزيادة ديون الدول الاكثر فقرا عبر اقراضها بدلا من منحها الاموال وترى انه يخدم مصالح الدول الغنية.

 

أهم الاخبار