رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بوابة الوفد تفتح الملف..

الخصخصة تقتل الشركات العائدة للقطاع العام

اقتصاد

السبت, 03 مارس 2012 14:39
الخصخصة تقتل الشركات العائدة للقطاع العاممنتجات شركة قها
كتبت - منة الله جمال:

عادت بعض الشركات التي كانت قد تمت خصخصتها الي القطاع العام مرة ثانية ومنها "عمر افندي والمراجل للدرجات البخارية وشركة قها".

ولكن هل ستعمل من جديد؟ أم أن المستثمرين تركوها بعد أن استنفذوا كل خيراتها؟!.
"بوابة الوفد" الالكترونية، قامت بزيارة لمصنع قها فرع مديرية التحرير, فى سلسلة لزيارات نكشف بها كيف دمر برنامج الخصخصة العشوائى صروح الصناعة فى مصر.
الشركة التى تمت خصخصتها فى عام 96 وعادت للشركة القابضة للصناعات الغذائية عام 2008 تحولت من أكبر شركات إنتاج العصير إلى مجرد ذكرى.
فى البداية يؤكد المهندس عبد السيد محمد البيلي مدير المصنع أن مساحة المصنع تبلغ 32 فدانا والمباني مقامة علي حوالي 5 أفدنة جميعها معطل والعمل مقتصر علي صالة الانتاج والادارة فقط .
كما طالب البيلي من الشركة القابضة للصناعات الغذائية بإحلال وتجديد وتطوير الآلات الموجودة في المصنع لأنها قديمة جداً منذ إنشاء المصنع في الستينات مقترحا بيع جزء من مساحة  المصنع الخالية وإنفاقه علي عملية التطوير.
وشدد على ضرورة عودة العمل بطاقته البشرية السابقة فالعمل كان مقسما علي ثلاث ورديات ولكن الآن أصبح وردية واحدة فقط ولا يوجد عمالة

كافية بسبب قيام الكثير من العاملين بتقديم طلبات معاش مبكر خوفا من المصير المجهول مع المستثمر.
وأوضح ان العمل الآن في المصنع مقتصر علي عصير المانجو فقد تم إغلاق خط انتاج الصلصة والمربي والفول بسسب أعطال في المعدات.
واشار الي ان الشركة بأكملها كان قد تم بيعها بحوالي 144 مليون جنيه وهذا ثمن بخث بالنسبة لحجم الشركة الحقيقي ومع ذلك لم يدفع المستثمر إلا 25 مليون جنيه فقط مشيراً إلي ان عدم دفعه باقي مستحقات الشركة بجانب اعتصام العاملين ورفعهم لدعاوى قضائية وتدخل بعض اعضاء مجلس الشعب آنذاك كل ذلك كان سبباً قوياً في عودة الشركة مرة أخري للقطاع العام.
وأكد المهندس ابراهيم عبد العال مدير ادارة المخازن ان المصنع كان ينتج ويصدر لأكثر من 35 دولة في العالم وكانت لديه عقود توريد للجيش ويغزو السوق المحلي مؤكدا ان المصنع الآن يصفي نفسه بنفسه لان كلا من يخرج علي المعاش لا يدخل مكانه أحد.
واضاف ان المستثمر في السابق امتنع عن سداد فواتير المياه والكهرباء وانقطع الانتاج حتي اننا كنا نأتي للمصنع للعب واللهو وأقمنا فريقا لكرة القدم والعاب اخري، مشيرا الي ان مختار خطاب مدير مكتب وزير قطاع الاعمال آنذاك قال في جلسة بمجلس الشعب (لاغبار علي بيع مصنع قها).
وقال إن المصنع كان يمتلك ثلاجة كبيرة جداً لحفظ الفاكهة والخضروات كان يقوم بتأجيرها لشركة جنوب التحرير ولكنها تعطلت ولم يفكر أحد في إصلاحها والآن المصنع هو من يقوم بتأجير ثلاجات في الخارج بملايين الجنيهات.
واشار احمد عثمان فني في صالة الانتاج الي انهم قاموا مرارا وتكرارا بتقديم طلباتهم الي المسئولين ومنها تثبيت العمالة المؤقتة مؤكداً انهم هم من يتحملون العبء الاكبر في العملية الانتاجية.
وأكدت شيماء عاملة مؤقتة انها تعمل منذ سبع سنوات وتتقاضي400  جنيه شهريا ولا تستطيع غير ان تصبر علي أمل التثبيت في يوم من الايام.
وطالبت من المسئولين ان ينظروا بعين الاعتبار الي المصنع لكي يخدم أهل المنطقة وذلك عن طريق استيعاب أيدٍ عاملة كثيرة مما يساعد بشكل كبير في حل مشكلة البطالة.
وأوضحت انه يجب استغلال وجود المصنع في منطقة زراعية تشتهر بزراعة الخضار والفاكهة مما يتطلب تكلفة نقل قليلة جداً.
وتأسست شركة قها في تعبئة الفاكهة والخضروات ولها فروع عديدة منها (التحرير- الطابية -ابو كبير- الرشيد- قرين).وتمت خصخصة الشركة وبيعها عام 1996 لمجموعة عوف وفي عام 2008 عادت مرة اخري للشركة القابضة للصناعات الغذائية.

أهم الاخبار