رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

51% تراجعا فى قيمة التداول ببورصة الكويت فى 2011

اقتصاد

الأحد, 08 يناير 2012 21:19
51% تراجعا فى قيمة التداول ببورصة الكويت فى 2011
كتب – محمد عادل:

كان العام 2011 استثنائيا بجميع المقاييس  بالنسبة لبورصة الكويت، التي توالت عليها الأحداث بشكل سريع. فبعد حقنة التفاؤل التي تسلح بها المستثمرون بأن العام 2011 سيكون عام انطلاقة السوق من جديد، إلا أن العوامل الخارجية غير المتوقعة كانت أقوى، ليرضخ السوق لتبعاتها. بداية من سلسلة الثورات العربية التي عرفت بالربيع العربي، أزمة اليونان، ومرورا بالتخفيضات الائتمانية لمعظم دول منطقة اليورو.

بينما كانت الأحداث على الساحة المحلية أشد سخونة والتي كان لها دور كبير في الانخفاض الحاد لمؤشرات السوق. والذي كان آخرها حل مجلس الأمة و الدعوة لانتخابات بتاريخ 2 فبراير 2012. ونتيجة ذلك، أنهى مؤشر جلوبل العام الوزني العام 2011 متراجعا بنسبة 19.78 في المائة مغلقا عند مستوى 179.31 نقطة. بعدما تعرضت جميع القطاعات إلى خسائر. وفقا لتقرير بيت الاستثمار العالمي "جلوبل" عن أداء السوق الكويتي خلال العام 2011.  

سجلت أحجام التداول خلال العام 2011 تراجعات قياسية مقارنة مع العام 2010، حيث

لم يظهر المستثمرون أي نوايا للإقبال على السوق. وقد بلغ إجمالي الكمية المتداولة خلال العام 2011 مقدار 38.34 مليار سهم، مسجلا انخفاضا بنسبة 48.66 في المائة مقارنة بالعام 2010. بينما بلغ إجمالي القيمة المتداولة خلال العام  6.06 مليار دينار كويتي. (21.75 مليار دولار أمريكي). مسجلا تراجعا حادا بنسبة 51.62 في المائة مقارنة مع العام الذي سبقه. وقد جاء قطاع الاستثمار في مقدمة القطاعات من حيث الكمية المتداولة بعد أن شهدت أسهم القطاع تداول 10.77 مليار سهم، مستحوذا على ما نسبته 28.10 في المائة من إجمالي الكمية المتداولة في السوق خلال العام 2011. من جهة أخرى، تصدر قطاع البنوك قائمة القطاعات من حيث القيمة المتداولة خلال العام 2011، حيث بلغت القيمة المتداولة في القطاع 2.07 مليار د.ك. (7.42 مليار دولار
أمريكي)، مستحوذا على ما نسبته 34.12 في المائة من إجمالي القيمة المتداولة خلال العام 2011.

وسجل مؤشر جلوبل لقطاع الخدمات تراجعا خلال العام 2011 بنسبة 29.51 في المائة. وكان الوضع صعبا لقطاع البنوك مع تراجع جميع أسهم القطاع، بإستثناء سهم وحيد ضمن القطاع الذي إستطاع أن يسجل إرتفاعا خلال العام 2011 بنسبة 29.51 في المائة و هو البنك الأهلي المتحد. لينهي مؤشر جلوبل لقطاع البنوك منخفضا بنسبة 11.04 في المائة في العام 2011. وقد تصدر سهم بنك الكويت الدولي قائمة الأسهم المتراجعة ضمن قطاع البنوك، بانخفاضه بنسبة 25.0 في المائة في العام 2011 ليغلق عند 0.255 د.ك.  و لم يختلف أداء قطاع الصناعة كثيرا عن باقي القطاعات خلال العام 2011، حيث سجل مؤشر جلوبل الصناعي إنخفاضا بنسبة 22.16 في المائة. وقد كان سهم شركة إسمنت بورتلاند أكبر المتراجعين في القطاع بانخفاضه بنسبة 55.49 في المائة. تبعه سهم الشركة الكويتية لصناعة الأنابيب والخدمات النفطية الذي أنهى العام 2011 منخفضا بنسبة 51.85 في المائة. في المقابل، إرتفعت 5 أسهم ضمن قطاع الصناعة خلال العام 2011 تصدرها سهم شركة الخليج لصناعة الزجاج الذي إرتفع بنسبة 93.65 في المائة ليغلق عند 1.220 د.ك.

أهم الاخبار