رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تقرير: أمريكا تركز على التعاون مع منطقة آسيا- الباسيفيك

اقتصاد

الجمعة, 11 نوفمبر 2011 13:22
هونولولو - أمريكا – شينخوا:

تعتزم الولايات المتحدة التركيز على بناء هيكل عابر للمحيط الهادئ فيما قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون يوم أمس الخميس: ان القرن الـ21 سيكون للولايات المتحدة ومنطقة الباسيفيك.

وقالت كلينتون بمدينة هونولولو الأمريكية: انه فى الوقت الذى انتهت فيه الحرب فى العراق وانطلقت جهود نقل السلطة بأفغانستان، ستركز الادارة الأمريكية جهودها الدبلوماسية على مناطق أخرى وبالتحديد منطقة آسيا -الباسيفيك.
وقالت كبيرة الدبلوماسيين الأمريكيين قبل أن يجتمع زعماء الاقتصادات الـ21 للمنطقة في قمتهم السنوية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا-الباسيفيك (أبيك) والتى تستضيفها الولايات المتحدة، قالت: انه "بعد عقد استثمرنا فيه كثيرا من الموارد فى هذين المسرحين، وصلنا إلى نقطة محورية.
وأضافت قائلة: " والآن، يمكننا إعادة توجيه تلك الاستثمارات إلى فرص والتزامات فى مناطق أخرى. وآسيا منطقة تتوفر فيها الفرص.
غير أن الولايات المتحدة، التى ما زالت تعانى من علل اقتصادية وتوزع كثيرا من أصولها فى أرجاء العالم، تواجه تحديات شاقة بما فيها محدودية قدرتها عند إعادة التركيز على منطقة آسيا-الباسيفيك.
ووصفت كلينتون منطقة آسيا-الباسيفيك بأنها منطقة تتمتع بعدد من أكبر الاقتصادات وأسرعها نموا، وذكرت أيضا أنها تواجه تحديات مثل البناء العسكري والكوارث الطبيعية.
وقالت كلينتون: "أصبح من الواضح أنه فى القرن الـ21 سيكون محور الجذب الاستراتيجى والاقتصادى فى العالم يتمثل في منطقة آسيا- الباسيفيك من شبه القارة الهندية إلى السواحل الغربية للأمريكتين.
وأضافت "ان أحد أهم واجبات إدارات الدول الأمريكية فى العقد القادم هو زيادة تركيز الاستثمارات بشكل متواصل - دبلوماسيا واقتصاديا واستراتيجيا، وإلى غير ذلك - على هذه المنطقة.
وأشارت كلينتون إلى وجود 50 ألف جندي أمريكي في اليابان وكوريا الجنوبية بالإضافة إلى أصول وزارة الخارجية وتركيزها الاقتصادي في مناطق أخرى.
وصرحت قائلة "بينما تشهد المنطقة تغيرات, لا بد أن نغير وضع قواتنا للتأكيد على أنها منتشرة جغرافيا، ومرنة عملياتيا، ومستدامة سياسيا.
وقالت كلينتون إن "وجودا عسكريا أوسع نطاقا يقدم مزايا جوهرية فيما يتعلق

بكل من كبح التهديدات والاستجابة لها, وتقديم دعم للمهمات الإنسانية.
لكن مايكل جرين, رئيس قسم شئون اليابان والمستشار الأول لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية البحثي ومقره في العاصمة الأمريكية واشنطن, يرى أن هناك مسألة تظل تشغل بال كل شخص في هذا الصدد وهي المخاوف بشأن ميزانية الجيش الأمريكي. فإذا فشلت لجنة الديون بالكونجرس في توفير 1.2 تريليون دولار أمريكي لمدخرات الحكومة خلال عشر سنوات مقبلة قبل المهلة المحددة في 23 نوفمبر الجاري, ستنكمش ميزانية وزارة الدفاع بنسبة أكثر من 20 %.
وتعد قضية الميزانية من بين الأسباب التي تؤدى إلى جدل كبير في الولايات المتحدة إذ يرى البعض أن الوقت ليس مناسبا لمزيد من الانتشار وأن ثمة حاجة للعودة إلى الوطن.
وقالت كليتون أنها تدرك هذا النوع من القلق المالي, مشيرة إلى أن "هذا الرأي مفهوم, لكنه خاطئ.
وأكدت أن "ما سيحدث في آسيا خلال السنوات المقبلة سيترك أثرا كبيرا على مستقبل بلادنا. لا يمكننا أن نجلس على الهامش ونترك آخرون يحددون مستقبلنا نيابة عنا.
ومن المتوقع أن يتوجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد اجتماع (أبيك) إلى استراليا، بينما تتوجه كلينتون إلى مانيلا بالفلبين وبانكوك بتايلاند قبل أن تنضم إلى أوباما في بالي باندونيسيا لحضور قمة دول شرق آسيا.

أهم الاخبار