تحذيرات من الارتداد عن خطة إنقاذ الاتحاد الأوروبى

اقتصاد

الخميس, 10 نوفمبر 2011 12:59
بكين- شينخوا:

يجتمع وزراء مالية منطقة اليورو والاتحاد الأوروبى الأوسع فى وقت لاحق من الأسبوع الحالى لإعطاء دفعة لتنفيذ حزمة إنقاذ تم التوصل إليها بعد مناقشات مريرة فى قمة للاتحاد الأوروبى الشهر الماضى.

دعوة رئيس الوزراء اليونانى جورج باباندريو المفاجئة إلى إجراء استفتاء وسحب هذه الدعوة بعد ذلك قد أصابا السوق وأثار الشكوك بشأن قدرة زعماء الاتحاد الأوروبى على دفع أهم وأشمل خطة حتى الآن فى مواجهة أزمة الديون السيادية.
وسيكون الاجتماع القادم لوزراء المالية حاسما بالنسبة لخطة الإنقاذ التى استعرضتها لتوها قمة الاتحاد الأوروبى بشكل موجز.
وإن دراما الاستفتاء فى اليونان تعد

انعكاسا لمدى تفكك الخطة، ولا يستطيع أحد أن يجزم بأنه قد لا تحدث أنشطة مضادة فى الأيام القادمة.
وقد أصبحت اليونان أضعف محور فى مشروع الانقاذ. وتعرقل المساومة السياسية فى اليونان القيام بتحرك سريع تمس الحاجة إليه لمعالجة أزمة الديون.
وكما قالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل إن مساعدة اليورو هى مساعدة لأوروبا. يمكن القول بالمثل إن مساعدة أوروبا هى مساعدة للعالم.
وفى قمة مجموعة العشرين التى اختتمت لتوها فى مدينة كان بفرنسا، اتفق المشاركون على أن
قيام جميع الاقتصادات بالعمل معا هو السبيل الوحيد للخروج من المتاعب الاقتصادية التى تجتاح أرجاء العالم.
كما اتفق بالاجماع على أن الأمر يرجع فى الأساس إلى أوروبا نفسها فى حل مشكلة الديون الأوروبية.
وهناك جوانب شكوك أخرى المتعلقة بخطة الانقاذ ،حيث ستجرى الانتخابات فى فرنسا العام القادم ،وفى ألمانيا فى عام 2013، الامر الذى قد يقود إلى سياسات أكثر حذرا وإلى تضاؤل الجهود الرامية إلى معالجة الأزمة.
وفى العامين الماضيين، ضاعت فرص عديدة لوقف الأزمة عندما كانت فى بدايتها. وأدى ضعف الإرادة السياسية والقدرة التنفيذية إلى انتشار الكارثة فى أنحاء المنطقة.
ويأمل العالم الآن فى الخروج بتقدم ملموس من اجتماع وزراء المالية المرتقب حتى لا يضيع المزيد من الوقت دون معالجة الأزمة وحتى يتسنى السيطرة على الوضع.

أهم الاخبار