قادة العشرين يضعون إيطاليا تحت المراقبة

اقتصاد

السبت, 05 نوفمبر 2011 08:56
كان - ا ف ب:

 دفع قادة دول مجموعة العشرين أوروبا الى التحرك لمنع انتقال أزمة الدين من اليونان الى ايطاليا لكنهم اخفقوا في الحصول على اموال لتعزيز قدرة صندوق النقد الدولي على مواجهة الازمة المالية في العالم.

ومع أن قمة العشرين اقرت زيادة موارد صندوق النقد الدولي، لم يعلن القادة أي رقم محدد او برنامج زمني لتحقيق ذلك وأرجأوا بذلك عمليا هذه المسألة.

كما ان القادة لم يعززوا عمليا ضغوطهم في مسألة ديون اليونان التي تواجه ازمة سياسية واقتصادية هيمنت على قمة كان وتهدد بالانتقال الى ايطاليا.
وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان "العالم يواجه تحديات تهدد تعافي اقتصادنا"، معبرا بذلك عن قلق من اخفاق اوروبا في تسوية مشكلة ديونها السيادية.
واضاف "جئنا الى كان لنناقش مع

اصدقائنا الاوروبيين كيف سيتحركون قدما ونبني الخطة التي اتفقنا عليها الاسبوع الماضي لحل هذه الازمات".
من جهته، حرض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي استضاف القمة على الدفاع عن حصيلة ادائه خلال ترؤسه مجموعة العشرين طوال سنة. وقد اشاد به نظيره الامريكي في مقابلة تليفزيونية مشتركة لا سابق لها.
لكن الانتقادات ظهرت بسرعة لتشير الى غياب تقدم ملموس بشأن الاصلاح المالي والوعود المكلفة لتسوية مشكلة الديون.
وتحت ضغط الولايات المتحدة والدول الناشئة الكبرى وافقت ايطاليا على اتفاق مهين يضع اقتصادها تحت اشراف دولي بهدف اعادة الثقة الى الاسواق.
ويخشى المستثمرون من ان تواجه ايطاليا التي تعاني من دين
كبير ونمو ضئيل ازمة مماثلة لتلك التي تعيشها اليونان حاليا ودفعت روما الى الاستدانة بفوائد هائلة في الايام الاخيرة.
واكد رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلسكوني ان ايطاليا طلبت من صندوق النقد الدولي الاشراف على اصلاحاتها الاقتصادية لكنه قال ان روما رفضت عرضا بالحصول على مساعدة مالية "لا ضرورة لها".
وتبنت ايطاليا مؤخرا سلسلتين من الاجراءات التقشفية ووعدت باتخاذ تدابير اخرى لكن الاسواق بقيت تشكك في امكانية تخلصها من العجز في 2013 وتعزيز النمو.
وقالت المديرة العام لصندوق النقد الدولي كريستين لاجارد ان "المشكلة الرئيسية التي نواجهها وحددتها السلطات الايطالية بنفسها وشركاؤها هو نقص المصداقية في الاجراءات التي اعلنت".
من جهته، اشاد رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو بالخطوة التي اتخذت بشأن ايطاليا مؤكدا انها "مهمة لمنطقة اليورو وللاستقرار الشامل".
من جهتها، قالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل "نحن سعداء بالنتائج هنا".
وسيتوجه فريق من المفوضية التي ستعزز ايضا مراقبتها لايطاليا، الى روما الاسبوع المقبل، كما قال باروزو.

 

أهم الاخبار