رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إجراءات مصرية سودانية لزيادة التبادل التجاري

اقتصاد

الجمعة, 30 سبتمبر 2011 07:25
إجراءات مصرية سودانية لزيادة التبادل التجاري

تعزيزًا للتبادل التجاري بينهما؛ انتهت اللجنة المصرية - السودانية لدراسة المنافذ الحدودية المشتركة بين البلدين برئاسة السفير ''محمد عباس'' المشرف على قطاع التعاون العربي الأفريقي بوزارة التعاون الدولي، والفريق ''أدم سراج'' رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني بوزارة الداخلية السودانية، الخميس، من معاينة المنافذ البرية بين البلدين فى مناطق ''قسطل''، و''أشكيت''، و''أرقين'' فى الحدود الجنوبية بين مصر والسودان.

يأتي ذلك تنفيذًا لتوصيات الدورة السابعة للجنة المصرية السودانية العليا المشتركة، التي عُقدت بالخرطوم فى شهر مارس الماضي، بحضور وزيرى خارجية البلدين بشأن الإتفاق علي المنافذ الحدودية المشتركة.

وأكد القنصل العام السودانى بأسوان ''بلال قسم الله الصديق''، فى تصريحات صحفيه له، مساء أمس الخميس، أن اللجنة اتفقت علي أن تكون المنافذ المصرية والسودانية كل منها في مواجهة الأخر على جانبي خط عرض 22، على أن تكون المباني و المنشآت بكلا الجانبين متماثلة من أجل تيسير حركة إنتقال الأفراد والبضائع تعزيزًا للتبادل التجاري، بما يوفر المناخ المناسب لتحقيق التكامل المنشود بين

البلدين ويُلبى تطلعات

شعبيهما الشقيقين.

وأوضح ''قسم الله''؛ أن التشغيل المشترك للمنافذ بكلا الجانبين سيساهم أيضًا فى تسهيل إجراءات العبور اللازمة للأفراد والبضائع فيما يخص الإجراءات الجمركية والحجر الصحى و البيطري والزراعي، بما يُسهل وضع النقاط الجمركية ومكاتب الهجرة وتنظيم التواصل والتجارة بما يخدم المصالح المشتركة.

وقال القنصل العام السودانى فى أسوان؛ إن الجانبين المصرى والسوادنى عقدا إجتماعًا مشتركًا بمدينة أبوسمبل السياحية جنوب أسوان على مدار اليومين الماضيين، بحضور سفير السودان فى القاهرة ''كمال حسين'' و''أبو بكرعثمان'' معتمد محلية حلفا و''أسعد عبد المجيد'' رئيس مدينة أبوسمبل، بالإضافة إلى مسئولي الجمارك والجوازات ووزرات التعاون الدولي و التجارة الخارجية والاستثمار وهيئات المساحة والرقابة والتفتيش والموانئ ومشروعات الطرق بالبلدين لمناقشة دراسة أفضل الأماكن للبدء فى تنفيذ النقاط الجمركية على الحدود بين البلدين.

وأكد أنه يتزامن إنشاء مباني المنافذ البرية مع إكتمال

شبكة الطرق التى تربط بين البلدين بحيث تكون المسافة بين المنشآت وخط الحدود المصرية السودانية بمسافة 25 مترًا فى كلا الجانبين مطالبًا بسرعة الإنتهاء من مبانى نقطة قسطل / أشكيت الحدودية للعمل على تشغيلها بالتزامن مع إكتمال الطريق البرى حلفا / أشكيت بطول 29 كم فى الجانب السوداني والذي سيتم الإنتهاء منه في نهاية نوفمبر القادم.

وأوضح القنصل العام؛ أنه تم بالفعل الإنتهاء من رصف 42 كم من طريق قسطل / إشكيت في الجانب المصري مطالبًا بتطبيق ذلك المقترح أيضًا على منفذ أرقين جنوب مدينة أبوسمبل بعد الإنتهاء من رصف طريق آرقين/دنقلة بطول 470 كم والذى سينتهى العمل به خلال 6 أشهر بعد طرحه بنظام ذ.د.ش وهو الطريق الذى سيساهم إلي حد كبير فى بناء جسور التعاون والتبادل التجاري بين البلدين.

وأشار''قسم الله''؛ إلي أن الجانبين المصرى والسودانى إتفقا على تبادل التقارير الشهرية حول معدلات تنفيذ أعمال الرصف في هذه الطرق، بجانب عقد الإجتماع الثاني للجنة المشتركة لمتابعة دراسة المنافذ الحدودية خلال ثلاثة أشهر، بالإضافة إلي أهمية تفعيل إتفاقية النقل البرى للركاب والبضائع الموقعة بين البلدين عام 2002 لتنشيط سبل التجارة البينية عبر النقل البري والنهري، وإزالة العقبات التى تقف حائلاً فى وجه تنشيط التجارة بين البلدين.

أهم الاخبار