رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الحرب ضد الإرهاب.. وشياطينه!

اسلام الشافعى

الجمعة, 05 يوليو 2013 09:46
بقلم: إسلام الشافعي

المسألة ببساطة أن "جيش مصر" أصبح يمثل الحكمة والقوة في آن واحد.. أصبح هناك كبير ينتصر لإرادة الشعب ولا يرضى بقهره.. وهذا الجيش بحكمته أنقذ مصر من الانزلاق إلى حرب أهلية.. أصبح صمام للأمان، أوغر صدور الأعداء"حرقها الله".. ظنوا أن مصر يمكن جرها للمستنقع السوري.. خاب ظنهم فيصبون غضبهم اليوم على جيشها "حماه الله".

أعداء مصر فقط هم من يصفون مساندة الجيش المصري لأكبر ثورة شعبية عرفها التاريخ بانقلاب عسكري.. لن أناقش مع هؤلاء مصطلحات، هذا دور الدبلوماسية.. لكني أراها أحقاد وعداء مبطن لمصر.
لن أجادل من ينتقد حماية الجيش لمصر.. لأن هؤلاء كانوا يُمنون أنفسهم بمباراة ساخنة بين متظاهرين سلميين وإرهابيين مسلحين.. هؤلاء كرهوا مدرعات الجيش التي حالت بين متظاهري رابعة والنهضة، وباقي المتظاهرين في ميادين مصر.
أعداء مصر والأتباع "المضللين" وحدهم لم يرو 34 مليون متظاهر في كل ربوع مصر.. هؤلاء صدمتهم فرحة الشعب المصري بوطنه الذي استرده، وحبه لجيشه الذي أصبح له قائد من فصيلة القادة العظام.
المشهد في مجمله أصبح أكثر وضوحا اليوم.. فالدول المعتدلة والدول العربية الشقيقة  في جانب.. وراعية الإرهاب الأولى في العالم مع دول التطرف و"التنظيم الدولي" في جانب آخر.
لقد دشنت ثورة 30 يونيو الحرب ضد الإرهاب رغم أنف الجميع..  والموقف يحتاج لسرعة التعامل بحزم وقوة لتأمين

مصر من موجات الإرهاب القادمة ومخططاته.. إما نكون على قدر التحدي أو لا نكون.
مصر مازالت في حاجة إلى يد قوية وقرارات حاسمة لحمايتها.. لا مكان للأيدي المرتعشة والجبناء.. ولا فرصة للاستماع للمدفوعين للبلبلة.
القضية لم تكن حزب سياسي أخطأ وأزيح من الحكم.. لكن القراءة الصحيحة أنه تنظيم دولي متطرف تمكن من السيطرة على أكبر دولة عربية بمساعدة أجهزة مخابرات معادية بفرية ديمقراطية وشرعية كاذبة.
  واليوم بعد أن انتفض الشعب المصري ضد المخطط العدائي وأحبطه، يجب أن يعي المصريون جيداً أن أجهزة المخابرات المعادية وعملائها من الإرهابيين وغيرهم لن يتركوه ينعم بانتصاره لوطنه.. لن يتركوه يسعد بإفساده خططهم.. سيستخدم هؤلاء الإرهاب في الشوارع ،وأنا أثق في الشرطة المصرية وقدرتها على التصدي للإرهاب.. سيلجأون إلى الشائعات لتشويه الصورة الجميلة وإثارة البلبلة.. سيحركون أزلامهم وخلاياهم النائمة في الإعلام وكل موقع.. لكن كل هذا لا يهم طالما بقينا منتبهين لوطننا.. بارك الله للمصرين في مصر، وبارك لمصر في جيشها، وبارك لنا جميعاً ولجيشها في قائده. 

إضاءات:
- 30/6 عيد الشرطة المصرية الجديد
- رفض بقايا الجماعة المحظورة دعوة الرئيس المصري عدلي

منصور للمشاركة والاندماج في المجتمع وفر علينا الكثير لإظهار النوايا المبيتة
- يريدون أن يهدد أمن بلادي وحاضرها وماضيها ومستقبلها وأقف صامتا.. يريدون أن يسرقوا مني وطني وأستمع لأكاذيبهم..  إنهم أعداء لمصر 
- من يطالب اليوم بالإبقاء على "التنظيم الدولي" في الحياة السياسية المصرية إما جاهل لا يعرف أبعاد وأيدلوجيات ذلك التنظيم الراديكالي وخطره على مصر.. وإما خبيث متآمر على  مصر وأمنها.
- الإجرام بعينه هو أن تستعدي قوى وجيوش دول أجنبية ضد بلد وتدعي الانتساب له وتريد أن يأتمنك الشعب على حكمه من جديد، والتخلف العقلي أن تجد من مازالوا يهللون لك باسم الدين
- المثرثرون والمتنطعون الرافضون لغلق قنوات الإرهاب والتحريض، يتحدثون للأسف من قنوات كانت مهددة بالإغلاق والحرق.. وعلى هؤلاء أن يشاهدوا صفحات المتطرفين على الانترنت ليعرفوا جرمهم في حق وطنهم بتلك المثالية "الشاذة"!
- لا أتصور البقاء على قانونية أحزاب سياسية لجأت للعنف وحملت السلاح ضد الشعب.. أو هددت ومازالت تهدد بحرق البلد!
- محاولات التظاهر والتطاول ومنح الجيش المصري مهلة.. تصرفات ضد السلام والأمن الاجتماعي لا يمكن السكوت عليها
- لابد أن يفرق رجال الأمن جيدا بين التظاهرات الشعبية.. وتحركات أتباع الجماعات المتطرفة للإخلال بالأمن وتهديد السلام الاجتماعي
- الإطاحة بمرسي وعصابته قمة الشريعة والديمقراطية والدستورية فالشعب هو مصدر السلطات منحها له في غفلة واستردها في صحوة
- في السابق خاضت الشرطة وحدها حرباً شرسة بنجاح ضد الإرهاب لصالح نظام حاكم.. اليوم ستخوضها بمعاونة الشعب "المستعد لدفع الثمن" من أجل الوطن
- الوزير الأخوانجي المغربي عبد الله بها لشباب حزب العدالة والتنمية: أخوان مصر سقطوا بسبب عقليتهم الطائفية ومنطق الاستحواذ وهو ما سبب لهم مشاكل بالجملة.