رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

غداً.. "الثورة" أو لا شئ !

اسلام الشافعى

الخميس, 12 أبريل 2012 10:05
بقلم- إسلام الشافعي

كانت الكلمة الواحدة للمصريين بجميع طوائفهم، السبب الرئيسي لسقوط النظام الفاسد.. وكان تفتيت تلك الكلمة هو سبيل الفاسدين لإجهاض الثورة.. والقضية إما تحرير مصر بشكل كامل.. أو عودة منظومة الفساد للإجهاز على ما تبقى منها.

لن أتحدث عن "بوم" الفساد في الإعلام وما فعلوه بالثوار.. ولن أقول الآن من أين حدث الاختراق.. وكيف طبق سيناريو رومانيا علينا بحرفية ساذجة و"بلعنا الطعم".. فمن شق الصف و أحدث الفرقة يعرف نفسه جيدا.. وعليه أن يكفر عن أخطائه.. وأن يدرك أن ما هو فيه الآن بسبب الثورة.. وإن ضاعت الثورة ضاع كل شئ من يده وربما هو نفسه.

كل ما أقوله اليوم إن الثورة لم تنته بعد.. وإننا اليوم في أشد الحاجة للم

الشمل.. وعودة المهرولين من "جبل الرماة" إلى مواقعهم.. وعودة الجميع للالتفاف حول الثورة.. والسعي لهدف واحد هو تحقيق أهدافها.. فلم يعد هناك وقت للسفسطة.. ولم يعد هناك مكان لكل الملوثين ومن هم تحت مستوى الشبهات.. واعتقد أنه أصبح واضحاً اليوم ضعف الجميع حين يتفرقون.. وقوتهم حين يتجمعون.. عشرات السنين حاولت التيارات الإسلامية مناطحة النظام الفاسد، وانكسارها كان دوما النتيجة.. وبعدها حاولت الحركات المدنية فعل نفس الشئ دون جدوى.. ورأينا كيف ارتعدت أوصال النظام الفاسد وسقط حين اجتمع الفريقان وانضمت لهما باقي القوى الشعبية.. على الجميع أن يتناسى أطماعه الخاصة.. حتى
تعود ثقة الشعب للثورة..  وعلي الجميع أيضاً أن يتناسى "ولو مؤقتاً" الطعنات التي جاءته ممن كان رفيق الميدان بالأمس.. فالثورة في خطر حقيقي.. وكل التيارات وجودها أصبح مهدداً وأولها التيارات الإسلامية التي ربما تتوهم  حالياً نوعاً من الأمان.. فإما نكون جميعاً  أو لن يكون أحداً بعد اليوم.. بالأمس قرأت خبراً عن صدور أحكام قضائية بالسجن ضد 36 مصريا من مصابي الثورة في دمياط.. والتهمة كانت "التحبيشة إياها" ومن ضمنها مقاومة السلطات.. ولنتخيل المأساة " مصابو الثورة في 28 يناير مدانون بمقاومة سلطات النظام الساقط، بدلا من تكريمهم".. وهناك من يتخيل أن الثورة نجحت لمجرد أنه أُخرج مؤقتا من السجن .. أو لجلوسه على مقعد في برلمان في طريقه للحل.. هذا يحدث والفلول تعمل خفيه.. فما بالكم لو عاد النظام الفاسد بكل قوته بفضل حالة "التخلف" و "الهطل الثوري" التي عشناها طيلة العام الماضي.. يارب تكون الرسالة وصلت!