رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الحرس الجمهوري لتأمين مرشح!

اسلام الشافعى

الثلاثاء, 10 أبريل 2012 09:48
بقلم- إسلام الشافعي

يجئ ترشح اللواء عمر سليمان لانتخابات رئاسة الجمهورية.. كواحدة من أبرز علامات التشتت وفشل الثوار في حماية ثورتهم.. فتشتت الثوار وطمع الطامعين في المناصب وشق التيارات المتأسلمة للصف.. هو ما منح الأمل لرموز النظام "الساقط"..

وهو أيضأ ما أوحى لهم بنجاح مخططات الفلول في إجهاض الثورة.. والقضية ليست في الرجل كشخص.. ولكن فيما يمثله، ومن حوله.. فترشح نائب الرئيس المخلوع للرئاسة في نفس الدولة التي ثارت عليه.. وهو نفسه الشخص الذي رفضه الشعب عند نقل المخلوع صلاحياته له.. عبث يعجز عنه كل كتاب مسرح

العبث.. بالطبع هو إهانة متعمدة للمصرين.. واستكمالا للمسلسل الساخر الذي أضحك كل شعوب الأرض علينا.

لا أريد التحدث كثيرا عن مسألة الترشح ذاتها.. فإدارة مصر برمتها منذ سقوط النظام الفاسد تثير الغثيان، وكل مافيها يوحي بالتلاعب والتآمر على هذا البلد.. لكن أكثر ما شد انتباهي في ذلك الترشح هو ذهاب الرجل إلى لجنة الترشح في حماية أفراد من "الحرس الجمهوري"  كما ظهر في العديد من الصور.. فهل كل حراسته في

ملابسهم المدنية والأمن المركزي والشرطة العسكرية لم تكن كافية لتأمين "موكب" الرجل.. وهل تم توفير نفس القدر من الحراسة لباقي مرشحي الرئاسة.

أليس لنا أن نسأل تحت أي بند تحرك أفراد الحرس الجمهوري لتأمين موكب المرشح؟.. وأي منصب رسمي يتولاه الرجل الآن حتى تحشد له كل تلك الحراسة؟.. فأخطر ما في تلك الصورة أنها فضحت الكثير مما لا يعلمه الشعب عن كيفية إدارة المرحلة الانتقالية.. و اعتبرها كثيرون مؤشراً ودلالة واضحة على نية مسبقة لتزوير الانتخابات.. وطعن مسبق في نزاهتها  قبل أن تبدأ.

وأخيراً أقول إن كان تزوير الانتخابات أمر ألفناه وتعود علية الشعب المصري.. فردة فعل الشعب هذه المرة لن تكون كتلك التي ألفها واعتاد عليها المزورون..!