رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السيسي: مصر ولبنان تواجه عدواً واحداً

اخبار عاجلة

الأحد, 08 مارس 2015 13:50
السيسي: مصر ولبنان تواجه عدواً واحداًجانب من اللقاء
القاهرة - بوابة الوفد - محسن سليم:

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل اللبناني، ورئيس وزراء لبنان الأسبق.

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن "الحريري" استهل اللقاء بتقديم التعازي للرئيس في المواطنين المصريين الذين سقطوا ضحايا للإرهاب، مؤكدا أن مصر ولبنان وكافة الدول العربية المعتدلة تواجه عدواً واحداً للدين الإسلامي والقيم والحضارة العربية والإسلامية.
كما شدد على أنه لا مجال للحياد في مثل هذه الظروف مؤكداً أن بلاده تدعم مصر بشكل كامل وتتضامن معها ومع كافة دول الاعتدال الشقيقة.
وأضاف السفير علاء يوسف، أن الرئيس أعرب عن تقديره لمواقف السيد "سعد الحريري" الداعمة لمصر في حربها ضد الإرهاب، ومساندته لحق مصر في

الدفاع عن أمنها القومي، مشيراً إلى دعم مصر الكامل للبنان موحد قوي ومتقدم، يحظى فيه كل مواطن بحقوقه كاملة، بصرف النظر عن طائفته أو مذهبه، ومشيرا إلى أن مصر تحرص على دعم هذا المنطق في لبنان والمنطقة بشكل عام.
وقد تطرق اللقاء إلى الأوضاع على الساحة اللبنانية، حيث أعرب الرئيس عن اهتمام مصر بانتخاب رئيس الجمهورية في لبنان في أسرع وقت ممكن، مؤكداً على أن حسم هذا الأمر سيصب في صالح استقرار لبنان وسيعزز التنسيق الجاري بين لبنان والدول العربية في تلك المرحلة المهمة من تاريخ
المنطقة.
وعلى الصعيد السوري، شهد اللقاء تطابقاً في المواقف بشأن سبل تسوية الأزمة السورية، حيث أكد السيد الرئيس أن مصر تساند الحل السياسي في سوريا، وأن الأولوية القصوى تتمثل في الحفاظ على الدولة السورية ذاتها وليس الانحياز لأي طرف، كما شدد على أهمية الدعم العربي للمعارضة السورية المعتدلة .
وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، توافقت الرؤى حول ضرورة التحرك سريعاً لصياغة إستراتيجية عربية لدحر الإرهاب والقضاء عليه، والعمل على وقف إمدادات المال والسلاح إلى كافة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في المنطقة، والتي ارتكبت فظائع أساءت للمذهب السني وللدين الإسلامي بوجه عام.
كما أكد الرئيس أن مصر تتشارك ذات الشواغل والقلق مع أشقائها العرب إزاء التدخلات في الشئون الداخلية للدول العربية من قبل كافة الأطراف، وهو الأمر الذي يفرض ضرورة التكاتف عربياً وطرح الحلول العربية لمنع التدخلات الإقليمية في شئوننا من قبل أي طرف..