رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تأهب بالميادين لمواجهة "الإرهاب باسم الدين"

اخبار عاجلة

الخميس, 27 نوفمبر 2014 13:14
تأهب بالميادين لمواجهة الإرهاب باسم الدين
كتب- محمود فايد ومحمد مصطفى:

تأهبت ميادين  القاهرة، اليوم الخميس، لمواجهة دعوات العنف والتطرف التى خرجت من المحسوبين على التيار الإسلامي، وعلى رأسهم الجبهة السلفية، تحت زعم "الثورة الإٍسلامية.. ورفح المصاحف"، فيما أكد المصريون على أن مثل هذه الدعوات لا جدوى منها، ومصيرها الفشل.

كما أوضحوا أن الدولة المصرية على قدر المسئولية تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، مشيرين فى الوقت ذاته إلى أن الإرهاب باسم الدين لم ينجح وتنظيم الإخوان وأعوانه انتهى بلا نهاية.
جاء ذلك فى جوله "بوابة الوفد" بميادين القاهرة الرئيسية، حيث شهد ميدان التحرير حالة من التأهب الأمن، من رجال المباحث والأمن العام، على أن يتم إغلاقه بشكل كامل ومنع المرور فيه، فى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، وحظر التجوال التام فيه، وفق خطة وزارة الداخلية لتأمين وسط القاهرة، بالتنسيق مع القوات المسلحة، من المنتظر أن تغلق مجنزراتها جميع مداخل الميدان، إضافة إلى وضع الأسلاك الشائكة، فى محيطها، وتأمين المنشآت الحيوية كافة بالميدان، سواء المتحف المصرى، ومجمع التحرير، وأيضا المنشآت الخاصة، وهو الأمر الذى شهده محيط دار القضاء العالى، ونادى القضاه، ونقابه الصحفيين، بشارع رمسيس وشارع 26 يوليو.
فى السياق ذاته شهد شارع قصر العينى، تمركز قوات الأمن والحماية المدنية بمحيط مجلسى الشعب والشورى، ومجلس الوزراء، وأيضا السفارات الأجنبية بمنطقة جاردن سيتى، وسط انتشار

رجال المباحث والأمن العام، لرصد أى تحركات من العناصر المتطرفة، فيما شهدت المداخل الرئيسية لوزارة الداخلية بمنطقة لاظوغلي، تشديدات أمنية لمنع الوصول إليها، وذلك بالتنسيق مع رجال القوات المسلحة.
كما شهدت محيط جامعة القاهرة، وميدان النهضة، تشديدات أمنية، امتدادًا لميدان الجيزة، فيما أكد مصدر أمنى لـ"بوابة الوفد"، أن مديرية أمن الجيزة وضعت خطة محكمة لمواجهة أى تظاهرات فى جميع أحياء المحافظة، وأن اللواء كمال الدالى مدير أمن القاهرة، أصدر تعليمات لجميع القوات بالتعامل الحاسم مع أى خروجات للقانون، وضبط أى مشبه فيه، وأن التركيز الأقوى سيكون على مناطق العنف سواء فى منطقتي الهرم وفيصل، وأيضا محيط جامعة القاهرة، والمدن الطلابية المحيطة بها.
وفى ميدان رابعة العدوية، شهد حالة من الهدوء التام، وسط عدم ووجد أى قوات للأمن، بانتظام حركة المرور، فيما شهد محيط أقسام الشرطة بمدينة نصر أول وثانى، ومقر جهاز الأمن الوطني، تشديات أمنية، إضافة إلى الحواجز الخرسانية التى تم وضعها فى محيطه منذ فترات ماضية، إضافة إلى أن خطة المنطقة متضمنة مواجهة أى عنف يصدر من طلاب جامعة الأزهر، ومواجهة محاولاتهم  قطع الطرق
سواء فى شارع مصطفى النحاس، أو محيط المدن الطلابية.
  وفى منطقتي قصر القبة والاتحادية، شهدت التشديدات الأمنية المعتادة، وسط تمركز قوات الحرس الجمهورى بالداخل، وأن قوات الأمن العام ستخرج فى الإطار الخارجى فى حالة أى تطورات، إضافة إلى انتشار رجال المباحث لرصد تحركات العناصر المخربة فى حالة خروجها من المساجد القريبة، وهو الأمر المنتظر أيضا فى منطقة المطرية، وميدان النعام، ومسجد العزيز بالله، فى الزيتون، المرجح أن يخرج فيه تظاهرات من تنظيم الإخوان.
وفى محيط مدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة 6 أكتوبر، أكد العاملون على أن المدينة تشهد منذ أمس تشديدات أمنية، وتفتيشاً ذاتياً للموظفين والعاملين بها، إضافة إلى تنسيقات تامة مع مديرية أمن الجيزة للتدخل فى حالة وجود أى تطورات.
رصدت "بوابة الوفد" ردود بعض الأفعال من المواطنين فى الشارع، الذين أكدوا على أن اليوم سيمر بشكل طبيعى، دون أى معوقات، والدعوات الفاشلة لتنظيم الإخوان، ستفشل، مثل المرات السابقة، إضافة لانتظام حركة المرور بشوارع القاهرة وسط انتشار رجال المرور.
وفى محطات المترو.. كثفت قوات الأمن الوجود في محطات المترو، والسكك الحديد، وجراجات النقل العام والشركات، وزيادة عدد كلاب الكشف عن المفرقعات، ورجال الحماية المدنية، والتنسيق مع الأمن المركزي للتدخل في حال وجود أي طارئ، مع وجود مجموعات خفيفة الحركة مدربين على أعلى مستوى للانتقال لأي منطقة يحدث بها طارئ، ونشر رجال شرطة سريين لضبط الحالات المشتبه بها.

عقب الأهالي على تأمينات المترو بقولهم: "هو ده الصح وربنا يبارك فيكم"، فيما أكد مصدر أمنى "لبوابة الوفد" على أن ميادين القاهرة سيتم إغلاقها فى الساعات الأولى من صباح غد الجمعة، ولن نسمح  بأى فوضى أو تخريب.