رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عضو "فنية التلفزيون" يؤكد صحة فيديوهات "بورسعيد"

اخبار عاجلة

الأحد, 23 نوفمبر 2014 09:54
عضو فنية التلفزيون يؤكد صحة فيديوهات بورسعيد
كتب ـ محمد مصطفى:

بدأت هيئة محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار محمد السعيد محمد، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، الاستماع لأقوال الخبراء الفنيين باتحاد الإذاعة والتليفزيون والذين فحصوا الاسطوانات المقدمة في القضية المعروفة إعلاميًا بمذبحة بورسعيد.

وقال عادل السيد يمانى، عضو اللجنة الفنية وكبير الفنيين وخبير صوتى، باتحاد الاذاعة والتليفزيون، إن اللجنة قامت بإعادة تفريغ الهارد ديسك الخاص بغرفة التحكم باستاد بورسعيد ومقارنتها بمحتوى الاسطوانات المسلمة إليهم من قبل النيابة العامة تحت رئاسة الخبير محمد مغازى محمد الفقى رئيس لجنة الخبراء باتحاد الإذاعة والتليفزيون، بعد انتقاله لاستاد بورسعيد، ومؤكدا على تطابقهما.
وتابع "لا يوجد أى اقتطاع منها , وشملت جميع المشاهد من الساعة 10 صباحا يوم 1-2-2012

, وحتى فجر اليوم التالى واحتوت المشاهد على كر وفر فى أرض الملعب وجماهير تصعد فوق المدرجات"
وأضاف بقوله "إن المشاهد التى صورت يوم المباراة قبل الأحداث المتعلقة بالتدريب والتسخين" الإحماء " ودخول الجماهير لم تحتويها الاسطوانات المقدمة من النيابة العامة".
ويحاكم فى القضية 73 متهماً، من بينهم 9 من القيادات الأمنية و 3 من مسئولي النادي المصري وباقى المتهمين من شباب ألتراس النادي المصري، والتى وقعت أحداثها أثناء مباراة الدورى بين فريق النادي الأهلي والنادي المصري فى الأول من فبراير 2012.
وأسند أمر الإحالة إلى المتهمين مجموعة من الاتهامات تتعلق بارتكاب جنايات "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل والشروع فيه، بأن قام المتهمون بتبييت النية وعقد العزم على قتل بعض جمهور فريق النادى الأهلي ''الألتراس'' انتقاما منهم لخلافات سابقة، واستعراضا للقوة أمامهم وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة وقطع من الحجارة وأدوات أخرى مما تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص، وتربصوا لهم فى استاد بورسعيد الذى أيقنوا سلفا قدومهم إليه.
وأشارت تحقيقات النيابة العامة إلى أن المتهمين إثر إطلاق الحكم صافرة نهاية المباراة، هجموا على المجنى عليهم فى المدرج المخصص لهم بالاستاد، وما أن ظفروا بهم حتى انهالوا على بعضهم ضربا بالأسلحة والحجارة والأدوات المشار إليها، وإلقاء بعضهم من أعلى المدرج، وحشرا فى السلم والممر المؤدى إلى بوابة الخروج، مع إلقاء المواد المفرقعة عليهم قاصدين من ذلك قتلهم.