رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اليونان:

مصرحجر الزاوية لتحقيق الاستقرار بالمنطقة

اخبار عاجلة

السبت, 08 نوفمبر 2014 12:29
مصرحجر الزاوية لتحقيق الاستقرار بالمنطقة
كتب- محسن سليم:

شكر أنتونيس ساماراس رئيس وزراء جمهورية اليونان دعوة الرئيس السيسي لعقد هذه القمة الثلاثية الهامة بين الدول الثلاث"مصر، قبرص، اليونان" التى ترتبط بجذور تاريخية وإرث ثقافي كبير فضلا عن القلق المشترك إزاء استقرار منطقة شرق المتوسط.

وأشار رئيس الوزراء اليوناني خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس السيسي والقبرصي  ظهر اليوم السبت بقصر الاتحادية أنه تم تبادل الآراء إزاء الأوضاع في لبيا والعراق وسوريا ولبنان والقضية الفلسطينية وجهود إعادة توحيد شطري جزيرة قبرص فى إطار احترام العدالة والتاريخ.

وأعرب عن عدم قبوله لتجاوزات تركيا تجاه قبرص، داعيا إلى تدشين تعاون طويل وعميق لتوطيد العلاقات المشتركة مع الاهتمام بالتصدي للإرهاب والأيديولوجية التى

تدفع إلى تكريس العنف والرعب.
وهنأ المسئول اليوناني الرئيس السيسي على دوره المحوري في التصدي للإرهاب ، لافتا إلى أن العالم المتحضر لا يجب أن يسمح بتوسيع نطاق الإرهاب بل يجب العمل على اقتلاعه من جذوره، لافتا إلى أن الإرهاب واحد ويجب أن يجمع الكل على إدانته ومحاربته بقوة.
وقال إن اليونان وقبرص توليان اهتمام خاص لحماية مصر للمسيحيين الذين أصبحوا مهددين بالطرد من دولهم.
وأضاف، "إننا ناقشنا التعاون في مجال الطاقة وثروات البحر المتوسط لصالح توصيل الطاقة لجميع دول الاتحاد الأوروبي أيضا، ودعا الجميع الي
تفهم ان اليونان وقبرص سيكونا سفراء لمصر لدى الاتحاد الأوروبي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومصر هي حجر الزاوية لتحقيق هذا الاستقرار وعلي الاتحاد الأوروبي دعم مصر معنويا وماديا واليونان وقبرص ستعملان لتحقيق ذلك لإقامة علاقة جديدة بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وقال إن المؤتمر الاقتصادي في مصر ٢٠١٥ سيكون فرصة لإجراء محادثات خاصة في المجال الاقتصادي وقمنا اليوم بتقوية صداقة تتطور إلى مستوى الشراكة في مجالات الأمن والاقتصاد واستثمار الموارد لتستفيد دولنا وشعوبنا وكل أوروبا.

وأضاف أنه سيتم أيضا دعم العلاقات الثقافية لتعظيم الاستفادة من حضاراتنا في  مصر واليونان وقبرص، وشكر السيسي لمحاولاته لتكريس الاستقرار في مصر والشرق الأوسط ودعمه الدائم للقضية القبرصية العادلة في إطار من احترام القانون الدولي.

وأشار إلى أن القمة مثلت أساسا لتعاون استراتيجي كبير جدا ووجهة محددة لثبات جيوسياسي وتأمين الطاقة والنمو والازدهار.