رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

متهم بقليوب: حاضرت ضباط الأمن الوطني فى التطرف الديني

اخبار عاجلة

الثلاثاء, 19 أغسطس 2014 10:48
متهم بقليوب: حاضرت ضباط الأمن الوطني فى التطرف الديني
كتب - محمد موسى وكريم ربيع :

طلب عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر الأسبق "عبد الله بركات" والمتهم في القضية المعروفة إعلامياً بـ " قطع طريق قليوب"، في ثاني جلسات إعادة محاكمته امام هيئة محكمة الجنايات برئاسة المستشار "حسن فريد"، الكلمة فأذنت له المحكمة.

وبدأ بركات حديثه بأنه حتى يوم الحكم عليه غيابياً كان لا يعلم انه متهم على ذمة القضية وانه واثناء مناقشته لأحد شهادات الدكتوراه فوجئ بابنه يأتي له غاضباً مخبراً اياه بما حدث وبالحكم الصادر في حقه, ليؤكد انه شعر بأن هناك خللا في الأمر

ليتبادر له فكرة الاستعلام من النيابة العامة أو أي جهة قانونية اخرى للتأكد من انه هو المعني بالموضوع, مضيفاً أنه تم القبض عليه لاحقاً اثناء عمله في مناقشة احدى شهادات الدكتوراة.
وعاتب بركات على المحكمة عدم انتدابها لقاضي تحقيق للتحقيق معه حيث إنه وحتى الآن لا يعلم تحديداً ما الجرم المتهم به, وانه جريمته لم توصف حتى اللحظة, لينتقل بعد ذلك للحديث عن تواجده بجلسة الخامس من يوليو
الماضي والذي نطقت فيه المحكمة حكمها عليه بالإعدام بعد الرجوع لرأي المفتي، ليقول بركات إن المحكمة اعتبرته غير موجود، مشيراً الى ان الحكم كان غيابياً، على الرغم من كونه كان متواجداً داخل القفص بعد ان قبض عليه خلال الفترة ما بين جلستي احالة الأوراق لفضيلة للمفتي وجلسة النطق بالحكم.
ليختم عميد كلية الدعوة الأسبق، بسؤال رئيس المحكمة، هل في عقيدتها انه مجرم ومحرض، لافتاً الى تاريخه في مجال الدعوة الإسلامية وعمله في اذاعة القرآن الكريم وتنظيمه لمحاضرات بالجيش وبوزارة الشباب والرياضة, ذاكراً انه كان يحاضر في ضباط قطاع الأمن الوطني محاضرات عن "التطرف الديني واسبابه" طالباً شهادة "قطاع التدريب" التابع لوزارة الداخلية في هذا الشأن.