رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فهمى: مصر تستعيد مكانتها الإقليمية والدولية

اخبار عاجلة

الاثنين, 03 مارس 2014 08:13
فهمى: مصر تستعيد مكانتها الإقليمية والدولية نبيل فهمي وزير الخارجية
كتبت ـ سحر ضياء الدين:

ألقي نبيل فهمي وزير الخارجية مساء اليوم محاضرة بالجامعة الأمريكية حول السياسة الخارجية المصرية بمناسبة إحياء الذكري السنوية للدبلوماسية المصرية "نادية يونس"، حيث استعرض تطورات المشهد الداخلي وانعكاساته على السياسية الخارجية لمصر بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وصولاً إلي مرحلة التحول الديمقراطي الذي تشهده البلاد.

وتناول الوزير "فهمي" خلال المحاضرة إعادة مركزية الدور المصري واستعادة مكانتها الإقليمية والدولية، في ضوء التحديات الراهنة وتغير موازين القوى الدولية مما يتيح لمصر فرصة أكبر لتعدد البدائل والعمل على الحفاظ على التعاون الاستراتيجي والشراكة مع كل من الولايات المتحدة وأوروبا، والتعاون مع روسيا الاتحادية من أجل الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين، فضلاً عن الدور التنموي للسياسة الخارجية

المصرية من خلال توفير المناخ الملائم لجذب الاستثمارات وتنشيط السياحة والتبادل التجاري، وإعادة بناء الاقتصاد المصري من خلال فتح أسواق جديدة والتعاون مع الدول الآسيوية التي توفر فرصاً هائلة لمصر في مجال نقل التكنولوجيا، الاستثمار، والاندماج في منظومة الإنتاج العالمية.
وأشار "فهمي" إلى ضرورة عودة العلاقات مع الأشقاء بالدول الأفريقية إلى طبيعتها، وذلك في إطار سعي مصر إلى إعادة مركزة دورها في القارة الأفريقية من أجل إرساء السلم والأمن ووضع حد للصراعات، فضلاً عن تقديم الدعم اللازم للأشقاء الأفارقة إما من خلال المساعدات التنموية أو من خلال
المعونة الفنية، وهو ما سيمهد لعودة مصر في قلب أفريقيا كما كانت في سابق عهدها.
وفيما يتعلق بموقف مصر من القضايا والنزاعات في الشرق الأوسط، شدد وزير  الخارجية علي دور مصر التاريخي في العديد من القضايا في مقدمتها دورها في دعم القضية الفلسطينية، والتوصل لحلول سلمية لإنهاء الأزمة السورية، فضلاً عن الحفاظ على أمن الخليج، والأوضاع في لبنان، وقضايا منع الانتشار وعدم التسلح، والمسألة الكردية، والانقسام السني الشيعي لما له من أثر مباشر على الأمن القومي المصري. وأوضح فهمي دور مصر الرائد كمنارة فكرية في المنطقة، فضلاً عن تقديمها نموذج للدولة المدنية تشمل جميع المواطنين دون تمييز قائم على النوع أو العرق أو العقيدة، حيث يشير إلى أن مصر لن تقف أمام أصحاب الأيدلوجيات المختلفة، ولكنها ستقف بشدة وحزم أمام كل من يحاول أن يتحدى السيادة المصرية أو يقف أمام ثورة الشعب.