رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عمرو موسى: أدعم ترشح السيسى للرئاسة

اخبار عاجلة

الجمعة, 24 يناير 2014 12:35
عمرو موسى: أدعم ترشح السيسى للرئاسةعمرو موسي
بوابة الوفد - متابعات:

أكد عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين التى أشرفت على صياغة الدستور المصرى، على دعمه لترشح النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربى القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسى للرئاسة وأنه سيصوت له حال ترشحه فى الانتخابات المقبلة، لافتًا إلى أن تولى السيسى رئاسة البلاد سيتم بشكل ديمقراطى لأنه سيفوز بأغلبية الأصوات.

وأعرب موسى فى حوار مطول لموقع "المونيتور" الأمريكى، بث اليوم الجمعة، عن تفاؤله حيال تجاوز مصر لتلك المرحلة الصعبة اقتصاديًا وسياسيًا، لأن الدولة مهدت الأرضية لذلك.
وأضاف أنه راض بالكامل عن الدستور الحالى فمواده تفى بالمتطلبات اللازمة لمواجهة انعكاسات القرن الواحد والعشرين وتحكم بسيادة القانون.
وألمح إلى أن الدستور الجديد الذى أقره الشعب المصرى هو الوثيقة الأصلية الحاكمة للبلاد، فترشح السيسى للرئاسة سيكون مثله مثل أى رئيس محنك شغل مناصب قبل منصب الرئاسة فى

الماضي، ومن ثم سيكون لمؤسسة الجيش قائد جديد، وسيكون هناك تناغم من الرئيس وسيقوم الدستور بتسوية أى نزاع.
وبسؤاله عما إذا كانت الحكومة ستستخدم الدستور الجديد كورقة تفاوضية لإعادة المساعدات العسكرية الأمريكية لبلاده، علق موسى قائلا "لا يمكننا التنبؤ برد الفعل الأمريكى تجاه مصر، غير أننى التقيت مع وفد الكونجرس الأمريكى الذى يزور مصر حاليا واستشعرت حالة أكثر إيجابية من جانبهم تجاهنا".
وفيما يتعلق بالدور الخارجى لمصر، ألمح موسى إلى أن بلاده تعانى ضعفا شديدا فى الوقت الحالى داخليًا، إلا أنه حال انتهاء تلك الفترة الانتقالية المضطربة واستعادة الاستقرار داخليًا، فإن أحدًا لن يثنى مصر عن أداء دورها، ودون شك، فمصر لديها تحديات ضخمة تواجهها على المستوى الدولى،
وتحديدًا على المستوى الإفريقي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية، ألمح موسى تزايد المشكلات والازمات فى المنطقة زاد من المهام الموكلة للجامعة، فقد قدمت المبادرة العربية لحل القضية الفلسطينية، وعلى الرغم من ذلك، فإن الجانب الأكبر المسئول عن خسارة القضية الفلسطينية هم الفلسطينيون أنفسهم.
واستطرد يقول: "إن المفاوضين الفلسطينيين ليسوا بحاجة إلى النصيحة، فهم يؤدون دورهم بالشكل السليم، غير أن الانقسامات والخلافات بين كل من حركتى فتح وحماس تقوض القضية الفلسطينية وسيُساءل المسئولون الفلسطينيون أمام التاريخ عن ضياع حقوق شعبهم، قبل أن يقومون بإلقاء اللوم على مصر أو الجامعة العربية فى ذلك الأمر".
أما بالنسبة للشأن السوري، فقد اعتبر موسى أن مؤتمر جنيف 2 الحالى والمعنى بحل الأزمة السورية، لن يفضى إلى أى حل وأن الحل يكمن فقط فى يد مجلس الأمن الخاص بالأمم المتحدة، فهوالجهة الوحيدة التى يمكنها وقف إطلاق النار وإرسال بعثات حفظ سلام والحديث عن حكم شرعى داخل سوري، لأن لديها السلطة للقيام بذلك، مضيفا أن أى تحرك عربى آخر لن يسهم فى إيجاد حل للأزمة السورية فى الوقت الحالي.