"موسى": لن أترشح للرئاسة

اخبار عاجلة

الأحد, 19 يناير 2014 10:14
موسى: لن أترشح للرئاسة
كتب - ياسر إبراهيم:

أكد عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين، الأحد، أنه ينبغى أن ننتظر قرار رئيس الجمهورية المستشار عدلى منصور بشأن من ستكون الأولى؛ الانتخابات الرئاسية أم البرلمانية،

مؤكدًا أن نسبة المشاركة فى الاستفتاء التى أعلنتها اللجنة العليا كانت جيدة وهى الأعلى فى تاريخ الاستفتاءات المصرية، منوهًا بأن المقارنة بين الاستفتاءات والانتخابات قياس خاطئ لظروف كل منهما المختلفة.
وأضاف موسى فى تصريحات صحفية  أنه لو ترشح الفريق السيسى للرئاسة سيحصل على أغلبية كبيرة من الشعب، مضيفًا أن الاهتمام بشخص الرئيس القادم سيؤدى إلى إقبال كبير على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية.
ونفى موسى أن تكون لديه نية للترشح للرئاسة، معبرًا عن تفضيله لأن يظل فى موقع المواطن المسئول، وأوضح أنه يجب عدم العودة للماضي، معتبرًا أن استكمال المؤسسات ثم طرح الخطة والرؤية أمران ضروريان يجب الانتباه لهما بعد الاستفتاء.
كما أكد رئيس لجنة الخمسين أن المراقبين الدوليين أشادوا بنزاهة إجراءات الاستفتاء على الدستور، مؤكدًا أننا لا نريد العودة للماضى ونسعى للنهوض نحوالمستقبل.
وأشار إلى أن المصريين يريدون أن يكون الرئيس المقبل رجل دولة مارس القيادة ويعلم التخطيط والإنجاز، مضيفًا أن الظروف التى تعيشها البلاد

تستوجب أن يتوافر فى الرئيس المقبل الحكمة والعزيمة.
وتابع موسى قائلًا: "مصر تحتاج من الجميع أن يقفوا جاهزين لخدمتها فى أى موقع، فالبلاد بحاجة لتنمية شاملة وعدالة اجتماعية وملفات سياسية، فعلى الرئيس القادم أن يضع مصر فى الطريق نحوالمستقبل؛ ولفت رئيس لجنة الخمسين إلى أن بعض من صوتوا بالموافقة على الدستور، كانوا يوجهون ذلك لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي.
وأشار موسى إلى أن الطريق الوحيد لتغيير الدستور بعد إقراره هو البرلمان، وليس التصفيق أوالتهليل، وأن مصير تيار الإسلام السياسى فى مصر سوف يؤثر على بقية التيارات فى العالم، لافتًا إلى أن تقديرات نائب رئيس الدعوة السلفية، ياسر برهامي، عن قوة التيار السلفى مبالغ فيها.
وتابع موسى: "لا وجود للأحزاب المنحلة أو جماعة الإخوان فى المستقبل، وعلينا ضبط البوصلة للأمام، ولم يتم استبعاد أحد فى دستور 2014 بعكس دستور الإخوان، مُرجحًا أن تحسم نتائج الانتخابات مصير جبهة الإنقاذ الوطني.
وأكد رئيس لجنة الخمسين أن حل أى مشاكل فى العلاقات الخارجية المصرية مرتبط بإصلاح البيت من الداخل أولًا، وأن قطر وتركيا سوف تعيدان النظر تجاه مصر بعد استكمال خارطة الطريق.