حول التهجير القصرى وحرق الكنائس

تقصى حقائق 30 يونيو استمعت لشهود العيان

اخبار عاجلة

السبت, 04 يناير 2014 14:52
تقصى حقائق 30 يونيو استمعت لشهود العيانصورة ارشيفية
كتب-ياسر ابراهيم:

استمعت اللجنة القومية المستقلة لجمع المعلومات والأدلة وتقصي الحقائق التي واكبت ثورة 30 يونيو 2013، لعدد من شهود العيان علي أحداث دلجا بمحافظة المنياوحرق الكنائس.

وقال الدكتور جميل عبيد بباوى، مدير مكتب القاهرة للمركز الدولي لحقوق الإنسان، إن شهود العيان أدلوا بشهادتهم في أحداث دلجا متضمنة شهاداتهم عن واقعة حرق الكنائس ونهب محتوياتها وحرق منازل الأقباط ونهب محلاتهم والاعتداء عليهم بشكل جماعي وتعرضهم للقتل، بجانب التهجير القصري الذي تعرضوا له.
وأشار بباوي، في تصريحات للمحررين البرلمانيين اليوم السبت، إلى أنهم سلموا اللجنة  وثائق مصوره لما حدث، بجانب كشف بأسماء المتورطين في الوقائع وأشار بيباوي، إلي إن بعض المهجرين عادوا والبعض الآخر لم يستطع العوده لمنازلها، فما زال هناك بعض التهديدات قائمة، مشيراً إلي إن كثير من الاقباط لا يستطيعون الذهاب إلى المدارس ، حيث

يتعرض الطلبة للاعتداء والتحرش اللفظي؛ مما دفع أحد طلبة المدارس للقفز من أعلي السور تجنبا للخروج من الباب فكسر ذراعة.
طالب يوسف أيوب راعي كنيسة قرية دلجا بمركز دير مواس محافظة المنيا، بضرورة صرف تعويضات للمضارين من أهالي القرية، جراء أحداث حرق منازل ومحلات عدد من اﻷقباط إبان أحداث العنف
المصاحبة لـ 30 يونيو.
وقال عقب سماع شهادته أمام لجنة تقصي حقائق ثورة 30 يونيو، برئاسة الدكتور فؤاد عبد المنعم رياض"حتي الآن لم تصرف تعويضات للأهالي اﻷقباط المضارين، ونطالب مجلس الوزراء بصرف دفعة عاجلة، وعدم اانتظار حتي انتهاء اﻹجراءات".
ووصف أيوب التواجد اﻷمني بالقرية بالضعيف، وشدد علي ضرورة تواجد قوات الشرطة بصورة أكبر حفاظًا علي أرواح وممتلكات اﻷهالي وأوضح انه حتي اآن لم يتم البدء في ترميم الكنائس المحترقة، برغم إعلان جهات كثيرة عن إصلاح الكنائس.