وندعم الحرب على الارهاب

المفتى: لسنا طرفًا بأى معادلة سياسية

اخبار عاجلة

الأحد, 29 ديسمبر 2013 11:21
المفتى: لسنا طرفًا بأى معادلة سياسيةد. شوقي علام مفتي الجمهورية
كتب - كريم ربيع:

قال الدكتور شوقى علام مفتى الديار المصرية "إن دار الافتاء ليست طرفًا فى أى معادلة أو منازعة سياسية فى البلاد", مؤكدًا على التزامها بدور الحياد و عدم التحيز لأى طرف على الأخر بما يخدم مصلحة الوطن ويدعم استقراره.

و شدد علام - خلال كلمته بمؤتمر حصاد دار الإفتاء لعام 2013 - على دعم الدولة المصرية فى حربها على الإرهاب والقضاء على الموجات الإرهابية المتصاعدة فى الأونة الأخير قائلا "نقف وبشدة ضد أى محاولات لهدم استقرار البلاد أو محاولة النيل من مؤسساتها .. فأى تهديد يمس مؤسسات البلاد هو تهديد حقيقيى لأمن واستقرار الوطن".
واستعرض علام ما أنجزته دار الافتاء خلال العام الحالى وهو ما تمثل فى أولا إصدار موقع عن دار الإفتاء باللغة الإنجليزية وذلك من أجل التواصل مع المسلمين المغتربين

بالخارج، ثانيًا إصدار موسوعة للشكاوى المؤصلة وإصدار موسوعة لدليل الأسرة فى الإسلام من أجل الرد على كل القضايا التى تشغل تفكير الأسرة الإسلامية.
كما أكد أن الدار فى طور إعداد كتاب فتاوى للمرأة وكتاب لأحكام المسافر، كما أكد أن تصحيح صورة الإسلام فى الخارج كانت من أهم أولويات دار الإفتاء خلال العام المنصرم من خلال كتابة مقالات عديدة فى الصحف الأجنبية للتأكيد على أن الإسلام دين التسامح وليس التعصب.
وأشار مفتى الديار المصرية إلى تبنى مشروع للتأكيد على أهمية مؤسسة الأزهر الشريف كمرجعية للإسلام والمسلمين حول العالم والتأكيد على أن مصر هى منارة الإسلام وذلك باحتضانها مؤسسة الأزهر.
كما أكد المفتى على أن دار الإفتاء
ستسعى إلى اتباع مجموعة من الاستراتيجيات خلال الفترة المقبلة من أجل تطوير أعمالها وإسهاماتها بما يخدم مصلحة الإسلام من خلال إقامة مؤتمر سنوى عالمى لعرض كل المستجدات على مستوى ما تصدره دار الإفتاء من فتاوى وإصدارات سواء مسموعة أو مقروءة.
كما أعلن إطلاق مبادرة للقضاء على موجة التكفير وتجريمه وحظره بالمجتمع من خلال البدء فى عمل وتدشين مرصد إصدار للدار لمتابعة دعوات التكفير وردها وتوعية المجتمع والشباب بخطورة تلك الموجات الأثمة، وأيضا إطلاق قسم فتاوى باللغة الإفريقية بالتعاون مع الأزهر من أجل بث علوم الإسلام لجميع المسلمين بالقرى الإفريقية.
واختتم علام كلمته مشددا على حرمة دماء المصريين بلا استثناء وأدان أى عمل يدفع أهلها إلى الاقتتال، وأكد على ضرورة دعم كل ما من شأنه المحافظة على النسيج الوطنى من الانشقاق، موجهًا دعوته للشعب المصرى من أجل المشاركة للاستفتاء على الدستور مناشدًا المصريين عدم الالتفات إلى حملات تشويه الدستور، مؤكدًا على أنه نابع عن وفاق وطنى يضم كل أطراف المجتمع بما فيها مؤسسة الأزهر وعلمائه.