رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مدير الأمن العام: جاهزون لتأمين الاستفتاء

اخبار عاجلة

الأربعاء, 04 ديسمبر 2013 12:21
مدير الأمن العام: جاهزون لتأمين الاستفتاءاللواء سيد شفيق
بوابة الوفد - متابعات:

أكد اللواء سيد شفيق، مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام، أن وزارة الداخلية اتخذت جميع استعداداتها لتأمين عملية الاستفتاء على الدستور.

وشدد على أن أجهزة الأمن لن تسمح لعناصر تنظيم الإخوان المحظور تعكير صفو سير عملية الاستفتاء وتعطيل حركة التحول الديمقراطى فى البلاد.
وأضاف اللواء شفيق، اليوم الأربعاء أن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية يواصل اجتماعاته بمساعديه ومديرى الأمن لوضع خطة أمنية شاملة لتأمين الاستفتاء بالتنسيق مع القوات المسلحة؛ من خلال عدة محاور تبدأ بقيام لجان متخصصة بمراجعة أماكن اللجان الإنتخابية على مستوى الجمهورية والوقوف على مدى إمكانية تمركز القوات بجانبها تحسباً لأية أعمال عنف أوبلطجة ضد المصوتين.
وحول ما تردد مؤخرا عن اعتزام عناصر تنظيم الإخوان ارتكاب أعمال عنف خلال الاستفتاء لمنع المواطنين وتخويفهم من الإدلاء بأصواتهم، أكد

اللواء شفيق أن مصر أصبحت بعد ثورة 30 يونيو دولة مؤسسات، وبالتالى فلن يستطيع أحدا أى كان تعطيل تنفيذ خارطة الطريق التى جاءت بإرادة الشعب المصرى عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسى، مؤكدا أن أى عمل لمحاولة تعطيل عملية الاستفتاء على الدستور سيواجه بكل حسم وحزم وفقا للقانون.
وأكد اللواء شفيق أن الأجهزة الأمنية تقوم حاليا بمواجهة جميع أوجه النشاط الإجرامى من خلال خطة عمل وضعها اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية تستند إلى رصد حركة النشاط الإجرامى ومتابعة الخطرين ومداهمة البؤر الإجرامية.
وأشار إلى أن تلك الخطة تحقق نجاحات كبيرة يوما بعد الآخر، خاصة وأنها بدأت بمهاجمة البؤر الإجرامية الأكثر شراسة وخطورة
لتوصيل رسالة مفادها تصميم أجهزة الأمن على تصفية تلك البؤر لإعادة الأمن والاستقرار إلى الشارع المصرى مهما كلفها ذلك من تضحيات، وهو ما تم بنجاح فى العديد من المناطق التى كانت تمثل خطراً على أمن الشارع المصرى مثل دلجا بمحافظة المنيا، وكرداسة بمحافظة الجيزة، وما يطلق عليه مثلث الرعب بمحافظة القليوبية.
وأضاف اللواء شفيق أن الأجهزة الأمنية نجحت بالتنسيق مع القوات المسلحة فى إلقاء القبض على معظم العناصر التكفيرية والإرهابية الخطرة بسيناء، مشيراً إلى أنه لم يتبق سوى بضعة عناصر فقط من بينهم شادى المنيعى، وكمال علام، اللذين يعدان أحد أخطر قيادات الجماعات التكفيرية بسيناء نظراً لارتباطهم الوثيق بفكر تنظيم القاعدة، مؤكداً فى الوقت نفسه أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها لإلقاء القبض عليهما وتقديمهم للعدالة.
وثمن اللواء شفيق الدور الكبير الذى يقوم به شيوخ وعواقل وشباب القبائل السيناوية وتعاونهم الوثيق والبناء مع قوات الجيش والشرطة لتحقيق الأمن والاستقرار فى الشارع السيناوى، مؤكدا أنهم يمثلون حراس البوابة الشرقية للبلاد على مر تاريخ مصر.