الاتحاد الأوروبى: 30 يونيو ثورة كبرى

اخبار عاجلة

الاثنين, 25 نوفمبر 2013 10:33
الاتحاد الأوروبى: 30 يونيو ثورة كبرى
متابعات:

أكد جيمس موران رئيس بعثة وفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة أن "الاتحاد الأوروبي يفهم جيدًا أن 30 يونيو هو ثورة شعبية كبرى ضد الحكومة السابقة ولم يقل عنها أبدا أنها انقلاب"، لافتا إلى أن هناك العديد من البيانات التي صدرت عن الاتحاد خلال هذه الفترة، مؤكدًا أنهم اشتركوا فى العمل مع السلطة المؤقتة فى مصر منذ البداية.

وأضاف موران - فى حواره لصحيفة (المصرى اليوم) - أن الاتحا د الأوروبي مستمرفى تقديم المساعدات لمصر، قائلا "لن يكون هناك تعليق للمساعدات، كما سيكون هناك إعلان عن برامج مساعدة فى المستقبل، ولن نوقف أى برامج مساعدة ولكن سنزيدها"، مشيرا إلى أن حجم مساعدة الاتحاد الأوروبي فى المشاريع يبلغ مليار يورو موزعة على مشاريع كثيرة تشمل الصحة والتعليم والطاقة إلى جانب مجالات أخرى.
وأوضح الاتحاد الأوروبي يتواصل مع رموز المعارضة والحكومة فى مصر للتأكيد على ضرورة مشاركة الجميع فى العملية السياسية لتحقيق الاستقرار والديمقراطية حيث أن مصر بلد يستحق ذلك"، منوها بأن مصر لديها خبرة كبيرة وأى من يترشح للرئاسة نوده أن يعلى من قيم الديمقراطية المدنية.
وأضاف "أصدرنا تصريحًا واضحًا يؤكد التعاون مع السلطات المصرية المؤقتة، كما أكد التصريح أننا ضد العنف والإرهاب ومع إشراك جميع الأطراف فى الحكم للوصول إلى حكم ديمقراطي فى المستقبل، وأوضحنا أن جميع المساعدات الأوروبية لمصر مستمرة ومساعداتنا لمصر هي مساعدات اجتماعية واقتصادية، وسنستكمل العلاقات التجارية والحوار السياسي، وقد قامت آشتون بزيارة مصر 3 مرات فى الأربعة الأشهر الأخيرة

وهذا يعبر عن اهتمام أوروبي مكثف بالعلاقات مع مصر".
وأوضح أنه خلال إحدى زيارات آشتون لمصر خلال الفترة الأخيرة التقت بالرئيس المعزول محمد مرسى وكان الحوار بينها وبين مرسى خاصا جدا وهى كانت مهتمة جدا بالتأكد من أنه يعامل بطريقة إنسانية جيدة.
وبالنسبة لاقتراحات التي قدمها الاتحاد الأوروبي لمصر للمضي قدما فى تنفيذ خارطة الطريق، أشار إلى أنه كانت هناك مقابلات مع جميع الفاعلين والناشطين، وكان الحوار بخصوص الدستور ومازال النقاش قائما، حيث إن الدستور مازال تحت النقاش.
ولفت إلى أن هناك عدة تحديات فيما يخص حقوق الإنسان والحريات الأساسية، ونرجو الوصول إلى حلول جيدة والمهم الوصول إلى احتياجات الناس وتلبيتها مثل العدالة، خاصة فيما يخص الحريات.
وفى رده على سؤال حول وجود وساطة من جانبه لإقناع الإخوان المسلمين بالمشاركة والانخراط فى العملية السياسية؟، قال "ليس هناك وساطة، والوساطة منذ يوليو الماضي بين جميع الأطراف وحاولنا التواصل مع الجميع، والآن العملية السياسية هي عملية يديرها المصريون، وهناك جهود كبيرة من الحكومة الحالية، ونرجو لهذه الجهود أن تنجح، نأمل أن يشترك الجميع فى الدستور والانتخابات".
وأضاف "نأمل أن تشارك جماعة الإخوان المحظورة خلال الفترة القادمة فى العملية السياسية المدنية بمصر وأن يشاركوا فى الانتخابات حيث إن هذه المشاركة أفضل طريق للبلاد ككل، فعدم مشاركة أى من الفصائل سيصعب الوصول للعملية الديمقراطية ويهدد الاستقرار والأمن".
وتابع "ندين كل أشكال العنف من جميع المصادر، وأوضحنا ذلك مرارا، كما أننا ضد حرق الكنائس وقتل الضباط فى سيناء".