فى أول أيام إنهاء الحظر

قلب القاهرة بعهدة الجيش بعد إنهاء الطوارئ

اخبار عاجلة

الجمعة, 15 نوفمبر 2013 11:06
قلب القاهرة بعهدة الجيش بعد إنهاء الطوارئ
كتب محمود فايد ومحمد مصطفى:

فرضت قوات الأمن سيطرتها على وسط القاهرة اليوم الجمعة أولى أيام  إنهاء حالة الطوارئ وحظر التجوال بعد 90 يومًا من فرضها إبان فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسى عقب الإطاحة به فى ثورة 30 يونيو.

وأتى تنسيق قوات الأمن مابين قوات الشرطة والأمن المركزى والأمن العام والمباحث  وبين رجال القوات المسلحة الذين لم ينسحبوا من شوارع القاهرة بالرغم من إنهاء حالة الطوارئ وأيضا حظر التجوال وذلك فى الوقت الذى أكد مصدر أمنى وأحد المسئولين عن عمليات التأمين بوسط القاهرة لـ"بوابة الوفد":" وجود  القوات المسلحة بصحبة رجال  الشرطة فى الشارع عقب إنهاء حالة الطوارئ وحظر التجوال أمر ضرورى نظراً للحالة  التى يعانى منها الشارع المصرى من خروج تظاهرات لأنصار الرئيس المعزول ومن ثم سيقومون باستغلال انسحاب الجيش من أجل الاعتصام فى الميادين.
وأكد المصدر الأمنى أن وجود القوات المسلحة فى الشارع سيمنع أنصار المعزول الدخول فى مواجهات مع رجال الشرطة والأمن المركزى مثلما كان يحدث فى ظل المرحلة الانتقالية  الأولى مؤكداً أن  رجال الشرطة سيتم استنفازهم وإجبارهم فى دخول مواجهات ستحول الشارع المصرى إلى أعمال فوضى وبالتالى وجود الجيش فى الشارع سيمنع هذه الخطوة.
وعن  إغلاقهم لميدان التحرير اليوم قال المصدر: "هذه الخطوة إجراء أمنى بعد وصول معلومات بشأن اقتحام الإخوان للتحرير مأكداً على أن إغلاق التحرير يصاحبه  إجراءات أمنية بجوار كل  المنشآت

الحيوية فى منطقة وسط القاهرة وشارع رمسيس ودار القضاء العالى وأيضا منطقة السفارات بجاردن سيتى وغيرها من محيط وزارة الداخلية ومحيط البرلمان والوزراء.
وميدانياً... واصلت قوات الجيش والامن المركزى اليوم الجمعة إغلاقها لميدان التحرير بالتوازى مع دعوة انصار الرئيس المعزول وعناصر تنظيم الإخوان للتظاهر وبالرغم من إنهاء حالة الطوارئ والحظر.
واغلقت قوات الامن جميع مداخل الميدان امام حركة المواصلات التى تم تغيريها لطرق بديلة بواسطة رجال المرور فى الوقت الذى تمركزت فيه مدرعات الجيش وفض الشغب التابعة لوزارة الداخلية على جميع مداخل الميدان, وذلك فى الوقت الذى تراجعت فيه قوات الجيش والأمن المركزى عن السماح للمواطنين الدخول للميدان .
وكانت قوات الجش قد سمحت للمواطنين المرور من الميدان صباح اليوم إلا انها قررت منعهم مرة أخرى  ووضع إسلاك شائكة على جميع المداخل لمنع مرور المواطنين بالإضافة إلى إغلاق جميع الأبواب لمنع الدخول والخروج من إلى الميدان وذلك فى الوقت الذى  قال أحد ضباط الجيش المسئولين عن عمليات التأمين إن هذا الإجراءات أمنية لمنع تسلل أى عناصر إلى الميدان والتمركز فيها أو محاولة الاعتصام.
فى السياق ذاته سادت حالة من الهدوء اليوم الجمعة بميدان رمسيس ومحيط دار القضاء العالى وسط
انتشار قوات الجيش ومجنزراته وذلك بالتوازى مع دعوة تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسى  للتظاهر وبالرغم من إنهاء حالة الطوارئ  وحظر التجوال.
وتمركزت 4 مجنزرات بميدان رمسيس وسط استمرار إغلاق مسجد الفتح فى الوقت ذاته تمركزت 4 مجنزرات أمام الباب الرئيسى لمحكمة النقض بمحيط دار القضاء العالى  وسط حالة من السيولة المرورية بشارع رمسيس وتواجد رجال المرور لتنظيم الحركة  فيما لم يشهد الشارع أى فعاليات للتظاهر أو الاحتجاج.
و شهد شارع رمسيس حالة من السيولة المرورية وسط تواجد عناصر لرجال المرور لتنظيم الحركة ومنع التكدس والازدحام المرورى فى الوقت الذى فتح فيه التجار محلاتهم لمزاولة أنشتطهم اليومية.
كما شهد محيط مبنى التليفزيون ماسبيرو حالة من الاستنفار الأمنى من قبل قوات الجيش والامن المركزى حيث تمركزت القوات بداخل حرم المبنى فيما تولت قوات اخرى عملية التأمين من الخارج فى الوقت الذى يشهد شارع الكورنيش المواجه للمبنى حالة من السيولة المرورية وسط انتشار رجال المرور لتيسيرها فيا لم يشهد اى فعاليات للتظاهر سواء من قبل المؤييدين او المعارضين.
فى السياق ذاته شهد محيط فندق سميراميس تواجد لقوات الامن ناحية الكورنيش ومدخل السفارة الامريكية فيما كانت حركة المرور بطبيعتها اعلى كوبرى قصر النيل.
كما استنفرت قوات الأمن من تواجدها بمحيط وزارة الداخلية ومجلسى الشعب والشورى ومجلس الوزراء وذلك ومجنزراته حيث أغلقت القوات جميع المداخل المؤدية إلى وزارة الداخلية  فيما انتشرت فى محيط مجلسى الشعب والشورى ومجلس الوزراء لمواجهة أى اعمال عنف قد تحدث تجاه مؤسسات الدولة فى الوقت الذى تمركت فيه أيضا قوات بمحيط السفارة الأمريكية والبريطانية لمنع الاحتكاك بها.
فى السياق ذاته يشهد شارع قصر العينى حالة من السيولة المرورية وسط تواجد أمنى مكثف, وذلك فى الوقت الذى تسير أيضا الحركة بشارع الكورنيش.