رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فهمي: لا بديل عن التعاون بين دول حوض النيل

اخبار عاجلة

الثلاثاء, 22 أكتوبر 2013 13:28
فهمي: لا بديل عن التعاون بين دول حوض النيلنبيل فهمى
كتبت سحر ضياء الدين

أكد وزير الخارجية نبيل فهمى، أن الاحتياجات القادمة لكل دول حوض النيل سواء من المياه أو التنمية والأراضى الزراعية أو الطاقة كلها فى تزايد مستمر ومن ثم علينا التعاون فيما بيننا.

وقال نبيل فهمى على هامش زيارته الحالية لبوروندى إنه "لا يوجد حل لطرف على حساب طرف آخر ولا يمكن أن تتحقق الأهداف لطرف من دول حوض النيل دون تحقيق أهداف الطرف الآخر".
وحول أهمية مثل هذه الزيارات لدول حوض النيل فى تأمين احتياجات مصر من مياه النيل مستقبلا خاصة فى ظل اهتمام الرأى العام المصرى بهذا الموضوع، وقال فهمى إنه من الطبيعى أن يتناول أى حوار مصرى مع دولة صديقة من دول حوض نهر النيل قضية مياه النيل، وقد تم ذلك مع الرئيس الأوغندى يورى موسيفينى، ومع وزير خارجيته أمس الإثنين، وكلاهما تبنى موقفا متطابقا مع الموقف المصرى من حيث أن نهر النيل يجب أن يكون مصدرا ومجالا للتعاون..فلا يوجد بديل عن التعاون بين دول حوض النيل فاحتياجات دول حوض النيل متنوعة ولكنها ليست متعارضة والكل يحتاج نسبا مختلفة من المياه والكل

يحتاج لعناصر مختلفة من التنمية والبعض يحتاج إلى مصادر إضافية من الطاقة.

وأكد أن "الحل ليس فى التصارع فيما بيننا ولكن فى إيجاد الحلول المبتكرة البناءة والنظرة المستقبلية"
وأضاف أن التوجه الإيجابى التكاملى التعاونى والذى سمعناه خلال لقاءاتنا فى أوغندا وبوروندى هو نفس التوجه الذى نتبناه فى مصر حاليا مع تمسك كل طرف - وهذا أمر طبيعى - بحقوقه التاريخية التى كانت قائمة نتيجة اعتبارات تاريخية مختلفة.
وأشار إلى أن التركيز خلال مباحثاته فى أوغندا وبورندى منصب على كيفية بناء مستقبل افضل على أساس ما هو قائم وما هو قادم، مشددا على أنه لا يوجد لدينا ترف إضاعة الوقت فى نقاش حول ما كان فى الماضى ومبررات ذلك.
وحول ما إذا كان فهمى يضع من خلال جولاته المتنوعة وتحركات الدبلوماسية المصرية أسسا أكثر عملية لسياسة مصرية خارجية طويلة المدى قال وزير الخارجية إنه ابن من أبناء وزارة الخارجية كدبلوماسى محترف فى هذه
المؤسسة العريقة.
وأوضح فهمى أنه كان يعلم فى ضوء ذلك نقاط القوة فى هذه المؤسسة وهى كثيرة ويعلم أيضا نقاط الضعف أو النقاط التى تحتاج لتحديث.

وأشار إلى أن الأمر الثانى هو أن الحكومة المصرية الحالية تشكلت بعد ظرف تاريخى وبعد ثورتين وبالتالى فعلينا أن نستجيب لتطلعات المجتمع المصرى فى مستقبل أفضل ولكى نستجيب لتلك التطلعات يتعين أن يكون لدينا منظور مستقبلى طويل الأجل وتعامل فعلى مع الواقع والتزام بالقانون والنظام الدولى فى تصرفاتنا وهو ما يعنى أن نضع نظرة مستقبلية للوضع فى الشرق الأوسط ومن ثم نبدأ فى وضع السياسات التى تحقق لنا أهدافنا.
وأوضح فهمى أنه من بين القضايا المهمة كونها تتعلق بدول الجوار هى قضية المياه تحديدا "فاحتياجاتنا من المياه تفوق ما هو متاح لنا بل وحتى تفوق حقوقنا التاريخية من مياه النيل".
وقال إن المطلوب أن نجد الوسائل لاستخدام المياه بشكل أفضل وإيجاد كميات متزايدة فضلا عن الاحتفاظ بحقنا التاريخى مؤكدا أن هذا لا يتم سوى بالتعاون مع دول المنبع التى يحتاج بعضها للمياه والبعض الأخر للتنمية ومن ثم نتحدث معهم.
وأضاف نبيل فهمى أنه إذا نجح خلال الفترة المتاحة التى يتولى فيها منصب وزير الخارجية فسيكون هذا النجاح مركزا على وضع رؤية وكذلك التعامل مع القضايا العاجلة مثل عملية السلام وقضية المياه وتداعيات الحدث السورى وهى قضية مهمة للغاية تمس طبيعة وتكوين الشرق الأوسط.