رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نبيل فهمي: مصر ترفض أي تدخل في سوريا

اخبار عاجلة

الأحد, 01 سبتمبر 2013 11:12
نبيل فهمي: مصر ترفض أي تدخل في سورياوزير الخارجية نبيل فهمي
كتب- محمد فهمى:

أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن الوزارة تهدف إلى تنويع العلاقات مع عدة دول أهملتها الأنظمة السابقة في الماضي، بخاصة روسيا والصين، موضحاً أنه كان من أكثر المؤيدين لهذا الاتجاه، وبدأ في تنفيذه منذ أن تولى الوزارة.

وأضاف فهمى: كان علينا التوسع باتصالات أجنبية مع دول أهملناها في الماضي مثل روسيا والصين والبرازيل وجنوب إفريقيا، والمسألة ليست عملية سطحية وبسيطة أن أضع روسيا مكان أمريكا، ولكن هذه الدول لها مصالح وحسابات، والمسالة أن أضيف لما لدي مكونات جديدة تفيد العلاقة.
وقال فهمي هناك برنامج نضعه في هذا الإطار، هناك اتصالات مع وزير الخارجية الصيني، وهناك أكثر من 50  وزير خارجية تم الاتصال بهم، والكثير منهم أكثر من مرة.
وكشف وزير الخارجية المصري نبيل فهمي في حوار مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "جملة مفيدة" على " MBC مصر"، عن خطته القادمة لتحركاته، مؤكداً أنه يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف خلال عمله، أولها حماية الثورة سياسيا واقتصاديا، وقال ركزت في الشهر الأول على الرد على المبعوثين الذين يأتون من الخارج. 
وثانيا إعادة مركزة الخارجية بعيداً عن أيديولوجية الإخوان، إلى مرجعيتنا التقليدية العربية والإفريقية، لذلك كان أول خروج للسودان وجنوبها، تأكيداً على أهميتها الاستراتيجية لمصر، ثم ثاني خروج لعمان ورام الله، وخلال الفترة القادمة ستكون هناك لقاءات مع بعض الوزراء الغربيين، والجمعية العامة للأمم المتحدة في منتصف الشهر، وهناك برنامج لزيارات يتم ترتيبها للاتحاد السوفيتي وسيتم التوجه شرقا تجاه الصين، وفي نفس الوقت

نعمل في قضايا إستراتيجية في إفريقيا، وهناك خطة متكاملة للعمل في عمر هذه الوزارة، ونحن نتعامل مع كل ظرف حسب أولويته.
وأكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن الوزارة تلتزم بشكل واضح وصريح بحماية ثورة30  يونيو و25 يناير، وتهدف إلى إعادة الثقة والعنفوان لمصر في المجتمع الدولي، مشدداً على تمسكها بالكرامة مع كل من يتعامل معها.
وقال إن مصر تتابع الوضع في قطر بقلق، خاصة بعد تغيير السلطة بها، حيث لم يتضح هل سيؤدي هذا التغيير إلى تطور العلاقة بعد مرحلة من السلبية أم ستستمر العلاقة في الجانب السلبي، وأضاف فهمي بلا شك هناك خلفية فيها قدر كبير من السلبية في علاقاتنا، لذلك ننظر إلى المستقبل بحذر.
وأكد أنه قام بالاتصال بوزير خارجية قطر، الذي نفى له أن بلاده طلب من مجلس الأمن إدانة مصر بسبب فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة بالقوة، وقال وزير الخارجية أخبرني أن ما قاله إن المجتمع الدولي يجب أن يكون له موقف محدد.
ووجه فهمي رسالة للمصريين في الداخل والمجتمع الدولي قائلاً: أن هناك إلتزام واضح وصريح بأن الخارجية المصرية ستحمي الثورة من حيث العمل السياسي وتوفير إمكانيات اقتصادية من الخارج، وستعيد الدبلوماسية المصرية بالشكل الصحيح، وسنضيف خيارات للمواطن المصري لم تكن متاحة في الماضي،
وسنكمل عملنا بوضع تصور محدد ورؤى طويلة الأجل لشكل المنطقة الشرق أوسطية، خلال العشرين سنة القادمة، بحيث نستطيع أن نضع سياسات أهدافا محددة يعمل عليها القادم في المستقبل".
وقال أن مصر جزء من المجتمع الدولي وتعتزم أن تشارك وتتبادل المصالح بينها وبين المجتمع الدولي، ونتمسك دائما بالكرامة والمصلحة المصرية لكل من يتعامل معنا بمصداقية وندية واحترام.
وأكد وزير الخارجية أن مصر ترفض تماماً أي تدخل عسكري في سوريا، وذلك على خلفية إعلان باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية عن أن هناك ضربة وشيكة لأهداف تابعة للحكومة السورية رداً على استخدام أسلحة كيميائية.
وقال فهمى:  موقفنا لم يتغير، نحن ندين استخدام الأسلحة الكيميائية بغض النظر عمن يستخدمها، وعندما يتضح بدقة الطرف المستخدم لها لابد أن يعاقب، وبنفس الوضوح نحن لا نؤيد استخدام القوة العسكرية في سوريا، ويجب استخدامها فقط في حالة الدفاع عن النفس.
وأضاف فهمي أن الخارجية أصدرت بياناً ذكرنا فيه صراحة أننا نرفض أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا، ونرفض إستخدام القوة خارج الإطار الذي تم تنظيمه في ميثاق الأمم المتحدة، باعتباره أهم الوثائق القانونية في العلاقات الدولية.
وعلق نبيل فهمي على كلمة أوباما بقوله : كان من الواضح من حديث جون كيري وما صدر من معلومات إستخباراتيه وغيرها عن استخدام الأسلحة الكيميائية، أن هناك نية لإتخاذ القرار، والجديد أن أوباما قرر أن يتحدث مرة أخرى، فأعلن أنه اتخذ قرارا بالتدخل العسكري، ثم يعود إلى الكونجرس ليأخذ منه موافقة صريحة.
وأضاف أن إعلان الحرب من صلاحيات الرئيس، ولكن قراءة المتابع للساحة الأمريكية، أوباما جاء بعد بوش برسالة أنه سيخرج من حروب الشرق الأوسط، إذاً هو لم يكن يميل للحروب في المنطقة، ثانيا أن الساحة الأمريكية شعرت بعبء ثقيل في الحرب في أفغانستان والعراق، لذلك هناك تردد بنسبة غير ضئيلة لاتخاذ هذه الخطوة، لذلك فإن عودة أوباما للكونجرس هي محاولة لتحصين قراره.