شــــباك علي الثــورة

احمد فؤاد نجم

الاثنين, 22 أغسطس 2011 09:29
بقلم : أحمد فؤاد نجم

سيادة المشير محمد حسين طنطاوي القائد الأعلي للقوات المسلحة ورئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة وولي أمر المصريين حفظه الله:

إحنا يا كبيرنا عملنا ثورة عظيمة ومدهشة ودفعنا التمن والتمن كان غالي لأن الدماء الزكية اللي روت ارض مصر المحروسة العطشانة من اسوان للسويس لاسكندرية لرفح والعريش وسينا كل المساحة دي شربت من دم الشباب وأنا وانت شفنا ده بعنينا يا سيادة المشير الجليل يا كبير المصريين ربنا يحفظك ويحميك طول ما انت محافظ علي عهد الشعب الطيب الجميل طول ما العدل موجود والكرامة منصاته، لكن بقي لما الكبير يخون ويسرق أديك شفت اللي حصل يوم 25 يناير 2011 وعلي مدي تمنتاشر يوم بلياليهم وانا وانت هنا والحاكم كله يتفرج وعلي رأي شاعر الثوار بتميم البرغوثي.

شعب بغزالة اتخنق

قلب التاريخ في يومين

ويمكن الفن اللي كان مالي ميدان التحرير من الجهات الاربع هو اللي خفف علي قلوبنا وجع الشهدا ودم الشباب الزكي رضوان الله عليهم اجمعين وشوف بقي لما نسيب هذا المشهد الجليل المعمد بدماء الشباب الي مشهد مهزلة المحاكمة السياحية لشيخ المنسر المخلوع وعياله ومراته وعصابته وقناصته وبلطجيته وشبيحته وصفوت شريف وحبيب العادلي والله يخرب بيوتهم نفر نفر.

يصح برضه يا كبير العيلة تسكنوهم في فندق تلاتين نجمة وفي المحكمة نشوفهم وكأنهم سياح اجانب وتلاقي شيخ المنسر نايم ع السرير وصابغ شعره وفارد واحيانا بيلعب في مناخيره واحيانا يتاوب واسم النبي حارسهم مضللين عليه علاء وجمال لدرجة ان ماحدش شاف السرير اللي راقد عليه المذكور زي العجل اللباني نروح بعنينا

الناحية التانية نلاقي عبارة عن مظاهرة من المحامين ومشتبكين مع بعض بالحناجر والسواعد، «منظر ما يسرش»، نرجع للقفص نلاقي الزعيم جمال الوريث بيرسم بصوابعه علامة النصر وكأنه زعيم طلابي والاربع انفار اللي كان بيعمل لهم علامة النصر واقفين بيصقفوا- مش عارف لمين - وينتهي المشهد بالفتي علاء بطل معركة ماتش الجزائر بيستظرف ويمد إيده يعطل الكاميرا. بزمة النبي يا كبير المصريين دي محاكمة تساوي نقطة دم من شهيد واحد واحنا شهداءنا عدوا الالفين.

رمضان كريم يا سيادة المشير.. المتهم أمام المحكمة بالقتل والسرقة والتزوير حين أساء للشعب المصري كان قبلها قد أساء لشرف العسكرية المصرية ونحن لا نقول لكم اقتنصوا منه بل حاكموه أمام القضاء المصري المدني محاكمة عادلة ونحن نثق في قضائنا العظيم مثلما نثق في قواتنا المسلحة.. إن ما تفعلونه مع هذا اللص العميل القاتل عار علي المؤسسة العسكرية المصرية وعار علينا وعار عليك وأود مخلصا أن تهدأ الأمور ويسود الود بين الشعب المصري وجيشه وقيادته وإلا..؟

اللهم بلغت

اللهم فاشهد