شباك على الثوره

احمد فؤاد نجم

الأحد, 07 أغسطس 2011 08:50
بقلم: أحمد فؤاد نجم

وفي مستشفي المعادي العسكري مجموعة من بنات مصر الجميلات يعملن في التمريض تبقي سيادتك ماشي في الطرقة لا بيك ولا عليك فتفاجأ بقمر اربعتاشر مقابلك بالبدلة الميري والدبابير علي كتفه حسب رتبته فتعشق البدلة الميري ومن بداخل البدلة الميري.. في الطابق الرابع حيث كانت غرفتي مجموعة من الحكيمات وبالصدفة البحتة تبدأ أسماء ثلاثة منهن بحرف النون نعمة ونجلاء ونادية ثم تأتي خلود «الصعيدية» وحنان بنت البلد اللي قالت لي من أنت يا خويا شاعر زي ما بيقولوا

قلت لها

- أيوه

قالتلي

- طب ما تكتب لي كلمتين

قلت لها

- اكتب لك كلمتين عن ايه يا حنان؟

قالت لي

- عن الواد ابني اللي منشف ريقي

قلت لها:

- ابنك اسمه ايه؟

قالت لي

- اسم النبي حارسه محمد

دخلت الأوضة وكتبت لها

يا حنان يا م الحنان

وأم محمد كمان

قلبك موجوع علي ابنك

وابنك ندل وجبان

ادعي له بالهداية

والستر والأمان

لأن الدعوة منك

لو حتي في الميدان

حتقرب له الملايكة

وتبعد عنه الشيطان

ولن أنسي منظر الجميلات وهن يتحلقن حول حنان ويقرأن القصيدة ضاحكات سعيدات.

ويقود العمل في هذه المؤسسة الضخمة اللواء أركان حرب سمير خلف الله همام وهو حفيد البطل الشعبي المصري الأسطوري شيخ العرب همام ولذلك فهمت وسعدت بالعبارة التي يرددها

دائما (أنا مراهن ع الشعب المصري) ويكاد يكون ساعده الأيمن الجميل العميد طبيب علاء الزيات الطنطاوي الذي يشع من وجهة مع ابتسامته الدائمة نور معطر بروائح شيخ العرب السيد أحمد البدوي أكثر أولياء الله شعبية في مصر المحروسة بعد سيدنا الحسين بن علي حبيب سيدنا رسول الله والسيدة زينب بنت علي وهي أم المصريين أقباطا ومسلمين ولها من أسماء التدليل عند المصريين الكثير مثل «أم هاشم» و«رئيسة الديوان» و«أم العواجز» و«ندهة المقام» رضي الله عنها وعن أخيها وأمها وأبيها وصلاة الله وسلامه علي جدها العظيم سيدنا ومولانا محمد بن عبدالله عبد الله ورسوله الذي أرسله رحمة للعالمين.

<<< 

الفنان الجميل الصديق إبراهيم رجب بحثت عنك حتي تعبت وسألت عنك جميع الأصدقاء أين أنت يا بو خليل.