رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شباك علي الثورة

احمد فؤاد نجم

الاثنين, 04 يوليو 2011 17:42
بقلم - أحمد فؤاد نجم

قلت للدكتور العميد علاء الزيات

- طبعا انت متابع ما يجري في ليبيا وسوريا واليمن؟

 

فأجاب

- مع الأسف الشديد مثل كل العالم أتابع

قلت

- سألني أحد الأصدقاء الطيبين عن الفرق بين كل هذه الدول الشقيقة وبين مصرنا المحروسة

فقال العميد علاء

- وماذا كانت اجابتك؟

قلت

- صدقني يا علاء أن الاجابة علي هذا السؤال المحير ليست بالصعوبة التي يتصورها البعض

ضحك وقال

- أحب أن اسمع الاجابة منك انت بالذات

قلت

- مني أنا بالذات؟! لماذا؟

قال

- لأنك منذ قامت ثورة 25 يناير وانت لم تكف عن الاشادة بموقف القوات المسلحة بوصفها الحامي للثورة والثوار والضمان الاكبر لنجاحها اليس كذلك؟

قلت

- كذلك أضف إلي هذا انني كنت صاحب أعلي

الاصوات وربما أجمل الاصوات التي تغنت بنصر اكتوبر العظيم

ضحك وقال

- وهل نسيت موقفك من هزيمة يونيو 1967

قلت

- كيف أنساه وكيف ينساه المصريون جميعا

قال

- يبدو لي أن البعض في مصر المحروسة فنسي او تناسي كارثة يونيو 1967

قلت

- تناسي هو التعبير الأدق وهؤلاء هم بعض قصار النظر الذين تصوروا أن ما حدث في يونيو 1967 كان هزيمة شخصية لجمال عبد الناصر عدوهم السياسي لدرجة أن الشيخ متولي الشعراوي الذي يطلقون عليه لقب «إمام الدعاة» قال بالحرف الواحد، لقد سجدت لله شكراً علي هذه الهزيمة..

وفوجئت بعلاء الجميل وقد تبدلت ملامحه وهو يقول

- مش معقول! للدرجة دي؟

قلت

- واكثر يا علاء يا صديقي.. هل لديك فكرة عن كم قضايا التجسس لصالح العدو الصهيوني التي كشفتها أجهزة الأمن والمخابرات المصرية؟ وقبضت علي مرتكبها وبعضهم مع الاسف من كبار ضباط الجيش؟ واعترفوا جميعا

قال

- لنعد إلي الاجابة عن سؤالك الاول حول ما يجري في كل من اليمن وسوريا وليبيا

قلت

- وهل تملك انت الاجابة؟

قال

- الآن أنا لا أملك الاجابة فهل تملكها أنت؟

قلت

- طبعا أملكها

قال متسائلاً

- وما هي؟ أفتنا وأجرك علي الله

قلت

- الجيش المصري منذ أسسه أحمد عرابي ومحمد عبيد ورفاقهما 1882 وهو مدرسة للوطنية لأنه جيش مصر المحروسة وليس جيش القذافي والأسد وعلي عبد الله صالح ودعني أسألك هل أنجبت جيوش سوريا وليبيا واليمن شاعراً بحجم محمود سامي البارودي أديب السيف والقلم؟

أحمد فؤاد نجم