شباك علي الثورة

احمد فؤاد نجم

الأحد, 15 مايو 2011 09:25
بقلم: احمد فؤاد نجم

 

علي قناة الشباب رأيته.. وجه مضيء يعلوه تاج من الشعر الأبيض فيزيده جمالا.. إنه مثلي »أبو البنات« وحيد سأله المذيع:

وهل هذا شرط أساسي؟

أجاب بلا تردد:

ولا بديل عنه.. إما أن يكون العريس »أهلاوي« أو مفيش جواز!

وهكذا يشترط الأب علي من يتقدم لطلب يد إحدي بناته أن يكون أهلاويا وإلا فلا!

قلت لميشو الذي يتفرج معي:

ولكن هذا تعسف وظلم للبنات.

وقبل ان يفتح ميشيل فمه للإجابة جاءني صوت الأب وهو يقول للمذيع

أنا وبناتي اصدقاء وزملاء في حب الأهلي العظيم إنه اللواء محمد عبد العزيز كما قرأت علي الشاشة عند انتهاء المقابلة التي لم تختلف عن سابقاتها من اللقاءات التليفزيونية في مسألة علاقة أبناء الاهلي بناديهم العظيم »بيت العائلة« أو »الإنجاز الاعظم« للحركة الوطنية

المصرية في مستهل القرن العشرين ولعل أبرز وأجمل ملامح العشق بين الأهلي وبينه هي ملحمة عشق المايسترو بالصرح الوطني الشامخ »النادي الاهلي للرياضة البدنية« كان صالح محمد سليم نموذجا للعاشق العظيم الذي يستمد كينونته من معشوقه الخالد ولذلك كان الناس يرون صالح سليم جزءا من المعمار الذي يكون النادي الاهلي! وفي مرضه الاخير رحمة الله عليه كان يقول:

إذا ربنا مد في عمري ورجعني مصر سيكون قراري الأول هو طرد حسن حمدي من النادي الأهلي لأنني أنا الذي ادخلته إلي النادي وهذه غلطة وسوف أصححها!

وعن انتخابات النادي الاهلي التي كانت نموذجا في ممارسة

الديمقراطية قال اللواء محمد عبد العزيز كلاما يشبه أفلام الرعب التي قدمت للمشاهد العربي صورة مجسمة لممارسات أجهزة المخابرات المرعبة التي مارسها حسن حمدي وأعوانه الذين يملأون أروقة مبني الجزيرة بينما ابناء النادي المخلصون الشرفاء محرم عليهم دخول مبني النادي »بيت العائلة« وبغض النظر عن اتهام حسن حمدي بنهب المال العام من وكالة الاهرام للاعلانات بالاشتراك مع سييء الذكر والسمعة ابراهيم نافع الذي قال فيه بعضهم »إن الذين يكتبون له اكثر من الذين يقرأون له« وحين قال اللواء محمد عبد العزيز:

إن الدكتور المستشار عبد المجيد محمود صديق لحسن حمدي.

قلت بصوت مسموع:

لا يا سيادة اللواء فأنا أعرف النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود وأنا متأكد أن بلاغاً يقدم لسيادته في تجاوزات حسن حمدي وابراهيم نافع في وكالة الاهرام من أي مواطن مصري سيكون موضع اهتمام من الرجل الذي وصفته أنا ذات يوم بـ »فص ألماظ في مقلب زبالة« والأيام بيننا.