شباك علي الثورة

احمد فؤاد نجم

الثلاثاء, 03 مايو 2011 08:53
بقلم -أحمد فؤاد نجم

 

يا سلام يا سيدي! أمريكا بجلالة قدرها. أمريكا أكبر وأعتي قوة اقتصادية وعسكرية علي مدي التاريخ الإنساني يقف رئيسها الأسود باراك حسين أوباما الأفريقي الأصل والمنشأ ليعلن للعالم بكل فخر، »أمريكا قتلت أسامة بن لادن!« طب بذمة النبي مش دي حاجة تفطس م الضحك؟ ثم يخرج علينا الملتاث جورج دبليو بوش قائلا: »إن قتل أسامة بن لادن يعتبر نصرًا مبينا وانجازا رائعا!« إلي أين يذهب هذا العالم! إذا كان قتل الأفراد هو الانتصار والانجاز بالنسبة للقوة العظمي في القرن الحادي والعشرين يبقي العالم ده بالصلا علي حضرة النبي رايح بينا علي انهي داهية؟

وأسامة بن لادن هذا »يرعاك الله« هو ألمع وأنشط جاسوس أنجبته مدرسة »السي آي إيه« الأمريكية أطلقوه في ثمانينيات القرن العشرين ليهزم القوات السوفييتية في أفغانستان »مزرعة الحشيش والأفيون العظمي في العالم« وقد نجح بامتياز وبمرتبة الشرف الأولي في هزيمة قوات حلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفييتي السابق والأكادة أنه هزمهم بمجموعة من مرضي الأنيميا سكان الكهوف والمغارات في جبال أفغانستان الشاهقة الباهقة الفاهقة ويبدو والعلم عند علام الغيوب أنهم اختلفوا علي الأتعاب لأن المعروف عند الأمريكان أنهم لبط ويبدو أن الرئيس الأمريكي بعد شد وجذب وهات وخد قال لابن لادن - ده آخر كلام وإن ما كانش عاجبك أعلي ما في

خيلك اركبه ومطرح ما تحط رأسك حط رجليك.

كده طيب والله العظيم تلاتة لاندمك علي قلة أصلك معايا وحتشوف مين هو أسامة بن لادن يا جورج يا ابن أم جورج.

وروح يا زمان وتعالي يا زمان وإذ بالعالم يصحي ذات صباح علي كارثة كونية تلخصت في تفجير برج التجارة في قلب نيويورك العاصمة الاقتصادية للعالم وقد تم التفجير بطريقة جهنمية يستعجب لها أبليس ذات نفسه وتلخصت تلك الطريقة في تدريب مجموعة من الشباب النبيل علي قيادة الطائرات وهذا مسموح به في أمريكا أم الديمقراطيات وبعد ما اتدربو وبقوا تمام التمام جاب لهم ابن الحرام ثلاث طائرات »بالايجار« وقال لهم - أنت تلبس في برج التجارة وانت تلبس في مبني البتاجون اللي هو وزارة الحرب الأمريكية اللي بيخوفوا بيها العيال وبعد اتمام العملية بنجاح ساحق وجدها قاتل الأطفال الملتاث جورج دبليو بوش فرصة لغزو العراق العربي الذي كان يحكمه عميل مجنون يدعي صدام حسين الذي كان قد تضخم وتورم واعتقد أنه أصبح شريكا لأسياده وليس مجرد عميل مأجور تماما كما فعل السادات من قبله ومبارك من بعده فلقي كل منهما جزاءه بطريقة خاصة. السادات قتلوه في وسط جيشه في احتفالات النصر وصدام طلعوه من بلاعة كان مختبئاً فيها بعد قتل ولديه عدي وقصي أمام عينيه.