شباك علي الثورة

احمد فؤاد نجم

الجمعة, 29 أبريل 2011 21:13
بقلم - أحمد فؤاد نجم

 

وهكذا بدأت تجليات ثورة مصر المحروسة بداية تليق بحجم وقيمة مصر عربياً وعالمياً وحين يكون »رأب الصدع« الفلسطيني هو الاستهلال بمسيرة الثورة المصرية فعلي العالم أن ينتظر الآتي بعد.. لأن الأشقاء الفلسطينيين سبحان الله فيهم حتة صعيدي! وبغض النظر عن التنوع السياسي أو الأيدولوجي في صفوف الثورة الفلسطينية إلا أن الانسان الفلسطيني علي المستوي الفردي يكاد يكون وجه العملة الثاني للانسان المصري الصعيدي.

ممصوص وخشن من برا

زي الطينة الأسواني

والخضر في جلبي وجلبي

دايما علي طرف لساني

الاثنين بسم الله ما شاء الله طول بعرض بجسارة في مقابلة الصدمات والتعامل مع ظروف الحياة وحين تستقر في وجدانه قناعة فدونها الموت كخطوة أولي والباقي لا يعلمه إلا علام الغيوب ولست أنسي احدي الليالي الطوال التي قضيناها نبكي في صمت الحاج عبده شمة وأحمد القزعة وأنا عقب اللقاء الفاجر بين اللص الفاسد حسني مبارك وعاهرة الموساد ستيفي ليفني قاتلة الأطفال التي أعلنت بكل وقاحة الحرب علي أطفال غزة والباقي رآه العالم علي شاشات الفضائيات..

سلاح جديد انتجته المصانع الأمريكية وطلبت من الكيان الصهيوني  تجربته في الشعب الفلسطيني فاختار مجرمو الحرب الصهاينة أطفال القطاع ليجربوا فيهم قنابل »الفسفور الأبيض« ولأن قطاع غزة علي وجه التحديد هو جزء من مصر المحروسة كان إحساس المصريين بالمهانة والذل والخزي من العجز أمام عدوانهم علي الأمة العربية وسرقة فلسطين العربية واقامة دولتهم علي أرضها عنوة ولا يستحي الفجار فيخرج علينا كاهن صهيوني تعيس يقول  للصهاينة »صلوا لمبارك من أجل اسرائيل« ثم يتبعه أحد قادة الكيان الصهيوني قائلاً ان »حسني مبارك هو الكنز الاستراتيجي لاسرائيل«.

ولسه بتتعاملوا مع حسني مبارك بمنتهي الرقة وصدقوني أن التاريخ ربما يظلم بعض الشرفاء ويتهمهم بالتواطؤ مع جهات مجهولة حتي لا يأخذ القانون مجراه ويتعامل مع كل أفراد هذه العصابة كمواطنين عاديين وهذا شرف لا يستحقونه.. يا أهل الحل والربط في مصر الثورة بعد يوم 25 يناير 2011 طبقوا القانون علي كل المصريين وإلا فان الثورة تصبح لا معني لها.

اللهم بلغت ـ اللهم فاشهد