رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شباك علي الثورة

احمد فؤاد نجم

الجمعة, 29 أبريل 2011 08:46
بقلم - أحمد فؤاد نجم

 

الدرة المصونة والجوهرة المكنونة الآنسة »كنزي ابراهيم حسن« ستي وتاج راسي ـ أولا كل سنة وانتي طيبة وماما طيبة وبابا طيب وحسن اخوكي طيب وعمو حسام وأسرته كلهم طيبين ويارب عقبال ميت سنة وعشرة.. وأنا ياستي كنت ناوي ومجهز نفسي  أحضر عيد ميلادك لكن »أكل العيش مر« وخلي بالك واحفظي الجملة دي لأنها علي أيامكم مش حتبقي موجودة بإذن الله ربنا ينور أيامكم ويعطرها بنسيم الحرية اللي احنا اتحرمنا منه أيام وشهور وسنين. خلاصة الكلام مبروك عليكم مصر الحرة العزيزة بس ابقوا افتكرونا بالخير وكل سنة وانتي طيبة يا آسنة كنزي ومصر العزيزة أم الطيبين.

***

ما حدث في موقعة الجمل الشهيرة فجر عند المصريين طاقة الإبداع فأطلقوا عدة أسماء علي هذا الحدث الموغل في التخلف كموقعة الجمل نسبة الي الموقعة الشهيرة في  التاريخ

الإسلامي أو »جيش أبرهة« نسبة الي الملك أبرهة ملك الأحباش الذي أغاظه ما يحيط بالكعبة المشرفة من إجلال وإكبار عند جميع الشعوب والأمم ففكر ودبر وأخذ يفكر حتي هداه شيطانه الي فكرة هدم الكعبة والخلاص منها نهائياً فجمع قضه وقضيضه وانطلق نحو مكة المكرمة لينفذ خطته الجهنمية مستعينا علي هذا بجيش من الفيلة المدربة علي الهدم والافتراس والتدمير وحين رأي أهل مكة هذا الجيش العرمرم يقترب من البيت الحرام انطلقوا في كل اتجاه ينادون بالويل والثبور وعظائم الأمور ويطلبون من عبد المطلب حماية البيت الحرام من الكفرة واللئام قال كلمته المشهورة »للبيت رب يحميه«.

فماذا يفعل هذا الشيخ الطاعن في السن أمام جيش قال

تعالي »ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ـ ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول« صدق الله العظيم الي هنا والأمر لا يعدو أن يكون جزءاً من التاريخ الذي مضي وانقضي والتاريخ كما تعلمنا لا يعود الي الوراء أبداً إلا في حالة سوزان ثابت الشهيرة بسوزان مبارك أو »الهانم« فهذه المرأة الخارقة التي خططت وفكرت ودبرت كل المصائب التي حطت علي رؤوسنا طوال الثلاثين عاما السوداء الماضية هي نفسها التي فكرت  ودبرت مقايضة زوجها اللص القاتل بالمال الذي نهبوه من عرق العمال والفلاحين المصريين حين طلبت من النظام الوهابي السعودي وشقيقه النظام الاماراتي التدخل لدي الثوار المصريين لاقناعهم بالافراج عن حسني مبارك مقابل فدية من المال تدفعها الهانم من أرصدتها المهربة من مصر المحروسة! وبكده يبقي سلامة في خير وخير في سلامة ويادار ما دخلك شر!

وأنا ليس لدي أي كلام أرد به علي الهانم سوي جملة واحدة »يا سوزان هانم أمك اسمها حنفي« والسلام ختام.