رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شباك علي الثورة "6"

احمد فؤاد نجم

الأحد, 27 مارس 2011 07:45
بقلم: أحمد فؤاد نجم

سلام من صبا بردي أرق

ودمع لا يكفكف.. يادمشق

ومعذرة لليراعة والقوافي

جلال الرزء عن وصف يدق

*

هكذا قال أمير الشعراء »أحمد شوقي« في أربعينيات القرن الماضي حين انتفضت سوريا الحبيبة في وجه المستعمر الغربي الذي واجه الانتفاضة العظيمة بأسلحة الفتك المتطورة ـ أيامها ـ وسال الدم الطاهر علي الأرض الطيبة ليروي شجرة الحرية المباركة واليوم ينتفض أحفاد الثوار والشهداء الأبرار في وجه الاستعمار البعثي العربي فيواجه بنفس الأسلحة ويقدم المزيد من الشهداء الأحرار علي مذبح الحرية.

وسوريا هي الشقيقة الأغر والأعلي علو قلوب المصريين ويمكن يكون القدر جاملني بشدة حين منحني نعمة العيش بين أشقائي السوريين الأعزاء عدة خمس سنوات بالتمام الكمال ومدينة دمشق ـ العاصمة ـ هي أقدم مدينة في العالم ويسميها الأشقاء السوريون »الشام« وهي صورة طبق الأصل من القاهرة الفاطمية كل الشرفات تمتلئ بأصيص الأزهار فيحس من يسير في شوارعها وحواريها انه محبوس في بستان والأشقاء السوريون »عرب بحق وحقيق« يحفظون التاريخ العربي ويحترمونه

ويعتبرون دمشق مازالت عاصمة الخلافة الإسلامية وأنا معهم في هذا لأنني شممت هناك نسيم العروبة حينما كانت أوروبا تتلقي العلم والثقافة علي أيدي كتائب التبشير العربية وفي سوريا مرقد السيدة زينب رضي الله عنها ابنة الحسين عليه السلام وهم يتعاملون معها تماماً كما نتعامل نحن مع ضريح أم هاشم رئيسة الديوان وأم العواجز عليها وعلي أبيها وعلي جدها الصلاة والسلام.

وفي سوريا مع الأسف الشديد »حزب البعث العربي الاشتراكي« والعياذ بالله وهم مجموعة من القتلة المحترفين وقطاع الطرق واللصوص والبلطجية والمخابرات كل هذا يكتم أنفاس الأشقاء السوريين فلا تستطيع أن تتنفس بصوت عال هناك ومع كل هذا إذا دخلت البيت الشامي تلتقي بآلة العود والأنامل الرقيقة التي تداعبها والصوت الساحر الذي يصاحبها.

يا مال الشام

ياللا يامالي

آن الأوان

ياحلوة تعالي

كل هذا الجمال يعبث به ويشوهه أعضاء عصابة

»حزب« البعث الذي يسميه الخبثاء »حزب البعص« والحدق يفهم..

وحين رحل الرئيس حافظ الي مثواه الأخير وخلا موقع الرئاسة وكان المفروض أن يشغله »باسل الأسد« الابن الأكبر للرئيس الراحل ولكن باسل كان قد فعلها قبل أبيه وانتقل الي دار البقاء فجاء الدور علي الدكتور بشار الأسد طبيب العيون الشاب ليشغل موقع أبيه في أول توريث في النظام الجمهوري في تاريخ البشرية وحين فوجئت عصابة البعث بأن الفتي لم يبلغ بعد السن القانونية لرئيس الجمهورية فاجتمع برلمان أحمد عز وصفوت الشريف وفتحي سرور ـ السوريين ـ وقرر تخفيض سن الرئاسة عشر سنوات هي الفارق بين عمر الطبيب الشاب وهذه السن القانونية! وبرغم مرارة المأساة راهن بعض السفهاء وأنا منهم علي أخلاق الطبيب الشاب وتخصصه العلمي أتاري الشاعر العربي ابن الحرام اللي قال:

كلا الأخوين مفراط ولكن

شهاب الدين أخرق من أخيه

أتاري الشاعر ده لسه قاعد في وسطينا وشايف المشهد في سوريا الحبيبة.. لكن معلش يا أحب وأجمل شعب عربي في عيون المصريين وأنا منهم ويمكن آن الأوان لدخول سوريا، الي ربيع الشعوب العربية عشان الباقة تكتمل وتتزين بالشباب السوري الرائع ومدد علي طول المدد يا أغلي وأجمل وأعز حبة في العقد العربي مدد ياسوريا وإلي اللقاء.