شباك علي الثورة

الطلاب المعتقلون يا سيادة المشير

احمد فؤاد نجم

الاثنين, 14 مايو 2012 09:25
بقلم - احمد فؤاد نجم

اليوم هو يوم الرسائل نبدأها بالرسالة الأهم وهي موجهة للمشير محمد حسين طنطاوي القائد الأعلي للقوات المسلحة المصرية ورئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة، وهي تخاطب فيه الأب أولاً وأخيراً، يا سيادة المشير دعنا من قضية محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية،

فهذه قضية ينظرها القضاء المصري الذي نثق في نزاهته ثقة مطلقة والمسألة تتعلق بمستقبل مجموعة من الشباب المعتقلين في زنازين السجن أو السجون الحربية لأسباب واهية وهم الآن علي وشك دخول الامتحانات في المدارس والجامعات المصرية وصدور أمركم بالإفراج عنهم ولو مؤقتا سيكون له أثر في حياة كل منهم ولا أعتقد أنك سوف تماطل في تنفيذ هذا الطلب ولأنك أولا وأخيرا أب مصري.
***
الرسالة الثانية للأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل المحامي، يا أستاذ  حازم أنا لا أعرف حتي الآن ماذا تريد بالضبط؟ هل تريد دخول قصر الرئاسة والجلوس علي مقعد

المخلوع الفاسد حسني مبارك؟
طبعاً هذا حقك وحق كل مواطن علي أرض مصر المحروسة ولكن المسألة لها شروط يا أستاذ حازم يجب توافرها في أي مواطن مصري يتقدم للفوز بهذا المنصب الذي لا أراه يستحق كل هذا الغباء خصوصاً بعد ثورة 25 يناير المجيدة التي أيقظت الشباب المصري من سباته العميق وانتجت نوعية من المواطنين عصية علي التطويع لدرجة الخوف من بطش اللصوص والفاسدين، يعني علي رأي المثل الشعبي «الحكاية مش جايبة همها» إنما اللي أنا مش قادر أفهمه أو أبلعه هو موقفك من هذه الجماهير الطيبة التي دفعتها لمواجهة بطش السلطة العسكرية المتورطة أصلاً في عمليات قتل وسحل للبنات والأولاد الذين صدقوك وآمنوا بك كأحد أولياء الله الصالحين
وأنت لست كذلك يا أستاذ حازم وإذا كان الأستاذ فريد الديب محامي الجواسيس ومحامي الرؤساء المخلوعين يتقاضي أجوراً خرافية علي عمله هذا فلا أظن أنه يمثل لك شخصياً نموذجاً أو مثلاً أو قدوة تحتذي لأنك أكيد سمعت عن الدكتور عصمت سيف الدولة والأستاذ نبيل الهلالي والأستاذ زكي مراد وغيرهم كثيرين ممن يعتد بسيرتهم الذاتية وشرف المهنة الذي فرضوا به احترامهم علي الخصوم قبل الأصدقاء والحلفاء رحمة الله عليهم أجمعين.
يا أستاذ حازم أنت صحيح أصغر مني سناً بكثير ولكن ليس لدرجة أن تتلقي مني النصائح أو من غيري، وصدقني أن الوقت مازال أمامك لتصحح مسارك وتثوب إلي رشدك خصوصاً لأنك أقدمت فعلاً علي تأسيس حزب سياسي جديد وأنا من أسعد الناس إزاء تأسيس الأحزاب والجماعات السياسية علي الساحة المصرية لملأ الفراغ الذي أوجده ستون عاماً من حكم العسكر، يا أستاذ حازم أنت الحمد لله مستور مادياً ولكن بحاجة إلي سبوبة جديدة لجلب الأموال وإذا كفرت عن ذنوبك من الآن وصححت مسارك فأنا أضمن لك الوجود الكريم في المستقبل والله الموفق، اللهم بلغت اللهم فاشهد.