رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شباك علي الثورة

نشوف وشك بخير

احمد فؤاد نجم

الجمعة, 30 ديسمبر 2011 08:51
بقلم: أحمد فؤاد نجم

شكراً عام 2011 وقبل ما أقول لك «نشوف وشك بخير» عايز أطمنك علي انجازاتك وعلي رأسها طبعاً ثورة 25 يناير المجيدة التي لم تكتمل بعد ولكنها سوف تكتمل شاء من شاء وأبي من أبي دي يا الفين وحداشر ياخويا إرادة شعب والشعب إذا أراد فلابد أن يستجيب القدر علي رأي شاعر تونس الجميل أبو القاسم الشابي الذي رحل عن عالمنا

وهو لم يكمل الثلاثين من عمره شأن بعض العباقرة وأذكر منهم فنان الشعب الخالد سيد درويش وأكيد يا ألفين وحداشر انك عندك أسئلة وعايز إجابة عليها وأنا ح اعمل بأصلي وأجاوبك ورزقي علي الله وطبعاً أنا جاوبتك علي السؤال الأهم الذي هو مستقبل ثورة 25 يناير المجيدة وأعود فأؤكد لك أنها سوف تستكمل مهما كانت العقبات، نيجي بقي للسؤال الثاني اللي هو الوحدة الوطنية في مصر المحروسة وحياة النبي يا آلفين وحداشر ياخويا إن المسألة دي بالذات لا تشغل بال المصريين علي الإطلاق لأنها محسومة من قبل دخول الإسلام في مصر المحروسة وهذه المعلومة بالذات لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا

من خلفها لأن الحديث النبوي الشريف يقول إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال سيفتح الله عليكم مصر من بعدي فاستوصوا بقبطها خيرا» وفي رواية أخري «إذا فتح الله عليكم مصر من بعدي فخذوا منها جنداً كثيفاً فهم خير أجناد الأرض لأنهم في رباط إلي يوم القيامة» وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم والسؤال الثالث علي أهميته هو سؤال ساذج حيث يقول كيف ستكون العلاقة بين الشعب والجيش في مصر المحروسة؟ واسمح لي أقول لك يعني إيه الشعب ويعني إيه الجيش هل احنا مستوردين جيش من بلاد بره ولا مستوردين شعب من بلاد بره برضه ما هو الجيش ابن الشعب والشعب أبو الجيش يا أهبل طيب والسؤال الرابع حيكون أكيد عن الشهدا رضوان الله عليهم ح أقول لك إن مصر المحروسة دي هي الأم الأولي للشهدا وهي صاحبة براءة الاختراع لأن الخناقة اللي حصلت بين قابيل وهابيل وانتهت
باستشهاد هابيل علي يد أخيه قابيل أحمد القزعة بيقول انها حصلت هنا وعلي جبل المقطم بالتحديد ودا كان استشهاد فردي وأما الاستشهاد الجماعي في مصر أم الشهدا فكان في مخيلتي في بناء الأهرامات الثلاثة خوفو وخفرع ومنقرع الله يرحمهم بقي ويتجاوز عن سيئاتهم وخد عندك بقي حفر قناة السويس اللي راح فيه عشرين ألف شهيد وماتعدش بقي اشي مظاهرات واشي حروب شباب زي الورد، جادوا بالروح فداء الوطن الغالي وكان آخرهم شهداء موقعة مجلس الوزراء وهؤلاء الشهداء بالتحديد لن نضيع دماءهم هدراً لأن ثورة 25 يناير المجيدة لن تكتمل إلا بالقصاص العادل بإذن الله ويبقي السؤال الأهم «مصر رايحة علي فين؟» وهذا السؤال علي قدر بساطته إلا أنه السؤال الأصعب وأنا باقول لك ان مصر رايحة علي مكانها الطبيعي بين الدول يعني المكان اللي يليق بها كأول دولة علي وجه الأرض صنعها الفلاح المصري الذي لا يفعل سوي استنبات الخضرة وغزل المواويل في حضن النيل الخالد سيد الأنهار الذي لوثه اللصوص والمفسدون وحولوه إلي ماسورة صرف صحي والعياذ بالله وبالمناسبة أنا عندي مشروع «غسل النيل» ولكني تأخرت في تقديمه للنظام البائد وهو أوسخ نظام حكم مصر منذ إنشائها فكيف اطلب منه غسل النيل وفاقد الشيء لا يعطيه عموما اطمن يا ألفين وحداشر وماتخافشي علي مصر ونشوف وشك بقي بألف خير يا أجمل أعوام حياتي.