رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شباك على الثورة

عمار يامصر

احمد فؤاد نجم

الاثنين, 28 نوفمبر 2011 09:52
بقلم: أحمد فؤاد نجم

قلت للأستاذ إبراهيم «عمار يامصر» قبل المصيبة بشهر بيتغزل فى الرئيس القائد وبعد شهر من المديح والغزل بيسجد لله شكراً على هزيمة الرئيس القائد ومعاه شعب مصر كله! مش دى فزورة؟

قالى:
ـ أكيد كان بيكذب فى حالة من الحالتين.
قلت له:
ـ وليه ما تقولش كان كذاب فى الحالتين يعنى رايح جاى.
قال لى:
ـ أقول ما أقولش ليه.
قلت له:
ـ فاكر نكتة ظهور العذرا فى كنيسة الزتون؟
ضحك وقال لى:
ـ طب ده بالنسبة للقبط أما بالنسبة للمسلمين.
قلت له:
ـ نفس فضيلة المذكور أعلاه قال إن ده غضب من ربنا.
قال:
ـ وبعد كده اتهم جهل الجنود المصريين

وعدم قدرتهم على التعامل مع الأسلحة المتطورة هو سبب الهزيمة.
ضحكت وقلت له:
ـ ياعينى علينا طب نروح لمين على رأى الست أم كلثوم.
ضحك وقال:
ـ هو ده السؤال اللى ودانا على سكة «عمار يامصر».
قال له:
ـ إزاى بقى.
قال لى:
ـ احنا فى الإدارة التعليمية لمحافظة الجيزة كنا كل ليلة نسهر فى بيت واحد من الزملاء نرمى همومنا على بعض وذات ليلة اتكعبلنا فى كتاب صغير لواحد اسمه «سليم حسن» ابن مجنونة ودايب فى هوى مصر الفرعونية وكاتب فى
الموضوع ده مجموعة بحوث غاية فى الروعة وبعد ما قرينا الكتاب الملعون ده ضربتنا اللى بيقولوا عليها «لعنة الفراعنة» واستطعنا الحصول على كل ما كتب هذا العاشق المجنون بهوى مصر الفرعونية وما تعرفش ابن حرام من فينا اللى زعق بعزم ما فيه «عمار يامصر» وبقت هذه الجملة هى شعار الشلة أتارى العبارة دى ممنوعة شرعاً.
ضحكت وقلت له:
ـ وانتوا ماكنتوش تعرفوا ان اسم مصر بقى محرم دولياً.
قال لى:
ـ اسم مصر!
قلت له:
ـ أيوه اسم مصر.. هو انت ما سمعتش عن الوحدة العربية.
قال لى:
ـ طبعاً سمعت.
قلت له:
ـ وسمعت أيضاً عن اسم الجمهورية العربية المتحدة.
قال لى:
ـ سمعت طبعاً بس الاسم ده اتلغى بعد الانفصال.
قلت:
ـ مين اللى قال لك إنه اتلغى ياجاهل.
ضحك وقال:
ـ بقى هى العبارة كده بقى.