رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شباك على الثورة

حكاية عمار يامصر

احمد فؤاد نجم

الأحد, 27 نوفمبر 2011 08:37
بقلم: أحمد فؤاد نجم

قال لى الأستاذ إبراهيم «عمار يامصر».
ـ مش أنت برضه حضرت ـ النكسة زى كل المصريين؟
قلت له:
أيوه طبعاً.
قال لى:

ـ وإيه رأيك.
قلت له:
ـ خسرنا مجرد معركة.
ضحك وقال لي:
ـ أنا عايز رأيك انت مش رأى الإعلام الرسمى.
قلت له:
ـ يعنى مش حيخرج عن كده تقريباً.
بص لى شوية وضحك قائلاً:
ـ يبقى أنا بقى ماكنتش غلطان ثم صاح «عمار يامصر».
قلت له:
ـ إيه حكاية عمار يامصر دى يابوخليل.
قال لى:
ـ ما هى هى دى أصل الحكاية.
قلت له:
ـ حكاية إيه قولى لى الحكاية بس من طقطق لسلام عليكم وعلى أقل

من مهلك أنا مش مستعجل.
قال لى:
ـ ماشى كلامك بس بعد ما أسمع رأيك انت فى اللى حصل يوم الاثنين 5 يونيه 1967، واوعى تقولى لى مجرد خسرنا معركة أو خسرنا مجرد معركة.
قلت له:
ـ إحنا مش أول شعب يخسر حرب.
قال لي:
ـ ده صحيح بس إحنا أول شعب يخسر حرب ما دخلهاش أصلاً.
قلت له:
ـ يااااه... دانت ممرور قوى.
قال لى:
ـ وانت لأ؟
قلت له:
ـ أنا زى كل المصريين مش عارف إيه اللى
حصل وحصل ليه!
قال لى:
ـ كلنا هذا الرجل السبب ان مافيش قدوة.
قلت له:
ـ انت ليه بتقول كده؟
قال لي:
ـ  احنا شعب متدين قبط ومسلمين، ولذلك كان أول رد فعل على ما حدث هو الهروب الجماعى نحو دور العبادة وأنا كنت واحد من هذا القطيع لحد ما سمعت أحد كبار الأئمة المسلمين يقول: «سجدت لله شكراًً على تلك الهزيمة!».
قلت له:
ـ بس ده ممكن.
قال لى:
ـ ممكن مع أى حد غير فضيلة المذكور أعلاه.
قلت له:
ـ واشمعنى فضيلة المذكور أعلاه؟
قال لى:
ـ لأنى سمعته بودانى وشفته بعينى من قيمة شهر واحد وهو بيقول قصيدة فى القائد الملهم المظفر ده، يبقى إيه اللى غيره من النقيض الى النقيض فى هذه الفترة القصيرة؟.