ألف مبروك يا مصر

احمد عوده

الأربعاء, 17 يوليو 2013 23:10
بقلم: أحمد عودة

 

الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن
الحمد لله الذي كتب لثورة الشعب المصري النجاح.

الحمد لله علي إزاحة نظام ديكتاتوري فاسد بل وأكثر فسادا من السابق، وإن كان شعب مصر قد تحمل ثمناً لإزاحة الغمة عن الأمة - وكان الثمن باهظا - فإننا نترحم علي الشهداء.. وندعو للمصابين بالشفاء الكامل والعاجل، كما نرجو الله تعالي أن يهيئ لمصر وشعبها الأبي مستقبلا أفضل وأفضل مما كان من قبل، وقد أثبت الشباب في حملة «تمرد» والتي انضم اليها جميع أفراد الشعب حتي كانت أعداد المحتجين والمتظاهرين في شوارع القاهرة يوم 30 يونية تزيد علي الأربعين مليونا في القاهرة وسائر مدن ومحافظات الجمهورية بحري وقبلي، وقد أحسن الجيش صنعا بتدخله الي جانب الشرطة لحماية المظاهرات السلمية، وعندما رأي تعنت جماعة الإخوان وتهديدها بالعدوان علي جماهير الشعب بواسطة عصاباتها المسلحة فقد تدخل في الوقت المناسب

لمؤزارة الشعب وحماية الثورة من أعداء الله و الوطن، وكان للجيش المصري وقائده العظيم ابن مصر البار الفريق أول عبدالفتاح السيسي وإخوانه موقفا سجله التاريخ بأحرف من نور وهي صورة غير مسبوقة يستحق عليها تحيات الإعزاز والتقدير والتكريم وسوف يخلدها التاريخ أبد الدهر.
وإن كان لم يسبق لهذه الصورة المشرفة من مثيل سوي حالة في السودان الشقيق عندما نجحت حركة الفريق عبدالرحمن سوار الذهب.. ثم سارع بتسليم السلطة للمدنيين في الوقت المناسب دون مطمع أو مغنم.. وهكذا تعرف مقادير الرجال.
وإذا كان الغباء قد استولي علي عقول قادة الجماعة إياها ومازالوا يحرضون علي القتل وإراقة الدماء فهذا هو دينهم وعاداتهم التي تعودوا عليها أثناء العيشة والعمل تحت الأرض لعدة عقود من الزمن..
فعسي الله أن يهديهم الي الطريق القويم.. حقنا لدماء تراق باعتداء آثم للمصري علي أخيه المصري..
ونسأل الله حقن الدماء وتحقيق الأمن والأمان لبلادنا العزيزة - ومصر دائما محفوظة بعناية الله ورعايته.. ثم بسواعد أبنائها البررة الكرام - ولو كره الكارهون الحاقدون ذوو العقول والقلوب المظلمة الحاقدة.
وإذا كان التاريخ قد سجل بكل فخرز واعتزاز تواجد جماهير الشعب المصري بالملايين التي لا نحصيها عددا في كل شبر من أرض الوطن مما كان سببا في انبهار العالم وإعجاب وتقدير كافة شعوب الأرض - إلا الحكومات المتواطئة مع أعداء الله والوطن من تسيم الوطن - وهي الخطة الماكرة الخسيسة للأمريكان والصهاينة الذين أغدقوا المال علي تلك الفئة الضالة المتآمرة علي مصر تحت ستار الادعاء بالتمسك بالإسلام وتطبيق الشريعة!! وهي شعارات سقطت من تلقاء نفسها عندما انكشف المستور وافتضح أمر المتآمرين فلم يخجل منهم أحد - وتلك مصيبة كبري وعدوان علي الحق والحقيقة - أخزاهم الله وجعل الدائرة عليهم وكتب لشعب مصر وجيشها العظيم النصر والتقدم والازدهار.. إنه تعالي سميع مجيب، وعلي الباغي والمتآمر تدور الدوائر.
محام بالنقض
ومساعد رئيس الحزب