رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السيد وزير السياحة ومشروعه العظيم

احمد عوده

الاثنين, 23 يناير 2012 09:13
بقلم: أحمد عودة

لأول مرة منذ 28 عاما يحضر وزير السياحة اجتماع الجمعية العمومية لأعضاء غرفة المنشآت الفندقية تلبية لدعوة الرئيس المحبوب الأستاذ توفيق كمال منحه الله الصحة والعافية وأطال في عمره.
وكانت لفتة طيبة من السيد الوزير استمع فيها علي مدي ساعتين لمشاكل أصحاب الفنادق في هذه الفترة الصعبة وكانت أولي المشاكل - الفنادق العائمة التي وصل عددها 280 فندقا والنيل لا يتحمل هذا العدد وتدنت الأسعار إلي أدني حد.

وقال السيد الوزير إنه يفكر في حل هذه المشكلة عن طريق استخدام مجري النهر لرحلات طويلة من القاهرة الي المنيا والعودة مثلاً وأخري الي أسيوط وأخري من أسيوط إلي قنا وهكذا - وهي فكرة عظيمة وحل مثالياً ولكن يجب أن تعد له العدة بمنتهي الدقة والشدة وتلافي أية ثغرات، وأهم هذه الثغرات الأمن ومياه النيل.
وأنا شخصياً قمت بهذه الرحلة منذ خمس سنوات حينما انتهي فندق مشهور من العمرة بورشة المعادي، وبدلا من العودة إلي الأقصر بدون ركاب فأعلن عن الرحلة

من القاهرة إلي الأقصر فاشترك مائة فرد بعضهم أجانب والبعض مصريون رغم الإعلان المحدود.
وكانت رحلة جميلة جدا ولكن إليكم ما عكر وأفسد هذه الرحلة فبعد أن تجاوزنا الجيزة فوجئنا بمجموعة من رجال القوات المسلحة يصعدون علي المركب ومعهم مدافع بعيدة المدي مما تستخدم في الحروب ونصبوها علي السفينة ورشاشات وخلافه.
وساد الذعر جميع الركاب وسألنا ما هي الحكاية؟ فأجابونا بأنه يوجد في هذا الطريق قطاع طرق يختبئون في زراعات الذرة والموز- ولذلك هذه القوة للدفاع عن السفينة فقلنا جميعا ربنا يستر.
وما إن وصلت السفينة الي الميناء حتي شحطت في الطين لقلة المياه وعبثا حاول القبطان تعويمها، فطلب منا النزول وأخذ سيارات لتوصلنا الي محطة القطار للوصول الي الأقصر وفعلا أحضروا لنا سيارات هي في الأصل مخصصة لنقل البضائع والمواشي ولكن طوروها بطريقة بدائية جدا ليستخدموها للركاب.
وكنا مضطرين ومرغمين علي ركوبها - ووصلنا الي محطة القطار فقالوا لنا نحن آسفين لم نجد تذاكر درجة أولي فركبنا درجة تانية وأجاركم الله من دور مياه هذه الدرجة ومعنا سياح أجانب وسيدات محترمات.
ولكن هذا هو قدرنا - ولا أطيل عليكم ويكفي هذا القدر حتي يعلم السيد الوزير بأنه ان لم تعد العدة الكافية لتأمين هذه الرحلات وليس المهم الاشتباك مع قطاع الطرق ولكن الأهم تجنب وجودهم في زراعات الذرة والموز وأعتقد أن هذه مهمة العمد والمشايخ والخفر قبل الشرطة.
أما مياه النيل فهذه يجب أن تدرسها اللجان المتخصصة حتي لا يتكرر وقوف وشحط السفن - وأنا واثق أن السيد الوزير حينما يبدأ هذا المشروع سيكون عالما بكل هذه المخاطر وسيتجنبها وعلي بركة الله، وتأييد جميع المصريين والأجانب لهذا المشروع العظيم.
وربنا يوفقكم
شفيق رزيق - المحامي
عن فندق فونتانا

تعقيب:
أري لزاما علي أن انضم إلي أخي العزيز وزميل العمر الأستاذ شفيق رزيق المحامي - في تحيته وتقديره لجهود معالي الوزير المخلص الأستاذ منير فخري عبدالنور - وزير السياحة - وهو الرجل الذي نذر حياته منذ نعومة أظفاره للعمل الوطني الخالص لله والوطن، وهو سليل العائلة الوفدية العريقة.
مع دعواتي له بالتوفيق لما فيه الخير لمصر والمصريين.
إن ربي سميع مجيب
-------
عضو الهيئة العليا للوفد