احمد عوده
هل كان حواراً جاداً .. أم ثرثرة في الهواء؟!

هل كان حواراً جاداً .. أم ثرثرة في الهواء؟!

عندما أعلن السيد رئيس الوزراء أنه بعد صدور أحكام المحكمة الدستورية في الشهر الماضي بعدم دستورية بعض المواد في نظام

إنه لقول هراء!

إنه لقول هراء!

هناك من الكلام ما هو مفيد لقائله ولمن يسمعه، فهو إذن قول سديد يهدف إلي تحقيق خير أو فائدة تعود

حدث عظيم.. يبشر بخير أعظم

حدث عظيم.. يبشر بخير أعظم

انعقد المؤتمر الاقتصادي لدعم الاقتصاد المصري، والترحيب بكافة الاستثمارات العربية والأجنبية، وكان مظهر انعقاد المؤتمر والوفود المشاركة فيه من العديد

وستبقي مصر مرفوعة الأعلام

وستبقي مصر مرفوعة الأعلام

حقا - يا سادة - مصر.. هي كنانة الله في أرضه، حقا - يا سادة - مصر هي أرض الخير

انتخاب مجلس النواب القادم

انتخاب مجلس النواب القادم

ويستمر تنفيذ خريطة المستقبل أو خارطة طريق المستقبل - كما يسميها البعض منا نحن المصريين - فيما بعد ثورة الشعب

العدالة .. لا تباع ولا تشتري

العدالة .. لا تباع ولا تشتري

يجب أن نسلم جميعا بأن الله تعالي قد فرض العدل، وأمر أناسا بالعدل، وجعل من العدل بين الناس - أي

التصالح مع قطر

التصالح مع قطر

من المسلم به أن مصر وقطر دولتان عربيتان شقيقتان - كما هو ثابت علي مر العصور والسنوات السابقة، ولم نكن

عن الحياة النيابية فى مصر

عن الحياة النيابية فى مصر

  كانت مصر - وبحمد الله تعالي - من أول وأقدم الدول في السبق إلي معرفة الحياة النيابية، إذ إنها عرفت

قطع رأس الأفعي

قطع رأس الأفعي

باستعراض الأحداث الجارية علي الساحة السياسية.. فإننا نحمد الله تعالي أن خلص مصر وشعبها من جماعة الإرهاب وعصاباتها المسلحة بعد

سلام على شهدائنا فى سجل الخالدين

سلام على شهدائنا فى سجل الخالدين

حقاً. إنها الشهادة فى سبيل الله تعالى والوطن العزيز - إن لم تكن هى أعلى مراتب الشهادة - لأن الجندى

الرئيس لا يحتاج لحزب سياسي

الرئيس لا يحتاج لحزب سياسي

ترددت في الفترة الأخيرة أنباء تشير الى أن عدداً من المشتغلين بالسياسة يفكرون في تكوين حزب سياسي لخدمة رئيس الجمهورية

ومرة أخرى.. حول انتخابات البرلمان القادم

ومرة أخرى.. حول انتخابات البرلمان القادم

  سبق أن عرضنا لبعض عيوب النظام الانتخابى الذي وضعه القانون، والذي سوف يطبق لأول مرة في ظل دستورنا الجديد -دستور

حول انتخابات البرلمان القادم

حول انتخابات البرلمان القادم

أري - أولاً - تهنئة جماهير الشعب المصري بعيد الفطر المبارك رغم أنها تهنئة تأتي متأخرة لظروف خاصة، وكل عام

إلى متى.. وقد نفد الصبر؟!

إلى متى.. وقد نفد الصبر؟!

لست أدري.. هل أبدأ بتهنئة الناس بالشهر الكريم.. أم أنها تهنئة جاءت متأخرة، بعد أن جاوزنا الأسبوع الأول من الشهر؟

ألف مبروك.. يا مصر حقاً.. ألف مبروك يامصر..

ألف مبروك.. يا مصر حقاً.. ألف مبروك يامصر..

فها هو الرئيس السيد الأستاذ المستشار الجليل عدلى منصور ينتهى من المرحلة الانتقالية على خير وجه وأكمله، بعد أن كلفه

وهل ضاعت الأخلاق إلى هذا الحد؟

وهل ضاعت الأخلاق إلى هذا الحد؟

  قديما.. قال الشاعر العربي: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا وقد تذكرت هذا البيت من الشعر عندما

انتخابات الرئاسة.. نزيهة.. شفافة

انتخابات الرئاسة.. نزيهة.. شفافة

  أصبحنا الآن أمام إجراءات انتخابات رئيس جديد لجمهورية مصر - بعد إقرار الدستور الجديد في يناير الماضي - وهو دستور

ستون عاما علي أزمة مارس سنة 1954

ستون عاما علي أزمة مارس سنة 1954

  وهكذا.. مرت السنوات والأيام حتي بلغت الستين عاما مرت علي أزمة مارس سنة 1954، التي كانت وقفة وصدمة لا تنساها