رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هل أمريكا مجرم عالمنا الأول؟ «1»

احمد عز العرب

الخميس, 27 نوفمبر 2014 23:46
بقلم: أحمد عزالعرب


هذا العنوان الصادم ليس من اختيارنا ولكنه العنوان الذى اختاره بول كريج روبرتس نائب وزير الخزانة الأمريكى فى حكومة ريجان لمقاله المطول المنشور فى 27/10 على موقع كلينيكال ترايلز بشأن أبحاث الحرب الجرثومية التى تعدها أمريكا.

يقول روبرتس إنه عندما قرأ مذكرة مركز الأبحاث الإكلينيكى وهو إحدى إدارات وزارة الصحة الأمريكية، أدرك أن الحكومة الأمريكية وهيئة الدواء كانتا يجريان تجارب ميكروب الإيبولا على البشر، وهذا يؤيد رسمياً تقارير الدكتور بويل والدكتور برودريك أن الحكومة الأمريكية أجرت تجارب على ميكروب الإيبولا، وأن التجارب  كانت ناجحة.. وأن من أجريت عليهم التجارب أصيبوا بالإيبولا ربما نقلت العدوى الى بعض العاملين فى معامل الحرب الجرثومية الأمريكية فى أفريقيا حيث أجريت التجارب.
ويبدو أن التجربة تتضمن إعطاء الضحية الذى لا يدرى مصلاً للإيبولا ثم تعريضه لجراثيم الإيبولا كتجارب على الحرب البيولوجية.. وأياً كانت التجارب فالواضح أن الدكتور بويل والدكتور برودريك فى مقالاتهما المنشورة أدناه على صواب فى أن التجارب على جرثومة الإيبولا تجرى بمعرفة الحكومة الأمريكية.
عالمان أن يقولان إن الإيبولا نشأت فى معامل الحرب الجرثومية الأمريكية. يقول الخبراء للرأى العام إن الإيبولا هى ميكروب معدل فى إعداده فى معامل الحرب الجرثومية الأمريكية فى أفريقيا.
وفى  المقالين الواردين أدناه المنقولين من توم فريلى من إنورميشن كليرنج هاوس فالدكتور فرانسيس بويل الأستاذ بجامعة إيلنوى والدكتور سيريك برودريك من جامعة ليبريا وجامعة ديلا وير يزوداننا بالدلائل ما يقولان، فالدكتور بويل وضع مسودة قانون محاربة الإرهاب الجرثومى عام 1989 المكمل لتطبيق الحكومة الأمريكية لقانون عام 1972 الخاص بالأسلحة الجرثومية، وإذا تحدث بهذا علناً فإنه هو والدكتور فريدريك سيتعرضان لحملة شرسة من الإعلام الأمريكى، وعلينا أن نتذكر حالة بارى ويب الذى كشف دور المخابرات الأمريكية فى مساعدة متمردى نيكاراجوا ضد حكومتهم بتسهيل تجارة المخدرات لهم، فالكوكايين الذى مول التمرد فى نيكاراجوا أدخلته المخابرات الأمريكية لها.
ومعامل الحرب الجرثومية الأمريكية فى غرب أفريقيا هى منبع ميكروب وباء الإيبولا وقد أجرت الصحفية أجيلكى ديموبول حواراً صحفياً مع الدكتور فرانسيس بويل فسألته: هل يحتمل أن تكون جرثومة الإيبولا قد تسربت من معامل الحرب الجرثومية الأمريكية؟
كشف الدكتور بويل أن أمريكا استخدمت غرب أفريقيا كنقطة نشاط حتى تتجنب قيود ميثاق الأسلحة البيولوجية وتجرى تجارب الحرب فى غرب أفريقيا.
ولما سألته الصحفية: هل يمكن أن يكون ميكروب الإيبولا نتيجة مشكلة صحية فى أفريقيا بسبب الثغرات الواسعة العمالة والأجهزة المستخدمة والأدوية كما يقترح بعض الخبراء؟ أجاب الدكتور بويل بحسم:
هذا ليس صحيحاً على الاطلاق، فهذه مجرد دعاية جوفاء ويبدو لى أن ما نحن بصدده هو عمل من أعمال الحرب الجرثومية تم اجراؤه فى معامل الحرب الجرثومية التى أنشأتها أمريكا

على الساحل الغربى لأفريقيا، وإذا نظرنا الى الخريطة التى نشرها مركز مقاومة الأوبئة فإننا نرى مكان هذه المعامل، وهى وسط وباء الإيبولا تماماً فى غرب أفريقيا، لذلك أظن أن أحد هذه المعامل أو بعضها هى مصدر وباء الإيبولا، ولما سألته الصحفية قائلة إن بعض أجهزة الحكومة الأمريكية مفروض انها تبحث أسلحة كيميائية دفاعية فى هذه المعامل، فهل هناك معلومات عن عمل هذه المعامل؟
فرد البروفسير بويل قائلاً: هذا ما يقولون لك ولكن اذا درستما ما يفعله البنتاجون بأنهم يزعمون أنها أسلحة دفاعية، ولكنه زعم للاستهلاك الإعلامى، انها خدعة تعنى ما يقررنه فى هذه المعامل البيولوجية، يقولون انهم ينتجون أمصالاً فيها،ولكنهم ينتجون جراثيم المرض وعادة ما يتم ذلك عن طريق الحامض النووى ثم يطورون السلاح الجرثومى اننى لم أطلع على كل عقود البنتاجون بشأن الحرب الجرثومية،ولكن هذا ما يفعلونه منذ عام 1980، إنه عنده دليل قاطع من مستند للبنتاجون أن مركز السيطرة على الوباء كان يقوم بإنتاج سلاح جرثومى لحساب البنتاجون فى سيراليون وهى مركز ظهور الوباء عام 1988.
بالاضافة لذلك فالحكومة الأمريكية عملت على ألا توقع سيراليون ـ وهى مستعمرة أمريكية سابقة، على ميثاق الحرب البيولوجية، وبذلك استطاعت أن تقوم بإنتاج أسلحة حرب جرثومية بها منذ عام 1980، وكذلك دولة غينيا وهى ثالث دولة أصيبت بالوباء لم توقع ميثاق  الحرب الجرثومية. لذلك يبدو لى أن الحكومة الأمريكية تتجنب هذا الميثاق فى الدول التى تمارس نشاطها بها وقد اعترف احد مسئولى إنتاج هذه الأسلحة فى جريدة نيويورك تايمز أن المعامل الأمريكية فى غرب أفريقيا لم تكن لعلاج هذه الدول من الوباء، والكثير من هذه المعامل أنشأتها وكالة المعونة الأمريكية المعروف ان المخابرات الأمريكية تسيطر عليها، ومنغمسة تماماً فى انتاج الأسلحة الجرثومية.
ولما سألت الصحفية: هل يقولون لنا الحقيقة عن وباء الإيبولا؟ هل بدأ الوباء فجأة؟ وكيف انتشر بهذه السرعة؟ رد البروفيسور بويل قائلاً:
انتشر الوباء الذى نراه فى غرب أفريقيا واسمه إيبولا زائير، وهو أخطر الأنواع الخمسة من الإيبولا وقد  نشأ على بعد «3500» كيلو متر من غرب أفريقيا وتستحيل ان ينتقل كل هذه المسافة، وإذا قرأنا ما نشرته دراسة هارفارد مؤخراً عن تحليل الحامض النووى لإيبولا زائير الذى ظهر فى غرب أفريقيا لا نجد تفسيراً عن كيفية انتقال الوباء
لها، وقد نشرت نيويورك تايمز أن ايبولا زائير ظهرت فى زائير عام 1930 ثم قامت مظمة الصحة العالمية بنقل العينة الى بورتون داون فى بريطانيا وهى التى أرسلتها الى مركز التحكم فى الوباء فى أمريكا الذى نعلم يقينا نشاطه فى مجال الأسلحة الجرثومية، ويبدو مما يمكن استنتاجه أن المركز الأمريكى نقله الى غرب أفريقيا للمعامل الأمريكية بها، وهذا فى يقينى هو مصدر إيبولا زائير الذى ظهر فى غرب أفريقيا.
ولما سألت الصحفية البروفسيور: لماذا يفعلون ذلك؟ كان رده:
حتى تتجنب أمريكا أحكام ميثاق الحرب الجرثومية الذى وقعت عليه فتستطيع انتاج أسلحة جرثومية هجومية و دفاعية فى أرض غرب أفريقيا التى لم توقع على الميثاق.
فسألته الصحفية: ما قولك فى أن أمريكا أرسلت قوات لمكافحة الإيبولا، ما قولك فى ذلك؟
أجاب البروفيسور: أمريكا غزت ليبيرا بالفرقة 101 المحمولة جواً، وهى فرقة حرب وليست فرقة علاج طبى ولا امكانيات علاجية لديها ذهبت الفرقة لإقامة قاعدة عسكرية فى ليبيريا ويفعل البريطانيون نفس الشىء فى سيراليون والفرنسيون متواجدون فى مالى والسنغال، وبذلك فهم لا يرسلون جنودهم لهذه الدول لعلاج أهلها، أنا أسف. فعادت الصحفية تسأله: ألم يخشوا أن يفقدوا السيطرة على الوباء، الذى بدأ يظهر فى أ.مريكا وأوروبا؟ فأجاب البروفيسور:
قد بدأ الوباء فعلاً فى الظهور فى أمريكا وأوروبا، مما يثير التساؤل عما اذا كان ايبولا زائير قد حاولوا انتاجه فى هذه المعامل؟ ليس لدى إجابة لهذا السؤال وأحاول ايجاد إجابة له وهوباء أخطر كثيراً مما تحاول منظمة الصحة العالمية إخطارنا بشأنه فهى تعلم جيداً ما يجرى فقد كانت منظمة الصحة العالمية هى التى أمرت عام 1976 بنقل جراثيم الوباء الى بورتون داون بإنجلترا لأسباب خاصة بالسلاح الجرثومى ولا نستطيع تصديق أى شىء يقولونه لأنهم مغموسون فيه، لا أدرى ان كان قد تم انتاج سلاح جرثومى منه للآن عندى فقط دليل هارفارد عن جيناته أنا لست متخصصاً فى حيثياته ولكن لى صديق متخصصاً فيه يقوم ببحث الوضع كله عن ايبولا زائير واذا وجد أنهم حاولوا تعديل جيناته فهو دليل قطعى على انهم قد صنعوا منه سلاحاً جرثومياً، وهو وباء أخطر كثيراً جداً مما تحاول منظمة الصحة العالمية اخطارنا وقد رأينا ما حدث للممرضة والقسيس الاسبانى اللذين نقلاً مصابين بالإيبولا، وكيف اصاب الهلع الدوائر الصحية الأوروبية منهما.
ولما سألته الصحفية عن رأيه فيما يتردد عن الخوف من استعمال تنظيم داعش الإرهابى للإيبولا كسلاح بيولوجى رد الدكتور بويل قائلاً:
هذه مجرد دعاية لتمويل  انظار الرأى العام واعتقادى الراسخ ان الوباء الحالى خرج من معامل أمريكا للحرب الجرثومية فى غرب أفريقيا.
سألته الصحفية عما يجب عمله، فأجاب:
إننى أشجع الحكومة اليونانية على عقد مؤتمر عاجل من علمائكم المتخصصين لوضع خطة شاملة لحماية الشعب اليونانى من الوباء، وعندما كنت فى نيكاراجوا عام 1980 لتحقيق موضوع القطاعات التى ارتكبتها عصابة الكونترا وفجأة تفجر فى البلد حمى الدنجا وهى شبيهة بالإيبولا وشككت فى الأمر فسألته أعلى المسئولين وكان ردهم أن أكبر احتمال أن يكون الوباء ناتجاً عن الحرب البيولوجية الأمريكية ضمن الحرب التى تشنها أمريكا علينا كما فعلت مع كوبا.
ونقف عند هذا الجزء من الصفحة السوداء التى تفضح جرائم الاستعمار الأمريكى فى سبيل السيطرة على العالم، ونعرض فى المقال التالى الجزء الذى كتبه الدكتور سيريك برودريك زميل الدكتور بويل عن نفس الموضوع.


نائب رئيس حزب الوفد

 

ا