اخرس يا هاجل

احمد عز العرب

الجمعة, 03 يناير 2014 23:25
بقلم: أحمد عزالعرب

لست أدري إلي أي مدي من الشر والاستفزاز يريد العدو الأمريكي أن يصل في علاقته بمصر وبالمنطقة عموماً.. نشر الأهرام في 31 ديسمبر مضمون المكالمة التليفونية بين قائد جيشنا حامي الوطن الفريق عبدالفتاح السيسي وبين وزير الحرب والعدوان لدي العدو الأمريكي الملقب خطأ بوزير الدفاع تشاك هاجل.
يبدي العدو الأمريكي «قلقه!!» من الأجواء السياسية السائدة في مصر قبل موعد الاستفتاء علي دستورنا الجديد، وقلق من قانون التظاهر الجديد في مصر الذي يحد في رأيه من حق التظاهر.

بعد كل الجرائم المنكرة المدبرة التي تقع كل يوم علي أرض الكنانة والتي ترتكبها مخالب العصابة المتأسلمة المتاجرة بالدين وبأرض الوطن، بعد أحداث التفجير والقتل التي يقع ضحيتها مواطنون أبرياء من مدنيين وعسكريين وأطفال في عمر الزهور، وبعد أن يصل إجرام الفئة المنحطة التي تدين بالسمع والطاعة لمرشد الضلال، وتركز حالياً علي إحراق مباني الجامعات ودور العلم، وتفعل المستحيل لمنع الأغلبية الساحقة من طلبة العلم من الاستمرار في تلقي دورسهم وأداء امتحاناتهم، وتقتحم عليهم لجان الامتحانات لتمزيق أوراق الإجابة وحرق المقار، وبعد

أن يصل الانحطاط بمجموعة من سبايا مرشد الضلال ممن تربين بدورهن علي السمع والطاعة له، فتقوم هذه المجموعة المنحطة من إناث الذئاب المسعورة بالهجوم علي عميدة المعهد الذي يتلقين فيه العلم وتجريدها من ثيابها، وتصويرها عارية بعد ضربها ضرباً مبرحاً، بعد كل هذا الشر الذي يفوق التصور، والذي يعتبر مثلاً أدني في حضيض النفس البشرية تباهي به وتتعلم منه عصابات النازية والفاشية وكل كتائب الشر، بعد كل هذا الإجرام الذي يراه العالم علي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة فلا يحرك أي غضب في نفوس العدو الأمريكي ومن والاه من الحلفاء والأتباع والعملاء، بعد كل هذا الشر الهائل تبلغ الصفاقة والجرأة بوزير الحرب والعدوان الأمريكي أن يطلب منا رفع كل القيود عن التظاهرات الإجرامية حتي يتمكن القتلة والعملاء من تنفيذ مخطط العدو ضدنا لتقطيع أوصال وطننا الحبيب وإجبارنا علي الخضوع والطاعة لأشرار واشنطن، كما يطيع القطيع الأعمي عميله مرشد الضلال.
لا نقول لوزير الحرب والعدوان في النهاية إلا «اخرس يا هاجل» واصمت دهراً بدل أن تنطق كفراً.

نائب رئيس حزب الوفد