الخيانة تسقط كل الأقنعة

احمد عز العرب

الجمعة, 24 أغسطس 2012 23:05
بقلم: أحمد عزالعرب

لم أصدق عيني وأنا أقرأ في جريدة «الوفد» يوم 23 أغسطس استغاثة عدو العرب الأول توفيق عكاشة التي وجهها إلي سادته في الكنيست الإسرائيلي لحمايته من رئيس مصر الجديد الدكتور محمد مرسي

الذي يظلمه ويضطهده ويحيله ظلما إلي القضاء لمجرد أن المسكين أعلن الحقيقة الساطعة وهي أن فلسطين أرض اليهود وأن المسلمين ليس لهم في القدس إلا مجرد مسجد هو المسمي بالمسجد الأقصي، وفي ختام استغاثته التمس من أسياده السماح له بالحديث أمام الكنيست ليفتح أنظار العالم المغمضة عن حقيقة ملكية اليهود لفلسطين.
وأربأ بنفسي وبصفحات «الوفد» أن تكون ساحة للرد علي هذا القيء، وأكتفي بذكر النقاط السريعة التالية للرد علي أبي جهل الإعلام والخيانة:
< أرض فلسطين التي اسمها التاريخي أرض كنعان مسكونة من آلاف السنين بشعوبها العربية السامية قبل أن يظهر ما يسمي باليهود بآلاف السنين، فلم يظهر اليهود إلا بعد ظهور نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام وولده إسحاق أبو يعقوب الذي تغير اسمه الي إسرائيل،وانحدرت منه القبائل اليهودية وكان ميلاد النبي إبراهيم حوالي سنة 1900 قبل الميلاد، أي بعد آلاف السنين من وجود الكنعانيين العرب في فلسطين.
< للمسلمين المسجد الأقصي وباقي أماكنهم المقدسة في طول فلسطين وعرضها ولإخوتهم المسيحيين العرب كنيسة القيامة في القدس وكنيسة المهد في بيت لحم ومئات الأماكن المسيحية المقدسة التي أغفلها أبوجهل في شكواه

لسادته في الكنيست بأول التفرق بين عربي مسلم وعربي مسيحي كما علمه سادته علي أساس المبدأ الاستعماري الشهير «فرق تسد».
< أغلبية يهود العالم كما تقول «الانسيكلوبيديا» اليهودية نفسها طبعة سنة 1960 التي قرأتها بعيني في مكتبة الجالية اليهودية في ستكهولم خلال دراستي تقول: إن أغلبية يهود العالم من الاشكناز المنحدرين من قبائل بحر قزوين ذوي الأنف اليهودي المعقوف الشهير ليسوا من سلالة بني إسرائيل - يعقوب - فكيف تكون عودتهم لفلسطين سوي اغتصاب لأرض يقيم عليها الاستعمار قاعدة لحماية مصالحه في المنطقة.
< نرجو من السلطات المصرية الإفراج المؤقت عن أبي جهل والسماح له بزيارة سادته في الكنيست وإلقاء «علمه الغزير» علي العالم من منبر الكنيست وتترك مصيره بعدها في يد عرب فلسطين، فموت مثله تحت نعالهم هو جزاء وفاق وعبرة لكل من يصل في خيانته إلي هذا الدرك المذهل.
--
نائب رئيس حزب الوفد